من أنا

صورتي
طبيب ومدون، ابدأ خطواتي نحو المشاركة السياسية والحقوقية، أعشق الهدوء والخط العربي والتصوير. dr_hossam_elamir@hotmail.com

الجمعة، 16 مارس، 2012

رئيس خبرة سابقة


من أكثر المواصفات إحباطا لطالب وظيفة ما أن يكون صاحب خبرة تعد بالسنوات، ذلك أنها تغلق الباب أمام المواهب الجديدة، وأنا أتفهم الدافع وراء هذا المطلب كونه يحقق ضمان عدم المغامرة ويقلل تكلفة التدريب والتأهيل لتعويض نقص الخبرة، وإن كان هذا مفضلا في الوظائف المعتادة، فإنه يصبح واجبا إلى حد كبير في الوظائف الإشرافية، فما بالك إن كان المنصب المراد رئيس دولة؟! ما سبق يصف وضعا مثاليا نظريا، فغاية المراد أن تجد مرشحا ذا خبرة سابقة في الرئاسة، وأن تكون تجربته ناجحة.

ترددت كثيرا ملاحظات حول قلة خبرة حازم صلاح أبو إسماعيل السياسية، مستشهدين بعدم توليه مناصب رسمية أو ممارسته العمل السياسي الرسمي، والحق أن قصر الخبرة على سابقة تولي منصب سياسي هو تبسيط مخل بالحقيقة، لأن افتراض اكتساب الخبرة في بلد تولي المناصب والترقي فيها مبني على الولاء لا الكفاءة هو افتراض أقرب للمزحة منه إلى الجد، فإن امتصاص الماء لا يعتمد على وجود الشيء في الماء ولا مدة وجوده طالما لم تكن خاصية القدرة على الامتصاص موجودة فيه، وكذلك التعلم واكتساب الخبرة السياسية لن تكون محققة بتولي المناصب الرسمية ما لم يكن للشخص قدرات على اكتساب هذه الخبرة.

إن الحكم على وجود خبرة سياسية مقبولة يجب ألا ينحصر في سابق تولي منصب رسمي، بل يتعداه إلى جميع الأنشطة التي قام بها حازم صلاح أبو إسماعيل، فقد نشأ في بيت نائب بالبرلمان له مواقفه القوية المعارضة للنظام، وتولى الإدارة الكاملة بكافة وجوهها لانتخابات مجلس الشعب في دائرة والده 1984، 1987، واشترك دون عضوية حزبية في إعداد برنامج حزب الوفد واللائحة التنظيمية لحزب الأحرار وندوات أحزاب الأحرار والتجمع والوفد ومؤتمراتها عبر شخصيات من قيادات هذه الأحزاب، وقد توج مسيرته السياسية بترشحه لانتخابات مجلس الشعب سنة 1995 وسنة 2005، حيث أعلن خسارته بسبب التزوير، وأعجب ممن يستدل على عدم صلاحية حازم بخسارته للانتخابات البرلمانية لسببين، أولهما أن خسارته لم تكن لزهد الناس فيه وإعراضهم عن اختياره، والسبب الآخر أن أحد أعظم الذين تولوا رئاسة أمريكا، إن لم يكن أعظمهم على الإطلاق، وهو أبراهام لنكولن، كان قد خسر انتخابات تشريعية أكثر من مرة قبل أن ينجح في تولي منصب رئيس الولايات المتحدة.

تجدر الإشارة هنا إلى عدد من الملاحظات الخاصة بترشح حازم صلاح أبو إسماعيل في انتخابات مجلس الشعب في 2005، فإن إحدى الوثائق التي تم الحصول عليها من أمن الدولة ذكرت في معرض الحديث عن اجتماع تم بين قياديين للإخوان وضباط أمن الدولة للتنسيق لانتخابات 2005، ذكرت الوثيقة أنه «جار دراسة إخلاء دائرة الدقي نظراً لصعوبة إقناع العناصر الإخوانية بالجيزة بتنازل الإخواني محمد حازم صلاح أبو إسماعيل»، وهو ما يدل على استقلال حازم في رأيه وثباته، وعدم قبوله المواءمات والتفاهمات مع النظام السابق، وثقته في قدرته على الفوز، وهو ما حدث فعلا بإعلان فوزه رسميا، ثم ألغيت النتيجة، وأُعلن فوز مرشحة الحزب الوطني الدكتورة آمال عثمان.


   
أما عن الخبرة في العمل النقابي، فقد تولى منصب مقرر الفكر القانوني بنقابة المحامين لمصر، كما انتخب عضوا لمجلس النقابة سنة 2005، وتولى أيضا منصب مقرر معهد المحاماة لمدة عامين, وله إنجازات خلال هذه الفترة لك أن تطلع عليها من خلال هذا الرابط.

أمر آخر أود توضيحه، حيث أن أوجه المفاضلة بين المرشحين لا تقتصر على خاصية واحدة، وأن تقييم المرشح حسب الخصائص يجب ألا يتبع نظام (متوفر أو غير متوفر)، وإنما الموضوعية تقتضي زيادة الخصائص التي يتم المفاضلة بواسطتها، وأن يتم التقييم عبر إعطاء درجة تتراوح بين الضعف والقبول والتوسط والقوة والاقتناع التام.

حقيقة أجد أن الإصرار على مطلب الخبرة السياسية بالطريقة التي يزعقون بها في وجوهنا يستدعي أن نفتح باب الاحتراف لرؤساء سابقين لدول أجنبية، أو أن نعجل بتبرئة سيادة الرئيس محمد حسني مبارك حتى يلحق بالمرشحين المبتدئين، فهو الوحيد (السوابق).

الأربعاء، 14 مارس، 2012

رد على بعض الانتقادات


هذا الرد أكتبه احتراما لمن وجهني لقراءة مقال (لماذا لن انتخب حازم صلاح ابو اسماعيل؟وليس اعترافا بأن في المقال ما يستحق الرد فأغلبه افتراءات ذات بناء مهلهل لا تستند إلا على قناعات مسبقة لن يفيد معها النقاش.

أولا: مقولته عن بيبسي: أنا شخصيا لست مقتنعا أن بيبسي معناها إدفع الفكة لإنقاذ إسرائيل، ولكن الشركة قد تكون داعمة لإسرائيل واستخدمت اسمها في تكوين هذه الجملة، وقد يكون الناس من صنعوا من حروف الكلمة الجملة الشهيرة، على أنه يجب الإشارة إلى أن اسم بيبسي لم يظهر إلا في 1902 بعد مؤتمر الصهيونية العالمية، والصيدلي كالب برادهام الذي اخترع مشروب البيبسي في الغالب ماسوني لأنه مدفون في مقبرة الماسونيين، وما سردته هو حقائق تاريخية لا دخل لها بقناعتي أني بيبسي لا تعني الجملة الشهيرة.

ثانيا: قوله عن مؤامرة إنفلونزا الطيور: جهل صاحب الاتهام بملابسات أحداث انتشار المرض جعله يجزم بأنه وباء عالمي لا دخل للمؤامرة فيه، والحقيقة أن لي صديق طبيب يمتلك مزرعة دواجن كان يشتكي لي أيام الوباء الحاصل من ممارسات الحكومة التي أدت لتجويع الدواجن وضعف مناعتها وإصابتها بالمرض والنفوق لإتاحة الفرصة لحيتان السوق المستوردين للدجاج المجمد، حدث هذا أيام الوباء ولهذا فإن تطابق رأي حازم صلاح أبو إسماعيل مع شهادة صديقي القديمة تجعلها أصدق عندي من رأي ناقده.

ثالثا: قوله أن اللوبي الصهيوني يستطيع إنجاح أوباما أو إسقاطه: فالحقيقة أن صاحب الاتهام لم يكلف نفسه البحث عن المتداول عبر الإعلام عن قوة وتأثير اللوبي الصهيوني، وسأكتفي بإحالتك لبعض التقارير واللقاءات التي تتحدث عن مدى تغلغل وسيطرة اللوبي
الصهيوني

نظرة بحثية على اللوبي العربي واليهودي في أمريكا
دور اللوبي الصهيوني في التأثير على القرار الأميركي

هيمنة اللوبي الصهيوني على الإعلام الأميركي
الديمقراطيون والجمهوريون في مرجل التحديات الانتخابية للرئاسة الأميركية القادمة
كما سأقتبس من المرجع الأخير الفقرتين التاليتين: (وقبل النظر في الأزمة الانتخابية الحالية في الولايات المتحدة وصراع الحزبين الرأسماليين العتيقين على السلطة ينبغي المرور أولا على المراحل الانتخابية الأميركية، ثم النظر في قضية الكلية الانتخابية التي تحسم الانتخابات للمرشح وماهيتها وهي التي شكلت مأزقا حقيقيا يسعى الديمقراطيون والأميركيون إلى التخلص منه، ثم علينا النظر إلى صورة الرئيس الأميركي في الدستور الأميركي وكيف يتم انتخابه، ليتسنى لنا قراءة منجزات الحكومة الحالية والتطرق إلى أجندة الحزبين المتنافسين على الرئاسة في البيت الأبيض، وينبغي الإشارة إلى أن اللوبيات تلعب دورا بارزا في الانتخابات الرئاسية الأميركية وهي لوبيات المصالح السياسية والاقتصادية وهو أمر انحصر بين اللوبي الصهيوني المسيطر منذ زمن بعيد على الحكم في أميركا، وبين لوبي المصالح الاقتصادية ممثلا بالشركات الكبرى مما ظهر بشكل جلي في انتخاب جورج بوش الابن.)(تشكل الجماعات قوى ضغط، وأكثرها قوة اللوبي الصهيوني، فضغط اللوبي الصهيوني يشكل قوة حقيقية في الساحة الأمريكية، فهم الذين يتبرعون للحملات الانتخابية، وهم يرفعون بأصواتهم الرئيس ويمكن ملاحظة أن 80% من أصوات اللوبي الصهيوني تذهب لمرشح الرئاسة الذي يخدم قضيتهم، وغالبا ما تذهب هذه الأصوات للمرشح الديمقراطي مع بعض الاستثناءات.)

والجزء الآخر من الاعتراض هو أن مصير الرئيس مرتبط بدولة صغيرة نسبيا، وبالاعتماد على ما سبق من نفوذ للوبي الصهيوني، وأنه يهتم أساسا بمصلحة إسرائيل بلا أي اعتبارات أخرى، ساعتها نفهم أن تأثير دولة صغيرة نسبيا على انتخابات الرئاسة الأمريكية قد يفوق الشئون الداخلية لأمريكا.


رابعا: اعتراض صاحب الاتهام على أن قطاع الزراعة في اسرائيل اكبر من كل الناتج القومي في مصر والرد في الفيديو التالي:

خامسا: ادعاء صاحب الاتهام أن حازم قال:(ان البنوك في ماليزيا كلها اسلامية و لا يوجد بنوك ربوية) مستشهدا بتدوينة كتبها المدون أحمد العش ونشرتها صحيفة البديل الإلكترونية، والحق أنني لا أطمئن لأي خبر لا يلحق به تسجيل مرئي للتصريح محل النقد، والكلام الذي نقله أحمد العش لا يوجد به النفي والحصر الذي جاء به صاحب الاتهام، كما أن اعتماد صاحب الاتهام على موقع ويكيبيديا في ذكر وجود بنوك غير إسلامية في الوقت الحالي لا يمنع أن تكون نفس البنوك قد عملت بأسعار فائدة منخفضة للغاية في زمن مهاتير محمد، وهو ما يدعمه تقارير ودراسات تتحدث عن سعر فائدة يقارب 1% في تلك الفترة، كما أنه لا يخفى عليكم أن ارتفاع أسعار الفائدة على القروض وحسابات الإئتمان له تأثير مدمر على الاقتصاد، وأن توصيات كثيرة للعبور من الأزمات التي تعصف ببعض الدول كانت عبر خفض أسعار الفائدة.

سادسا: ادعاء صاحب الاتهام أن حازم قال (أن معاهدة السلام تفرض على مصر قبول تدخل اسرائيل في مناهج التعليم و الثقافة والمسلسلات و الافلام واولوية لاسرائيل في البترول و الزراعة)، مستشهدا بنص معاهدة السلام، والحق أن كلام حازم في الفيديو المصاحب للاتهام لم يذكر كلمة تفرض، وإنما قال إن إسرائيل تقدر تعترض بموجب معاهدة السلام، وهذا صحيح كما نرى من نص المعاهدة التالي:

(The Parties agree that the normal relationship established between them will include full recognition, diplomatic, economic and cultural relations, termination of economic boycotts and discriminatory barriers to the free movement of people and goods, and will guarantee the mutual enjoyment by citizens of the due process of law. The process by which they undertake to achieve such a relationship parallel to the implementation of other provisions of this Treaty is set out in the annexed protocol)

وحيث أن الاعتراف الكامل وإنشاء علاقات دبلوماسية وثقافية يعطي الحق للدولة في إبداء تحفظات فيما يختص بطريقة ذكرها والحديث عنها، وهو ما يقصد بكلام حازم، أما عن أولوية إسرائيل في البترول والزراعة فالحق أن الاتفاقية المستشهد بها لا تذكر أولية، وإنما تعطي اسرائيل الحق في التمتع ب(علاقات اقتصادية طبيعية بين الأطراف، ووفقا لهذا فقد اتفق على أن هذه العلاقات سوف تشمل مبيعات تجارية عادية من البترول من مصر إلى إسرائيل وأن يكون من حق إسرائيل الكامل التقدم بعطاءات لشراء البترول المصرى والذى لا تحتاجه مصر لاستهلاكها المحلى وأن تنظر مصر والشركات التى لها حق استثمار بترولها بالعطاءات المقدمة من إسرائيل على نفس الأسس والشروط المطبقة على مقدمى العطاءات الآخرين لهذا البترول)

سابعا: اعتراض صاحب الاتهام على كلام حازم بأن بعض ولايات كندا تفرض حد ادنى للازياء للمرأة قائلا أن هذا عكس الواقع تماما، ولم يلتفت صاحب الاتهام إلى أن النقاط التي ذكرها لا تتعارض مع كلام حازم بالنص، حيث أن حازم يقول بعض ولايات كندا تفرض حدا أدنى، وصاحب الاتهام يقول الكثير من ولايات كندا تبيح السباحة عارية أو حمامات الشمس، علما بأن القضية التي استدل بها صاحب الاتهام على صحة كلامه تثبت صحة كلام حازم مبدئيا، حيث أن المحكمة قد غرمت المرأة لكشفها ثدييها حيث اعتبرته فعلا فاضحا لا يجب القيام به في الشارع، وأن المرأة كسبت الاستئناف لاحقا بعد مرور 5 سنوات، وهو ما يتفق مع كلام حازم حيث ذكر أن تورنتو كان فيها قانون في التسعينيات ثم تعدل، ولكن مبدأ أن يكون هناك قانون معين للزي موجود.

