من أنا

صورتي
طبيب ومدون، ابدأ خطواتي نحو المشاركة السياسية والحقوقية، أعشق الهدوء والخط العربي والتصوير. dr_hossam_elamir@hotmail.com

الأربعاء، 13 يوليو، 2011

بالعرض البطيء

كلنا قال ذات مرة: مين الحمار اللي عمل كده، والحمار يصدف دوما أن يكون شخصا أكبر منك سنا وتحترمه... ويجلس بجانبك


هناك أناس لا يتقنون الرد على عبارات الشكر والمجاملة ، فتجدهم يهنئون من يعزيهم، ولكن أن تسمعهم يردون على (نعيما) بعد الاستحمام ب (جمعا إن شاء الله) فدي جديدة، ومش هينفع معاها يا أرض انشقي، خصوصا لو أن من قال نعيما...إمرأة


لعن الله اصابات الملاعب، فهي تقضي على المواهب الواعدة، أتذكر أنني كنت دوما أنقد بعض المتزوجين أنهم رفعوا سقف توقعاتهم من الزواج، وأنهم لو أدركوا طبيعة المرأة ومشاكل الزواج لتعايشوا في سلام، وفي سبيل هذه القناعات رسمت لنفسي تصورا لما أريده عند زواجي، واستكملت جميع خططي، حتى قائمة أسماء الأطفال الذين دعوت الله أن يرزقني إياهم كانت مكتملة، وتزوجت وانفصلت في أقل من عام، ألم أقل لكم أنها تقضي على المواهب الواعدة! لعن الله إصابات الملاعب.


كنت استغرب دوما مقاطع الشكر من المعلق الرياضي للسادة القائمين على ادارة استاد القاهرة، ولجهاز الأمن، رغم تقصيرهم في القيام بواجباتهم الوظيفية، في حين أن تطوعي بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية أصبح واقعا مطلوبا مني، دون شكر، السؤال: هو ليه في ناس بتشتغل وناس بتتشكر؟


أخيرا نجحت في الامتحان وبتقدير جيد جدا، رغم أنها أسوأ المرات في التجهيز والمذاكرة، ولكنني كنت على يقين أن الله لن يخذلني هذه المرة لسبب قوي يعرفه القريبون مني، وقد كان، تخيلوا أن أتوقع 3 أسئلة من 4، وقد آليت على نفسي أن أعلنها عند نجاحي، أنا لم أقدم ما استحق عليه النجاح، ولكن الله أراد
هل منكم من يستطيع أن يوصل للثوار في التحرير هذه الرسالة؟

ليست هناك تعليقات: