من أنا

صورتي
طبيب ومدون، ابدأ خطواتي نحو المشاركة السياسية والحقوقية، أعشق الهدوء والخط العربي والتصوير. dr_hossam_elamir@hotmail.com

الخميس، 7 يوليو، 2011

نشنت يا ناصح

أكد الديب في حوار مطول مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرته الخميس أن "العادلي لم يطلق رصاصة واحدة حية على المتظاهرين ، واستخدم قنابل مسيلة للدموع أو صوت ، وهي أسلحة تستخدم من قوات الأمن في العالم لفض الشغب ، وهو الذي طلب من الرئيس نزول الجيش لأن قواته انفرط عقدها دون سلاح. واللواء أحمد رمزي -مدير الأمن المركزي- قدم التحقيق المنشور الذي تم توزيعه على القوات بحظر استخدام الأسلحة وعدم النزول بأسلحة نارية للميدان. وزير الداخلية السابق لم يفعل أكثر مما كان يجب عليه أن يفعله".
وعن تفسيره لأعداد الشهداء خلال الثورة الذي وصل إلى ما يزيد عن 850 شهيد، قال إن العادلي قال إنه لو كان لديه عنده قرار بإطلاق النار على المتظاهرين في ميدان التحرير الذكي كان عدد المتظاهرين فيه يقارب الـ 3 ملايين مصري يوم الجمعة 28 يناير، فهذا يعني ببساطة أنه لو فتح 1000 عسكري النار بشكل عشوائي فإنه كان ما لا يقل عن 200 ألف إلى 300 ألف متظاهر قتلوا.
وقال الديب إنه وفقا لشهادة وزير الاستخبارات السابق عمر سليمان في القضية "هناك عناصر مندسة ومسلحة تابعة لحزب الله تسللت إلى مصر مع بداية الثورة والتقت بعناصر من جماعة الإخوان المسلمين وتيارات أخرى وتم تدريبهم في أمريكا وصربياقاموا بعمليات حرق وتدمير منظمة في وقت واحد لكل أقسام الشرطة وسرقة الأسلحة التي بها وفتح السجون بعد اقتحامها وإطلاق سراح مسجوني حزب الله الذين كانوا مقبوضا عليهم في مصر. ولقد شاهدناهم بعد ذلك بنحو الساعة على شاشات التليفزيون في غزة ولبنان ، فضلا عن مسجونين جنائيين في منتهى الخطورة ؛ نحو 30 ألف مسجون لإشاعة الفوضى والذعر بين الناس".


خلاصة الرغي الكتير ده إن شوية العناصر المندسة والمساجين الهربانين قدرتهم في التصويب أعلى من قدرات قوات الشرطة والقناصة، بدليل إن لو كانت الشرطة هي اللي ضربت المتظاهرين في التحرير كانوا موتوا 200 الف عالأقل علشان كثافة المتظاهرين، إنما العناصر المندسة موتت 850 بس، لأنها بتعرف تنشن أحسن.


نشنت يا ناصح

ليست هناك تعليقات: