من أنا

صورتي
طبيب ومدون، ابدأ خطواتي نحو المشاركة السياسية والحقوقية، أعشق الهدوء والخط العربي والتصوير. dr_hossam_elamir@hotmail.com

الاثنين، 2 يناير، 2012

ساقط من قيد الفرحة


تبادلت التهاني؟
كم أما تبكي فلذة كبدها الليلة وهي تعد الأيام منذ فارقها برصاصة مسومة لم تضل طريقها لتستقر في القلب، ولتترك الحزن يستقر في قلب الأم، وما يؤلمهاالفراق قدر ما يؤلمها إحساسها بهوان روحه التى بذلت ولا تغيير ولا تقدير، هي تناجي فقيدها ولا تعبأ بالتهاني.

أطفأت النور ساعة منتصف الليل احتفالا؟
كم بطلا فقد نور عينيه ليرى مصر حرة تصون كرامة شعبها، والآن يكابر لألا يترك الندم يتسلل إلى نفسه، وقد تنكر له العسكر، وسبه الكتاب، وزايد عليه المزايدون، هو لا يرى فرقا بين إطفاء النور ساعة أو لآخر عمره.

تبادلت الهدايا؟
كم معتقلا تبادل أهله الجري وراءه علهم يستطيعون انقاذه من الأسوأ الذي ينتظره، ومن السوء الذي يعيشه، أو على أقل تقدير ألا يتسلمون جثته معذبا حتى الموت، هم لا تعنيهم صناديق الهدايا طالما بعد ابنهم عن صندوق الموت.

ارتديت لباسا جديدا؟
كم بنتا لم يسترها لباسها أمام الغرباء مسحولة على الأرض أو مكشوفا على عذريتها، ولا يزال عرضها يهتك وقد سقطت النخوة والرجولة، هي لم تعد ترى في اللباس الجديد سترا لعورات العسكر ومن والاهم من الصحفيين.

رب هؤلاء قوم عجزنا عن الوفاء بحقهم والانتصار لهم، فلا تكلهم لنا، اللهم إن عزتك حق، وإن جلالك حق، فبحق هذا الحق انصرهم نصرا عاجلا غير آجل.

هناك تعليق واحد:

احمد اسحق يقول...

امين