من أنا

صورتي
طبيب ومدون، ابدأ خطواتي نحو المشاركة السياسية والحقوقية، أعشق الهدوء والخط العربي والتصوير. dr_hossam_elamir@hotmail.com

الأربعاء، 30 يوليو، 2014

لن يستدل على العنوان...(3)


هذه ليست سلسلة جديدة...
كل ما في الأمر أنني أعدت تسمية الرسائل السابقة بعنوان يتناسب مع كونها تكتب للا أحد....

اسمحي لي أن أهدي هذه الرسالة إلى صديقي حمدان...
فلربما قلل هذا من موجة الجنون التي تجتاحنا جميعا...
أخاطب وهما...
ولا انتظر ردا...
فلا أقل من أن يقرأ جنوني هذا مجنون آخر...
يصر على اعتباري مرجعه في الشئون العاطفية...
نعم...
اضحكي بصوت عال...
لم أكن يوما زير نساء ولا آسر قلوب العذارى...
ولم استطع الوصول بزواجي اليتيم إلى ما بعد السنة الأولى...
وفشلت معك قبل أن نبدأ...
ولكن حمدان يراني مستشارا في الحب...
ربما خدعته الكلمات التي اكتبها...
مثلما خدعتني دوما...
وخدعتك أنت أيضا...

هل قلت لك يوما أن لي ذاكرة نقشية، تحفظ ما يمر بها من أحداث كنقش حجري مقاوم لعوامل النسيان؟...
لا أدري إن كان ذلك مصدر سعادة أم شقاء...
بل ما عدت أهتم لتحديد ذلك...
مؤخرا أصبح شقائي في أكثر الأشياء التي سببت لي السعادة، أو ربما ظننت ذلك....

أتعلمين؟
صليت قيام الليل في ليلة من ليالي رمضان خلف أحد القراء كما فعلت السنتين الماضيتين...
لم أجد حلاوة أول مرة...
كل المباهج ما عادت تعطي نفس الأثر الذي يجعلنا نريد تكرارها بعد أول مرة...
من القطار الأفعواني إلى شطيرة الهمبورجر...
التجربة الأولى هي الأروع...
والتجربة الأولى... لا تنسى

لا تلوميني أن لي تجارب سابقة ظنا أنها كانت سبب الفشل...
ففي كل علاقة حرصت على أن أجعل فيها شيئا يميزها...
شيء هو أول مرة في تلك التجربة...
حسنا...
الآن تلومينني أنني لم أكن تلقائيا في علاقاتي وأضن عليها بأشياء في مقدوري منحها!
لو لم أفعل ذلك ما كنا تلاقينا!

نصيحة إلى حمدان:
لا تتعجل في قول "أحبك"
لا تقلها حينما تحس أنها في أمس الحاجة إلى سماعها
لا تقلها كاعتذار عن خطأ
قلها عندما تتأكد أنك تستطيع رؤية وجهها يحمر حينما تلفظها
واحفر تلك اللحظة في ذاكرتك جيدا
فالتجربة الأولى.... هي الأروع

الاثنين، 28 يوليو، 2014

بين حسام ووائل



قرأت رد الفاضل حسام عبد العزيز على سؤال أحدهم: "استاذ حسام ما رايك في وائل عباس ؟؟"، ثم تعليق وائل عباس على الرد، وتفاعل بعض الأصدقاء على الرد والتعليق، فأردت أن أوضح بعض الأمور...

- لا أدري ما مراد السائل من الأساس؟ فكل ما يتعلق بوائل واضح ولا يختلف عليه أحد، ولا يحتاج للاستفسار عنه

- لا أعلم لم أجاب حسام عبد العزيز على سؤال مبهم الصيغة والسائل، أعلم أن الأسئلة المطروحة على الأشخاص في موقع آسك لا تنشر ولا تصبح معلنة إلا بعد الإجابة عليها، فلو تجاهل حسام هذا السؤال فلن يُعلَم ذلك ولا يُخشى أن يُتَّهَمَ بالجبن لعدم الإجابة، وأنا أعلم أنه لا يَخْشى الإجابة ولا يعجز عنها

- كان رد حسام عبد العزيز منصفا وفي غاية الدقة والعدالة، لكنه فتح الباب للساخرين منهم واللائمين منا

- تعامل وائل مع رد حسام بتعال، فهو يستنكف أن يظهر فرحا بثناء أحد من التيار الإسلامي عليه، ورغم أن حسام عبد العزيز لم يذكر ما يعيب وائل من وجهة نظرنا سوى ما يقر به وائل على نفسه ويفخر به، فقد رأى وائل أن ما يقوله حسام عبد العزيز لا يستحق سوى السخرية، حتى لو كان وائل يذكره كشهادة في حقه

- يبيح وائل لنفسه الحكم على كل من اختلف معهم وطنيا وحقوقيا وفكريا، بينما يرى أن التيار الإسلامي ليس من حقه الحكم عليه وهو يخالفهم شرعيا

- رد حسام عبد العزيز المنصف يتفق مع مبادئ العلمانية بأكثر من مواقف وائل من التيار الإسلامي كلها، فقد فصل حسام عبد العزيز بين خلافنا الشرعي الكبير مع وائل، وحكمنا على مواقفه الوطنية ورفضه الظلم، وهو من هذا الباب أنفع لنا ممن هم أكثر اتفاقا معنا شرعيا بينما هم على النقيض من وائل خيانة ودعما للظلم، بينما يرفض وائل هذا الفصل ويهاجم كل التيار الإسلامي، فأين ما يدعيه من ترك ما بين الإنسان وربه بعيدا عن التقييم السياسي والوطني!

- تعليقات أصحاب وائل ومتابعيه تؤكد مستوى الانحطاط والانحياز لدى كل من لم يتخذ الدين مرجعية...

الاثنين، 7 يوليو، 2014

عن سجن نتمناه...



يقول الرئيس محمد مرسي في خطابه الشهير قبيل الانقلاب عليه: "انا عايز احافظ على البنات هيبقوا امهات المستقبل"

اطمئن يا سيادة الرئيس... فثقتك في من اعترف بإجراء كشوف العذرية كانت في محلها
****************

كشفت الدكتورة أسماء جلال، أحد أعضاء الوفد الحقوقى المصرى لمجلس حقوق الانسان بجينف، عن انتهاكات مروعة تحدث للفتيات المعتقلات بمدرعات العسكر وفي السجون....

شيوخنا الأفاضل الذين تدعون لولي الأمر بالسداد والتوفيق، هل يجوز قياسا إلحاق "واغتصب نساءك" بحديث "وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك" ضمن الظلم المحرم علينا الخروج على الحاكم بسببه؟ أفتونا درءا للفتنة...
*****************

أكدت الدكتورة أسماء جلال، أحد أعضاء الوفد الحقوقى المصرى لمجلس حقوق الانسان بجينف أن حالات الاغتصاب موثقة بتقارير طبية وهناك حالتان تم اغتصابهن أكثر من ١٤ مرة"

يا شيخنا يا حارس الدعوة وحامل نبراس السلف... كم مرة تغتصب فيها الأخت قبل أن يجوز اعتبار الأمر مفسدة شديده كمفسدة رفض 14 تاكسي الوقوف لنفس الأخت؟
*****************

نقلا عن وكالة الأناضول أن بعض الفتيات اللاتي تعرضن للاغتصاب أصبحن حوامل نتيجة هذا الاغتصاب وتم إجهاضهن، إلا أن أخريات لم يقع إجهاضهن حيث كان يشكل خطرا على حياتهن، وهن الآن في الشهر السابع أو الثامن من الحمل.

هل يجوز للضابط المغتصب الاقتصاص من المغتصبة التي أجهضت نفسها يا شيوخنا؟ أفتونا فقد كثر اللغط جزاكم الله خيرا....
*****************

نقلا عن مصادر مختلفة: أم تسأل بنتها المعتقلة: "اجبلك اية معايا فى الزيارة المرة الجاية ؟؟" فتجيبها: "هاتيلى حبوب منع الحمل وانتى جاية !!"

يقول نشطاء وحقوقيون ومؤرخون أن جرائم التعذيب والاغتصاب لا تسقط بالتقادم، وأن مزبلة التاريخ حافلة بأسماء مثل هؤلاء المجرمين، وأن مصيرهم المحاكمة والقصاص منهم الذي قد يصل للإعدام.... سأحرص على أن تصل إلى المعتقلات هذه المعلومات القيمة.... وسأطالبهن بالصبر والتحمل.... فقط أمدوهن بحبوب منع الحمل لحين القبض على المجرمين.... ساعتها سينشرح صدرهن وينسين ما فات....
*****************

لا أزايد عليك، ولا أعشق جلد الذات، أنا أسوق لك أخبارا تسيل لها الدماء، هل ننتظر انتفاضة مسوخ احتجاجا على رفع أسعار السجائر والكحوليات، لعلنا نستطيع فك أسر المعتقلات! إن لم نغضب الآن فمتى نغضب! نحن لا نملك الغضب.... نحن لا نستطيع الرد.... نحن لا نجيد سوى العجز....

يقول أمل دنقل في وصيته الشعرية "لا تصالح": كيف تنظر في عيني امرأة..أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟

هل ترى يا شاعرنا أن نتمنى للمعتقلات دوام السجن حتى لا نضطر للنظر في عيونهن... أبدا...
أو ندعوا على أنفسنا بالسجن حتى يكون مبررا لهذا العجز!