الجمعة، 9 مارس، 2012

على أن نحيا كراما... بايِعنا (بكسر الياء) يا حازم


لم يدر في خلدي يوما أن أكتب لدعم مرشح ما، فأنا حديث عهد بالتدوين، ناهيك عن أنني أترفع أن يكون القلم مداحا أو مرتادا لبلاط السلطة، وحرصت دوما أن أكتب آراء حرة، وأن أدافع عن الحق والمظلوم، ولكن أسئلة أصدقائي جعلتني أكتب هذا المقال، فالكل يريد أن يعرف لماذا أدعم حازم صلاح أبو إسماعيل؟

بداية لا بد أن ندرك أن معركتنا ليست بين المرشحين المحسوبين على الثورة، ولكنها معركة بين الثورة والعسكر، بين الثورة والفساد، بين الثورة واستنساخات النظام البائد الحاضر، وأنا أرى أن الانتخابات الرئاسية قد تكون الفرصة الأخيرة للثورة كي يأتي من يحقق مطالبها، ولهذا فإن أحد العوامل التي تحدد مرشحك الذي ستدعمه هو مقدار إحساسك بعلو حظوظه في الفوز، وأنا أعلم أن الإحساس لا مكان له في حسابات السياسة وأصول الاختيار، ولكننا في بلد تفتقر لأدوات قياس الرأي المعتمدة، وكل ما لدينا هو مجموعة من الاستفتاءات على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي لا تعكس فعلا رأي الشارع لأنها عينة غير ممثلة له، ولكنها تصب أغلبها في مصلحة حازم صلاح أبو إسماعيل، كما أنني أرى له قبولا عند شرائح كثيرة ممن أعرفهم، ما خلا (النخبة) وهؤلاء أثبتوا أنهم لا يعبأ برأيهم ولا وزنهم.

وحتى يصير الكلام واضحا ومحكما، فأنا لا أتحدث عمن يقبل حازم صلاح أبو إسماعيل ولكنه يرى أن غيره ممن يحسب على الثورة أكثر ملاءمة وتأهيلا، وإنما أتحدث عمن يطعن أو يجرح في حازم صلاح أبو إسماعيل بلا دليل ولا سند، والحديث هنا يجرنا إلى الاعتراف بفضل ووطنية كل مرشحي الثورة وعلى رأسهم من أظنهم الأوفر حظا وهم أبو الفتوح وصباحي والعوا ونور، ولكنني وجدت خصالا في حازم ما اجتمعت في غيره، وفاقهم جميعا بصفة ما اتصفوا بها، أما الخصال التي اجتمعت فيه فهي الثورية والثبات على المبدأ وخشية الله فينا والوضوح وعدم المهادنة والصدع بالحق ومعارضة العسكر والربط بين الدين والواقع وكونه رجل قانون، فهذه صفات وجدت فيمن دونه لكنها لم تجتمع في واحد منهم كما اجتمعت في حازم، وتظل صفة أخيرة وهي البصيرة التي جعلته يعرف أن الجيش مؤسسة نظامية تأتمر بأمر السلطة، وأن انتشاره جزء من خطة السلطة لاحتواء الثورة، وأنه خطر على الثورة، كل هذا عرفه وقاله قبل تنحي مبارك.

والبصيرة لدى حازم هي ما جعلتني أحسم أمري في اختياره، فهي التي ستعينه على اختيار الأصلح للمناصب، وهي التي ستجلي له الأمور حين الالتباس وغياب المعلومات الموثقة؛ أما عن تاريخ الرجل فقد وجدت فيه ما يطمئن قلبي؛ فله مشاركات ودفوع في عدد من القضايا منها هضبة الأهرام وتوصيل مياه النيل لإسرائيل ومعاهدة السلام واتفاقية كامب ديفيد وتعديلات قوانين الأحوال الشخصية ومقتل سليمان خاطر وعلاء محي الدين وعبد الحارث مدني وتجميد حزب الوفد وحزب العمل وتزوير انتخابات 1979، وله بحث جامعي معد سنة 1986 لنيل درجة الماجستير في القانون الدستوري كان موضوعه "حق الشعوب في مقاومة الحكومات الجائرة بين الشريعة الإسلامية والقانون الدستوري"،  وللمزيد عن تاريخه أحيلك لما كتب عنه في الويكيبيديا.



ولأن دراستي وعملي يختصان بالتخطيط الاستراتيجي ووضع برامج التنفيذ فأنا أعلم جيدا أن ما قدمه جميع المرشحين لا يسمى برنامجا انتخابيا مدروسا واضح المعالم وخطوات التنفيذ حتى يمكن الحكم على قابليته للتطبيق، وكل ما نراه لا يعدو أفكارا وأهدافا عامة، متقاربة إلى حد كبير، ولكن هذا الأمر لا يشغلني حاليا لسببين رئيسيين، أولهما أن وضع برنامج انتخابي هو مهمة متعددة المراحل والمستويات وتتطلب فريقا كبيرا وعملا مؤسسيا واضحا وهو شيء بعيد المنال في بلد لم تعتد على العمل الجماعي والمؤسسي، والسبب الآخر أن المطالب الملحة للمرحلة الحالية في رأيي لا تشمل برامج التنمية والتطوير، وإنما تحصين الثورة ومنع الارتداد لدولة العسكر والفساد، وعلى كل الأحوال فإن نجاح الرئيس القادم في اختيار أصحاب الخبرة والقدرة على التخطيط والإدارة، بالإضافة لتفعيل بعض القرارات كتطبيق الحد الأقصى للأجور ومراقبة مصادر الدخل وأوجه الإنفاق في الميزانية، هاتان الخطوتان كفيلتان بمعالجة المطالب الاقتصادية العاجلة في المرحلة الحالية، حتى ننتهي من وضع أسس الدولة الديمقراطية الحديثة.


لن أرهق نفسي في الرد على التهم التي لا أسانيد لها والتي تخالف صريح ما جاء على لسان حازم صلاح أبو إسماعيل في جميع لقاءاته المصورة قبل الثورة وبعدها، ما يعنيني هنا مأخذ واحد يتعلق بالتفاصيل الاقتصادية لبرنامج حازم صلاح أبو إسماعيل وأنها غير دقيقة وفيها مبالغات شديدة، والحق أنني لا أعلم صحة الأرقام ولا صحة الاعتراض عليها، وأرى أن توافر هكذا بيانات صحيحة رسمية هو شيء صعب بالنسبة لمرشح في بلد لا يؤمن بالبيانات ولا شفافيتها وإعلانها، وأنه اجتهد بالاستعانة بما أتيح له من المصادر التي يعرفها، فإن كان قد أخطأ فلنصحح له بياناته، ولتكن المصارحة والعلانية هما الحاكمين لعمل الحاكم والمؤسسات.

ولأنني لا أريد أن أجعل مقالي ديباجة مدح وطنطنة، وكي لا تكون دعوة لدعمه بلا قيد، فأنني أعاهد الله أن اختياري لحازم صلاح أبو إسماعيل ليس افتتانا به، ولا هو صك طاعة عمياء وموافقة على كل ما يفعل، بل هو تكليف ثقيل، نريدك أن تستكمل مطالب الثورة الأولى، وأن تحصن مكتسبات الثورة بالتعديلات التشريعية والدستورية التي تضمن ألا يطغى مسئول بعد ذلك، وأن تعلي شأن القانون وقيم المسئولية ومحاسبة المذنب أيا من كان، وأن تؤسس لحكم المؤسسات، وأن تهدم دولة الفساد والطغيان والعسكر، وأن تحقق لنا شعار حملتك في الداخل والخارج.

قد كان رسول الله يتفاؤل بالأسماء الحسنة، وندعو الله أن يكون لك نصيب وافر من اسمك في الحزم والصلاح، وسنظل مرابطين بجوارك، نساعدك حينما تطلب المساعدة، ونقومك إذا ما حدت عن الطريق، ونقييمك عند انتهاء مدتك الرئاسية، على هذا سنختارك، وعلى هذا بايِعنا (بكسر الياء) يا حازم.

فك الالتباس


أحداث كثر، ومواقف صعبة، مرت علينا في هذه الثورة طوال العام الفائت، تقلبنا فيها ذات اليمين وذات الشمال، كل من اطلع علينا فيها ولى منا فرارا وملئ منا رعبا،فهل حقا لا أقدر على تحديد موقف ثابت من الأحداث كما يراني بعض الأصدقاء؟

هذه محاولة مني لتبيان موقفي، ليس دفاعا عن شيء، وإنما رحمة بمن يسيء الظن بي، أو رغبة في مراجعة مجمل حساباتي، فإليك يا صاحبي ردودا على ما قد يجول بخاطرك.

  • ما رأيك في الثورة؟
هي أعظم إنجاز قام به المصريون في نظري، هي من غيرتني 180 درجة، هي من جعلت حياتي تدور في محورها

  • هل قام بالثورة أفراد أو تيارات محددة؟
الثورة قام بها الشعب كله، لا أفرق بين من بدأ ومن لحق، وكل من تخلف ثم عاد إلى الصواب فينطبق عليه قول الرجوع إلى الحق فضيلة، وتنقلب سيئاته حسنات.

  • هل الثورة مؤامرة خارجية؟
لا، هناك من يريد إفسادها، وهناك من يريد استغلالها، لكن الله وحده الذي يحميها

  • ما قولك في كل من تم اتهامه بالخيانة والعمالة مثل وائل غنيم وأسماء محفوظ و6 إبريل وعلاء عبد الفتاح والبرادعي وغيرهم؟
هؤلاء ثبت عندي وطنيتهم بدلائل أقوى من اتهامات خيانتهم، وما بينهم وبين الله شأنهم لا دخل لي به، فهم لم يؤموني في الصلاة ولن يفتوني في ديني.

  • هل تدافع عن أي منهم؟
كل إنسان له حق التقاضي والدفاع أمام قاضيه الطبيعي، وأرفض كيل الاتهامات بلا دليل، من عنده دليل فليقدمه لجهة التحقيق، وأرفض تلفيق التهم وسجن الرأي.

  • هل توافق على إقصائهم هم أو التيار الإسلامي؟
لا إقصاء لمصري إلا أن يكون فاسدا من النظام السابق أو يرتدي بدلة عسكرية

  • ما قولك في الإخوان والسلفيين؟
هم من الشعب عانوا مثلما عانى وزيادة، يخطئون ويصيبون ويظلون وطنيين مثل غيرهم ممن سبق وذكرتهم.

  • ما قولك في المجلس العسكري والجيش؟
بدأت متخوفا وانتهيت متيقنا، لا انفصال بينهما، ولم يعملا لأجل الثورة، لا أكره أحدا كما أكرههم، ولم أندم على شيء قدر ندمي على اضطراري لكرهي لهم وهم من يفترض أن يكونوا درع الوطن الشريف

  • كيف الخلاص منهم؟
عبر تشكيل كيان يستطيع استبدال مكانهم في الحكم، وهذا الكيان هو السلطة البرلمانية المنتخبة ثم رئيس الدولة.

  • هل أنت تساند الانتخابات وتعارض المظاهرات والاعتصام؟
الانتخابات تأتي بمن يمثل الشعب ويستطيع أخذ السلطة، والمظاهرات الحاشدة تأتي بالسلطات لهذا البرلمان، لا غنى لأحدهما عن الآخر، وفي كل الأحوال التظاهر والاعتصام وإبداء الراي حق لكل إنسان، ومنعه من التعدي والتخريب بأدنى درجات القوة اللازمة مع حفظ كرامته وروحه هو تحقيق لضوابط الشرع وحقوق الإنسان.

  • ألا يكفي التظاهر لإسقاط العسكر؟
ومن سيحل محله بعدها؟ هل نعيد نفس خطأ إسقاط مبارك دون وجود كيان يمثل الشعب ليحل محله؟ قد فشل رموز الثورة ومرشحو الرئاسة في القيام بأخذ زمام المبادرة لتشكيل هذا الكيان، قد كتب على هذا الشعب أن تكون تطلعاته الثورية أعلى من قدرات الرموز والأفراد على تبنيها وتحقيقها.

  • هل ترى البرلمان والميدان كافيين لإسقاط العسكر؟
البرلمان يحتاج لالتفاف الشعب حوله ليستطيع إزاحة العسكر، والشعب يحتاج البرلمان ليتكلم باسمه، وتتبقى رحمة الله وحفظه حتى تكتمل الثورة.

  • هل توافق على منح العسكر وضعا خاصا مستقبلا ضمانا لخروجهم؟
هذا انتقاص من مدنية الدولة ومن حقوق الأجيال القادمة.

  • هل توافق على منح العسكر حصانة من المساءلة عما مضى ضمانا لخروجهم؟
أوافق تماما منذ أن كانت القضية فساد مالي ولم يكن هناك دم شهداء ومصابين، كنت أرى مثلما رأى كثير من الكتاب والمفكرين أن نتغاضى عما سبق مع إعطاء بعض الامتيازات الانتقالية لفترة معينة، ولكن العناد والمكابرة ورفض هذه المبادرة هم ما أوصلونا للدم المسال.

  • فما موقفك من القصاص منهم الآن مع فكرة الخروج الآمن؟
القصاص يكون في وجود سلطة وقوة تمكن المقتص من الأخذ بالقصاص، مع وجود قضاء مستقل عادل، وتوافر أدلة قطعية، لا شيء مما سبق محقق حاليا ولا احتمال لتحققه في هذه الظروف.

  • فهل توافق على التسامح معهم في الدم؟
لست صاحب دم ولو كنت لعفوت ابتغاء حقن دماء الشعب وإنقاذ البلد، هي فكرة طرحت وأوافق عليها.

  • أليس التصالح تفريط في حق الدم؟
التصالح حفظ لدم الأحياء من السفك، أما الشهداء فكانوا في سبيل قضية نبيلة هي تحرر البلد وكرامة الأحياء، يجب ألا ننسى القضية الأساسية ونجعل منهم القضية، هات لي سيناريو آخر يحقن الدماء ويحقق الحرية والكرامة ويقتص من الجناة عدلا وأنا أتبعك على أن تعملني مما علمت رشدا.

  • كيف يستقيم كرهك للعسكر مع قبولك للتصالح معهم؟
هو التصالح مع العدو لأن حبي للبلد أكبر، وأشفق على شبابنا من السقوط شهداء وجرحى.

  • كيف يستقيم قبولك للتصالح مع كتاباتك التي تفضحهم وتحرض على كرههم؟
لن تدفع العسكر للتفكير في ترك السلطة والبحث عن مخرج دون رفض شعبي لهم، فلو زاد هذا الرفض لدرجة الإجماع (كما حدث مع مبارك) فسوف يسقطون ونقدر على محاسبتهم، ولو قل هذا الرفض فسوف تضعف القدرة على إزاحتهم بأي طريقة، كتاباتي لضمان وجود الرفض.

  • فما شروط التصالح معهم؟
الاتفاق الشعبي وموافقة أولياء الدم، التعويض الكامل لهم من ميزانية الجيش، انتهاء علاقة العسكر بالحكم حاليا ومستقبلا بدون أي أوضاع خاصة أو شاذة، اختفاء المجلس العسكري ومن تورط في الأحداث من المشهد تماما وحرمانهم من أي مشاركة في الإدارة أو الحكم العسكري أو المدني، بالإضافة لأي شروط أخرى يريد الشعب وضعها.

  • هل لديك أقوال أخرى؟
أنا انسان أخطئ وأصيب، أحاول قدر الإمكان التمسك بالمبادئ، قد ترى الغضب اعتراني في بعض المواقف، لكنني أعود إلى ما أظنه صوابا بعد الهدوء. ألتمس الحكمة أينما وجدت، حكمي على الفكرة لا المفكر، وأرجح حسن الظن على سوء الظن، لو أنني كنت أيام المصادمات في التحرير لكنت حرصت على الموت شهيدا، ولا أملك أن أحمل غيري ما أرى، ولكن الله أراد ألا يرزقني فرصة الشهادة، لأكتب ما قرأت، وقد تتهمني بالخيانة والمتاجرة بدم الشهداء، أو التآمر على الجيش والبلد، أو حب الإخوان والسلفيين، أو دعم الليبراليين والعلمانيين، أو الحرص على السلطة، أو الرغبة في إسقاطها، فعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهدانا أجمعين.

الأربعاء، 7 مارس، 2012

عشان سنك كده صغير


اكتب اليوم اثباتا للحضور، فلا تنزعج عزيزي القارئ إن لم يرق لك ما تقرأه، فقد بدأت الكتابة بعد الثورة لأخرج مكنون صدري من أمل موقن بقرب حدوث التغيير، وزاد إنتاجي من الكتابة كما وجودة مع تتابع الأحداث وتقلبها، حتى إذا ما مر عام على بدء تدويني أحسست بفراغ جعبتي، فالأمل ما عاد أملا، ورتابة الأحداث قتلت الإلهام، فإن رأيت ما اكتب لا يستحق القراءة، فلتترحم على موهبة قتلها عجَّز شاخوا على كراسيهم حتى بدأ يأكلهم الدود، ولا تستأسد علي في النقد والتجريح، اذكروا محاسن موتاكم، فإن لم يكن لهم محاسن فلا تسلخوهم.

ولأن مداد تدويني قارب على النفاذ، أو هكذا أحسب، فأردت أن أوثق شهادتي بحق حركة 6 إبريل، بحكم قربي من أعضائها عمرا، وإعجابا بثوريتها، واستكمالا لعادتي في دفع التهم المرسلة عن المتهم ظلما.

تطالعنا الصحف بخبر القبض على عضو فى حركة 6 أبريل بتهمة توزيع بيان تعريف بالحركة، ألهذا الحد بلغ التهافت على اختراع تهم ساذجة! ألم تكن حركة 6 إبريل شريكا في الثورة التي أجلستكم على مقاعد حكم البلاد! وكنتم تشيدون بها وبدورها! وهي الجماعة الوحيدة التي برئت بالاسم من تلقي تمويل أجنبي حسب تحقيق وزارة العدل المصرية! ويصر العسكر ومن والاهم من الفلول والفاسدين على ترديد اتهامات هم سموها ما أنزل الله بها من سلطان، وعلى رأي المثل: (اللي فيها تجيبوا فيك)!

ومن هوان الدنيا أن تسمع اتهامات ل6 إبريل ممن ساند الثورة أو شارك فيها، أو على أقل تقدير تهوينا من نتيجة مشاركتهم، فهم لا يقارنون بغيرهم من الحركات العريقة صاحبة العقود الطويلة في المعارضة والكفاح الوطني، وهو قول صحيح إذا ما كنا نقارن كيان الحركة بغيره من الكيانات، غير أنه يهمل وجه مقارنة آخر ينحاز إلى حركة 6 إبريل.

يقول علم الإحصاء أن طرق تحليل البيانات وربطها بالمتغيرات يعطي نتائج أكثر إفادة في اتخاذ القرارات، ولهذا أرى أن مقارنة تاريخ حركة 6 إبريل بتاريخ أي جماعة وطنية سابقة هو إجحاف، حيث أنه اعتمد على عامل لا دخل للحركة فيه وهو تاريخ إنشائها أو ولادتها، فكيف يلام شخص على تأخر مولده! أو كيف يثاب آخر على سبقه في التاريخ! والأولى أن نقارن أفراد الحركة ومواقفها الحالية بأفراد غيرها من الجماعات ومواقفهم في ذات الوقت، فمع كل التقدير لنضال جماعة على مر الزمان، يجب النظر إلى المواقف والتضحيات التي تقدم في نفس المدة من التاريخ، انظر لمشاركاتهم وإنجازاتهم، وتذكر مواقفهم الثابتة من رفض التحاور مع النظام في الوقت الذي هرع فيه غيرهم لنيل المنح، ذلك أن 6 إبريل آمنت أنها حقوق يجب الحصول عليها كاملة، بينما رضي غيرها بمنح منقوصة تناسب سقف تضحياتهم وإصرارهم.

