من أنا

صورتي
طبيب ومدون، ابدأ خطواتي نحو المشاركة السياسية والحقوقية، أعشق الهدوء والخط العربي والتصوير. dr_hossam_elamir@hotmail.com

السبت، 19 مايو، 2012

برقيات ملهاش لازمة 8



  • في زواجك أنت لم تسئ الاختيار... أنت أسأت القرار
  • هو يعشق بعينه... هي تعشق بأذنها... ما دخل القلب إذا!
  • من حقها أن تخطئ... ليس من حقك أن تحاسبها
  • حينما تتحول حياتك إلى جلسات مساءلة وجمع لأخبارك من زملاء العمل فاعلم أنها لم تعد زوجة، هي أصبحت جاسوس، تستحق الإعدام
  • قال لي: بعد الزواج أصبحت لا تثيرني مثل غيرها، أجبته: بعد الزواج أصبحت لا تثيرني، لا هي ولا غيرها
  • الزواج فيلم بوليسي متكامل، فيه الضحية والشرطي ووكيل النيابة والقاضي والشاهد وهيئة المحلفين والسجان، الزوجة تقوم بكل الأدوار السابقة لقلة الميزانية
  • أنا لا أكتب لأنصح الرجال قبل الزواج... أنا أكتب لأثبت أن الزواج قضاء لا ينفع معه التحذير

الجمعة، 18 مايو، 2012

بلاغ للناس

ليس لي مرشح أدعمه وأدعو له في انتخابات الرئاسة، ولا مصلحة لي بإظهار نزاهتها أو اثبات تزويرها، إنما أنا أوثق شهادتي التي عاصرت تفاصيلها شخصيا أو عبر إجابات أشخاص شاركوا ناخبين أو وكلاء مرشحين، فهذا التقرير يوثق نقاط الضعف أو عدم الوضوح أو الانحراف عن الممارسة السليمة في العملية الانتخابية، دونما أي انطباع شخصي.


تقرير عن العملية الانتخابية للجالية المصرية بالكويت يكتبه مصري مغترب- 17 مايو 2012


  • عدد الناخبين الذين تم تسجيلهم عبر الانترنت لنقل المقر الانتخابي لهم من داخل مصر إلى سفارة مصر في الكويت: 119234 
  • عدد المصريين في الكويت: 467000 (تقريبا) 
  • عدد المقار الانتخابية للمصرين في الكويت: مقر واحد وهو مبنى السفارة 
ملاحظة: يوجد مبني للقنصلية ومبني للمكتب الثقافي ومبني للمكتب التجاري وكلها مبان تستخدمها البعثة الدبلوماسية المصرية وأماكنها مختلفة.

  • طرق الإدلاء بالصوت: عن طريق الحضور شخصيا أو بالبريد، من يحضر شخصيا يدلي بصوته هو فقط وبإظهار بطاقة الرقم القومي أو الجواز الجديد أو صورتهما مع إثبات شخصية من الكويت، أما الصوت المرسل بالبريد فلا يشترط فيه ولا يمكن إثبات أن صاحب الصوت هو من أرسله!

  • الدعاية الانتخابية متواجدة أمام المقر الانتخابي عبر احتفالات وشعارات شباب الحملات، بانرات وبوسترات، تي شيرتات وكابات يرتديها أعضاء الحملات، توزيع المياه والعصائر والمناديل الورقية واستمارة الانتخاب وظرف لوضعها فيه يتم تقريبا من جميع الحملات المتواجدة ولكن دون أي اشتراط انتخاب مرشح معين ودون نقاش أو سؤال الناخب عن رغبته.


 
  
اضغط على الصورة للتكبير

  • لم أر أي تجمع داعم لعمرو موسى أو شفيق مما يدل على ضعف الدعم الشعبي لهما في الجالية في الكويت، ووصلني من مسئولي بعض المرشحين أن بعض الأشخاص الداعمين لشفيق حضروا في اليوم السابق وحصلت مناوشات بينهم وبين حملات أبو الفتوح وحمدين ومرسي مما حدا بالحملات الثلاثة للتوحد ، وانتهى الأمر بانسحاب مؤيدي شفيق بعد إطلاقهم بعض السباب، والعهدة على الراوي!

  • الناخبون خارج السفارة ينتظمون في طابورين للانتظار، أحدهما للرجال والآخر للعائلات، لم يكن هناك طريقة واضحة لعدد الدخول أو آلية التناوب بين الطابورين، ولكن ليس هناك اعتراض من الناخبين.


  • بعض الناخبين كان يتجاوز الطابور عبر اتصالات للدخول إلى المقر الانتخابي بمجرد وصوله ولم ينتظر دوره في الطابور، وهذه الاتصالات لم تكن بالضرورة تجرى مع العاملين في السفارة ولكن مع الحملات أيضا.

  • ساعة ونصف هي المدة التي قضيتها منذ وقوفي في الطابور حتى انتهائي من التصويت، بعض الأشخاص أبلغوني عن قضائهم 5 ساعات.

  • بعد الدخول إلى مبنى السفارة تبدأ خطوات العملية الانتخابية بإعطاء الرقم القومي من واقع البطاقة أو الجواز الجديد للموظف المسئول وذلك للبحث عن اسم الناخب على الكمبيوتر والتأكد من وجوده في سجل الناخبين وربما اثبات حضوره للانتخاب! ثم إعطاءه رقم على ورقة مختومة بختم النسر للتوجه بها إلى الصندوق.


  • بعض الأشخاص أبلغني أن الرقم الذي على الورقة المختومة كان هو رقم الناخب في سجل كشوف الناخبين والذي بموجبه سيتوجه للصندوق في اللجنة الفرعية التي بها الكشف الخاص به ويقوم بالتوقيع أما اسمه في هذا الكشف، وهذا ما حدث في اليوم الأول فقط من أيام الانتخابات السبعة، أما ما عدا ذلك فالناخب يأخذ الرقم المختوم بالنسر (والذي لا شيء يربطه بالناخب) ليتوجه لأي لجنة فرعية (أي صندوق) ليقوم بإعطاء الرقم المختوم بالنسر للشخص المسئول عن الصندوق (كي يثبت أنه قد تم التأكد من وجود اسمه ضمن الناخبين بالرقم المختوم بالنسر) ثم يقوم الشخص المسئول عن الصندوق بكتابة اسم الشخص من واقع البطاقة أو الجواز الجديد أو صورتهما في دفتر يكتب يدويا بمسلسل يكتبه الشخص المسئول ويوقع الناخب أمام اسمه المكتوب يدويا (وليس في كشوف الناخبين المعدة سلفا بالكمبيوتر) ويقوم الناخب بعد التوقيع بوضع استمارة التصويت التي حصل عليها من خارج المقر الانتخابي داخل ظرف مغلق ووضعه في الصندوق.


  • لا يتم تأكد الشخص المسئول قبل وضع الظرف المغلق في الصندوق إن كان الظرف يحتوى على استمارة تصويت أم لا، أو إن كان الظرف يحتوي استمارة واحدة أم أكثر.

  • بعض الأشخاص أبلغني أن الورقة التي تحتوي على رقم ومختومة بختم النسر لم تكن متوفرة في آخر اليوم وعلى هذا فإن الناخب كان يتوجه إلى الصندوق بورقة فيها رقم فقط دون أي اثبات أنه قد تم التأكد من وجود اسمه في الكمبيوتر ضمن قاعدة الناخبين، وكذلك لعدم وجود كشوف ناخبين معدة سلفا فإن الناخب يستطيع الإدلاء بصوته أكثر من مره في أكثر من لجنة فرعية.

  • كشوف الناخبين لم تتح لوكلاء أي من المرشحين.

  • يتواجد داخل اللجان الفرعية أشخاص ليس لهم صفة تسمح بتواجدهم، شخصيا قمت بالدخول مرتين عقب انتهائي من الإدلاء بصوتي.

  • أثناء إدلائنا بأصواتنا كان هناك مجموعة تقوم بفرز الأصوات التي وصلت بالبريد (موجودة في أكياس كبيرة) حيث تقوم بفتح الظرف الخارجي للتأكد من وجود إقرار الناخب بالتصويت وصورة الرقم القومي أو الجواز الجديد وصورة اثبات شخصية من الكويت وظرف داخلي واحد الذي يحتوي على استمارة التصويت، ومن ثم استبعاد الظرف الذي لم تتوفر فيه الشروط، ولم يكن هناك رقابة من وكلاء المرشحين على عملية الفرز هذه، والملاحظ أن عملية اثبات حضور الناخب تسبق عملية وضع صوته في الصندوق، بينما عملية وضع الصوت المرسل بالبريد والمستوفي للشروط تسبق عملية إثبات وصول صوت الناخب.

  • عملية استلام الأصوات المرسلة بالبريد غير معلومة لوكلاء المرشحين بنفس الدرجة، ولا العدد المستلم ولا يوجد طريقة لتأكد وكلاء المرشحين من أن هذه الأصوات الموجودة داخل الأكياس هي مرسلة فعلا بالبريد ولا يوجد أصوات غيرها.

  • فتح باب المقر الانتخابي يتم يوميا الساعة 8 صباحا، وإغلاق الباب الخارجي في الساعة 8 مساء، ويستمر التصويت لكل الناخبين الذين تواجدوا داخل أسوار السفارة قبل إغلاق الباب الخارجي. 

  • كل صندوق يمتلئ يتم إغلاقه وختمه بالشمع الأحمر وعمل محضر إغلاق في حضور رئيس اللجنة ومن يتواجد من وكلاء المرشحين وبتوقيعهم جميعا على المحضر، وهذا ما يتم مع الصندوق غير الممتلئ عند انتهاء اليوم وقبل مغادرة المقر الانتخابي ويتم إغلاق مكان التصويت والسفارة بالشمع الأحمر كذلك، لكن فتح الصناديق غير الممتلئة في اليوم التالي لا يشترط وجود جميع من وقعوا على محضر الإغلاق في الليلة السابقة أو من ينوب عنهم!

  • يوميا يتم حصر إجمالي من قاموا بالتصويت من واقع الكشوفات المكتوبة والمسلسلة يدويا، ولكن لا يوجد حصر لدى وكلاء المرشحين بعدد الأظرف الموجودة في كل صندوق انتخابي!

السبت، 5 مايو، 2012

رجاء نسخ هذه الشهادة على كل المدونات لتأمينها (نوارة نجم)


قمت بتصوير هذا الفيديو وسط البلطجية ... شاهدوا أولاً


نأتى الى شرح الفيديو:
وجدت بعض من أهالى العباسية بيناشدوا اهالى تانيين من البلكونات للنزول لحماية البنزينة من الاحتراق وبعض منهم  يهتف ايد واحدة وبعض منهم يهتف "العباسية مش بلطجيةوسمعت صوت ضرب نار كتير وتصفير
فى اللحظة دى شوفت مجموعة من البلطجية راجعين من العباسية فى وشى وتذكرت أحدهم وقمت بعرض صورة له فى اخر الفيديو وساشرح فيما بعد ملابسات تصويرى له يوم ٢٢ يوليو الماضى ٢٠١١ 
ودا كان المشهد الاول فى الفيديو اللى عرضته

المشهد الثانى كان على مدخل شارع امام جامع النور بعد شارع البنزينة
ظهر صاحب الرشاش الألى الذى لا انسى شكله عندما ضرب فى الشارع وهتف البلطجية "خش عليهم" وراءه دخل عليهم
وضرب واختفى داخل شوارع العباسية مرة أخرى
حاملاً الرشاش




أستقريت فترة فى هذا الشارع وكانوا يحضرون لضربة فجائية مباغتة للمتظاهرين وفى الوقت دا ظهر شخص بتى شيرت أصفر مخطط قوى البنية يحمل حزام للمسدس بها طبنجة ومعه صندوق مولوتوف يقدمه للبلطجية ويأخذ سلاح ابيض ويشير به الى المتظاهرين هاتفاً ايد واحدة  ايد واحدة!!
صورة بالطبنجة