أن توقر الكبير فهذا من تمام إيمان المرء، وأن تعترف بفضل السبق وشكر السابق فهو من تمام شكر الله، ولكن تاريخنا يحكي عن قصص التقدير لمن أعطى وأنجز بغض النظر عن صغر سنه، ذلك أنهم منحوا الفرصة للقيادة ووثق فيهم، ولا أدري ما يضيرنا إن أقررنا بفضل 6 إبريل وهم لا يطمحون لحكم ولا منصب، رغم أنني أرجح أن فيهم المؤهل لشغل مناصب بأفضل مما يفعل المرتعشون أصحاب (حكمة الزمن)، ولكنه الزمن الذي يكافأ فيه الناس والجماعات بسبب كبر سنهم، ولا عزاء ل 6 إبريل إلا أغنية عمرو دياب: (يا ريت سنك يزيد "قرنين" عشان سنك كده صغير... يزيد لكن في "ثوريتك" مفيش ولا حاجة تتغير... "قرارك" هو هو يكون و"قلبك" يبقى نفس اللون... "شجاعتك" لسه بتفتح ومن دلوقتي بتحير).

الجمعة، 2 مارس، 2012

مصر لن تركع... لمؤاخذه



  • عندما تسمع كلاما خارجا بين الشباب، فإما أنهم يتكلمون عن فيلم إباحي، أو عن استقلال الإرادة وشموخ القضاء، شخصيا ما عدت أقابل من يتكلم عن الأفلام 
  • حسين سالم هو وابنه عجبهم إن مصر لن تركع، قالك نجرب قضاء مصر الشامخ بدل أسبانيا، الوضع الفرنساوي أحسن من الأسباني
  • قالك مصر لن تركع، مصر لن تركع، مصر لن تركع....يوووووووووووه، يخرب بيت أم الكيف بيذل 
  • قالك مصر لن تركع... يا راجل وهو ده اسمه ركوع، وهو ده اسمه ركوع برده؟ 
  • قالك مصر لن تركع، مصر لن تركع، مصر لن تركع، كله بالتفاهم، ده شغل مزاج مش غصب 
  • قالك مصر لن تركع.... يا سلام أخيرا عايزينا نسمي الأوضاع بمسمياتها 
  • جدو الجنزوري قال مصر لن تركع، على فكرة بأه، الأوضاع اتغيرت يا جدو، الظاهر إنك مش متابع 
  • قالك مصر لن تركع، مصر لن تركع،مصر لن تركع...خلاص فهمنا ياعم، الفلوس يا دوبك على أد وضع واحد، اللي عايز أوضاع تانية يشخلل جيبه 
  • قالك مصر لن تركع، مصر لن تركع مصر لن تركع... والله العظيم مصدقك، أنا بدور على اسم الوضع الجديد ده 
  • قالك مصر لن تركع، مصر لن تركع، ماشي يا حبيبي: على ركبك بأه 
  • قالك مصر لن تركع، مصر لن تركع، مصر لن تركع....يا كابتن : على فكرة هي مش بالكلام 
  • قالك مصر لن تركع، وقالك نلغي الإنجليزي، إذن مصر في الوضع الفرنساوي

الخميس، 1 مارس، 2012

برقيات ملهاش لازمة 7



  • أنت ذكي لأنك تستطيع أن تأكل بعقلها حلاوة... هي عبقرية لأنها جعلتك تؤمن بذلك
  • الممكن: أن تضع فرضيات كثيرة لحل المشاكل التي واجهتك معها
       المستحيل: أن تقدر على اثبات صحة فرضية واحدة منها
  • المرأة أجمل ما في الحياة حينما ترضى عنك... المشكلة أنك لن تستطيع أن تجعلها ترضى عنك
  • مهند بريء من المشاكل الزوجية، فهي أقدم من اختراع أطباق الاستقبال... هو فقط أصبح مبررا منطقيا لخناقاتهن مع أزواجهن
  • قبل الزواج اصدمها بآرائك، فإن رفضتها لا تتزوجها، وإن وافقت عليها اتخذها صديقة، فهي كنز لا تضيعه بالزواج منها
  • هي لا تؤمن بأنك متميز، لأنها واثقة أنها عملت من الفسيخ شربات
  • أنا أوافق على أن وراء كل عظيم امرأة، لأنه ببساطة وراء كل رجل امرأة، عظيما كان أو فاشلا
  • أبوها ليس ماديا أبدا.... فهو يصر على ألا يكتب المقدم في عقد الزواج مثلما يصر على ألا يكتب أنها استلمت المؤخر عند الطلاق
  • أنا لا أصلح للزواج... فأنا مثل المحلل الفني أصف لك نقاط الضعف والقوة في المباراة، ولكنني لا أعرف ركل الكرة