دخلت فى اللحظة دى الى الشارع  التانى واللى فيه البنزينة ودا كان المشهد الثالث عندما شاهدت فى النور كل طاقم حراسة منصات الفلول فى العباسية مع البلطجية بينما ظهر مرة أخرى فى الضوء الشاب ذو الطبنجة ليأتى لهم بالمولوتوف والجميل انه بيقول لولد يحمل مولوتوف "فين الجيش اللى انت بتدافع عنه بقى يجى يشوف اللى بيقع منكوا"

المشهد الرابع هو فيديو للشاب ابو سكسوكة اثناء حراسته لمنصة العباسية فى ٢ ديسمبر ٢٠١١
صورة واضحة وجدتها فى حملة عسكر نشطاء اثناء افتعاله خناقة امام وزارة الدفاع مع المتظاهرين فى فبراير الماضى

المشهد الخامس هو الشاب الذى رأيته ليلا ولم أجد الفرصة لتصويره ولكن ظهرت صورته فى ثانى يوم صباحا على جريدة المصرى اليوم فقمت بعرض صورة أخرى له قد التقطها له يوم ٢٢ يوليو قبل يوم موقعة العباسية  أثناء التعدى على المتظاهرين أمام جامع النور اثناء وجود الجيش وكان معى والدة علاء عبد الفتاح وبعد اصدقاء الثورة وعندما أصروا على التعدى علينا قمت بتصويره لتخويفه فحاول ضربى فهربت فى عربة أحد مصورى المصرى اليوم
الشاب العارى الجسد تماما ببنطلون جينز


تحليلى لما شاهدت علماً بأنها ليست اول مرة أكون فيها مع أهالى العباسية:
- أولاً جملة أهالى العباسية جملة غير دقيقة لان منطقة العباسية منطقة كبيرة جدا وفيها فرق فى طبقات المجتمع بشكل واضح
- صاحب الرشاش الشهير معروف جدا بين أهالى المنطقة
- بعض الشباب الذى يقوم بضرب المتظاهرين يدافع عن المجلس العسكرى بدافع ما يظن انه يقوم بعمل وطنى حمايةً للجيش
- صاحب الطبنجة الذى يأتى لهم بالمولوتوف يبدو انه من كبار المنطقة وهم يعرفونه جيداً وتعليقه للشاب على موضوع حماية الجيش هى محاولة منه لاقناع الشاب ان ما يفعلونه ليس لحماية الجيش وانما لحماية المنطقة
- بعض الشباب الذى يقوم بضرب المتظاهرين هم من مناطق اخرى مجاورة ولكنهم على علم بأهالى المنطقة
- معظم البلطجية هم من أهالى الوايلى واصحاب مقاهى وقادرين على فعل اى شىء مقابل المال ويستخدمهم منظمى تظاهرات العباسية فى حمل البانارات وتأمين المنصات وبعض من هؤلاء قد شاهدتهم اكثر من مرة فى أحداث مختلفة يفتعلوا مع المتظاهرين امام وزارة الدفاع مشاجرات
- ان البلطجية فى بداية الأمر جروا المتظاهرين الى ميدان العباسية ثم الى شوارع العباسية ليظهر أمام الرأى العام ان المتظاهرين هم من قاموا بترويع أهالى العباسية
- بعض من هؤلاء البلطجية ساعدوا التحريات العسكرية فى جمعة ٢ ديسمبر على اعتقال مراسل الجزيرة مباشر أمام عينى
- البلطجية عارفين انواع الاسلحة وصوتها وايه الفرق بين الصوت والحى والخرطوش لانى سألتهم اكثر من مرة بأسئلة استنكارية ويشتهرون بقنابل تسمى قنابل المونة تباع الواحدة ب ٣ جنيه على حد معلوماتى منهم.

ليس هذه فقط كل المعلومات التى أعلمها عن بلطجية العباسية ولكن الباقى مازلت اتحرى عن مدى صحته

مداخلتى مع ريم ماجد بخصوص شهادتى عن الاحداث فى الرابطين التاليين