من أنا

صورتي
طبيب ومدون، ابدأ خطواتي نحو المشاركة السياسية والحقوقية، أعشق الهدوء والخط العربي والتصوير. dr_hossam_elamir@hotmail.com

الجمعة، 18 مايو، 2012

بلاغ للناس

ليس لي مرشح أدعمه وأدعو له في انتخابات الرئاسة، ولا مصلحة لي بإظهار نزاهتها أو اثبات تزويرها، إنما أنا أوثق شهادتي التي عاصرت تفاصيلها شخصيا أو عبر إجابات أشخاص شاركوا ناخبين أو وكلاء مرشحين، فهذا التقرير يوثق نقاط الضعف أو عدم الوضوح أو الانحراف عن الممارسة السليمة في العملية الانتخابية، دونما أي انطباع شخصي.


تقرير عن العملية الانتخابية للجالية المصرية بالكويت يكتبه مصري مغترب- 17 مايو 2012


  • عدد الناخبين الذين تم تسجيلهم عبر الانترنت لنقل المقر الانتخابي لهم من داخل مصر إلى سفارة مصر في الكويت: 119234 
  • عدد المصريين في الكويت: 467000 (تقريبا) 
  • عدد المقار الانتخابية للمصرين في الكويت: مقر واحد وهو مبنى السفارة 
ملاحظة: يوجد مبني للقنصلية ومبني للمكتب الثقافي ومبني للمكتب التجاري وكلها مبان تستخدمها البعثة الدبلوماسية المصرية وأماكنها مختلفة.

  • طرق الإدلاء بالصوت: عن طريق الحضور شخصيا أو بالبريد، من يحضر شخصيا يدلي بصوته هو فقط وبإظهار بطاقة الرقم القومي أو الجواز الجديد أو صورتهما مع إثبات شخصية من الكويت، أما الصوت المرسل بالبريد فلا يشترط فيه ولا يمكن إثبات أن صاحب الصوت هو من أرسله!

  • الدعاية الانتخابية متواجدة أمام المقر الانتخابي عبر احتفالات وشعارات شباب الحملات، بانرات وبوسترات، تي شيرتات وكابات يرتديها أعضاء الحملات، توزيع المياه والعصائر والمناديل الورقية واستمارة الانتخاب وظرف لوضعها فيه يتم تقريبا من جميع الحملات المتواجدة ولكن دون أي اشتراط انتخاب مرشح معين ودون نقاش أو سؤال الناخب عن رغبته.


 
  
اضغط على الصورة للتكبير

  • لم أر أي تجمع داعم لعمرو موسى أو شفيق مما يدل على ضعف الدعم الشعبي لهما في الجالية في الكويت، ووصلني من مسئولي بعض المرشحين أن بعض الأشخاص الداعمين لشفيق حضروا في اليوم السابق وحصلت مناوشات بينهم وبين حملات أبو الفتوح وحمدين ومرسي مما حدا بالحملات الثلاثة للتوحد ، وانتهى الأمر بانسحاب مؤيدي شفيق بعد إطلاقهم بعض السباب، والعهدة على الراوي!

  • الناخبون خارج السفارة ينتظمون في طابورين للانتظار، أحدهما للرجال والآخر للعائلات، لم يكن هناك طريقة واضحة لعدد الدخول أو آلية التناوب بين الطابورين، ولكن ليس هناك اعتراض من الناخبين.


  • بعض الناخبين كان يتجاوز الطابور عبر اتصالات للدخول إلى المقر الانتخابي بمجرد وصوله ولم ينتظر دوره في الطابور، وهذه الاتصالات لم تكن بالضرورة تجرى مع العاملين في السفارة ولكن مع الحملات أيضا.

  • ساعة ونصف هي المدة التي قضيتها منذ وقوفي في الطابور حتى انتهائي من التصويت، بعض الأشخاص أبلغوني عن قضائهم 5 ساعات.

  • بعد الدخول إلى مبنى السفارة تبدأ خطوات العملية الانتخابية بإعطاء الرقم القومي من واقع البطاقة أو الجواز الجديد للموظف المسئول وذلك للبحث عن اسم الناخب على الكمبيوتر والتأكد من وجوده في سجل الناخبين وربما اثبات حضوره للانتخاب! ثم إعطاءه رقم على ورقة مختومة بختم النسر للتوجه بها إلى الصندوق.


  • بعض الأشخاص أبلغني أن الرقم الذي على الورقة المختومة كان هو رقم الناخب في سجل كشوف الناخبين والذي بموجبه سيتوجه للصندوق في اللجنة الفرعية التي بها الكشف الخاص به ويقوم بالتوقيع أما اسمه في هذا الكشف، وهذا ما حدث في اليوم الأول فقط من أيام الانتخابات السبعة، أما ما عدا ذلك فالناخب يأخذ الرقم المختوم بالنسر (والذي لا شيء يربطه بالناخب) ليتوجه لأي لجنة فرعية (أي صندوق) ليقوم بإعطاء الرقم المختوم بالنسر للشخص المسئول عن الصندوق (كي يثبت أنه قد تم التأكد من وجود اسمه ضمن الناخبين بالرقم المختوم بالنسر) ثم يقوم الشخص المسئول عن الصندوق بكتابة اسم الشخص من واقع البطاقة أو الجواز الجديد أو صورتهما في دفتر يكتب يدويا بمسلسل يكتبه الشخص المسئول ويوقع الناخب أمام اسمه المكتوب يدويا (وليس في كشوف الناخبين المعدة سلفا بالكمبيوتر) ويقوم الناخب بعد التوقيع بوضع استمارة التصويت التي حصل عليها من خارج المقر الانتخابي داخل ظرف مغلق ووضعه في الصندوق.


  • لا يتم تأكد الشخص المسئول قبل وضع الظرف المغلق في الصندوق إن كان الظرف يحتوى على استمارة تصويت أم لا، أو إن كان الظرف يحتوي استمارة واحدة أم أكثر.

  • بعض الأشخاص أبلغني أن الورقة التي تحتوي على رقم ومختومة بختم النسر لم تكن متوفرة في آخر اليوم وعلى هذا فإن الناخب كان يتوجه إلى الصندوق بورقة فيها رقم فقط دون أي اثبات أنه قد تم التأكد من وجود اسمه في الكمبيوتر ضمن قاعدة الناخبين، وكذلك لعدم وجود كشوف ناخبين معدة سلفا فإن الناخب يستطيع الإدلاء بصوته أكثر من مره في أكثر من لجنة فرعية.

  • كشوف الناخبين لم تتح لوكلاء أي من المرشحين.

  • يتواجد داخل اللجان الفرعية أشخاص ليس لهم صفة تسمح بتواجدهم، شخصيا قمت بالدخول مرتين عقب انتهائي من الإدلاء بصوتي.

  • أثناء إدلائنا بأصواتنا كان هناك مجموعة تقوم بفرز الأصوات التي وصلت بالبريد (موجودة في أكياس كبيرة) حيث تقوم بفتح الظرف الخارجي للتأكد من وجود إقرار الناخب بالتصويت وصورة الرقم القومي أو الجواز الجديد وصورة اثبات شخصية من الكويت وظرف داخلي واحد الذي يحتوي على استمارة التصويت، ومن ثم استبعاد الظرف الذي لم تتوفر فيه الشروط، ولم يكن هناك رقابة من وكلاء المرشحين على عملية الفرز هذه، والملاحظ أن عملية اثبات حضور الناخب تسبق عملية وضع صوته في الصندوق، بينما عملية وضع الصوت المرسل بالبريد والمستوفي للشروط تسبق عملية إثبات وصول صوت الناخب.

  • عملية استلام الأصوات المرسلة بالبريد غير معلومة لوكلاء المرشحين بنفس الدرجة، ولا العدد المستلم ولا يوجد طريقة لتأكد وكلاء المرشحين من أن هذه الأصوات الموجودة داخل الأكياس هي مرسلة فعلا بالبريد ولا يوجد أصوات غيرها.

  • فتح باب المقر الانتخابي يتم يوميا الساعة 8 صباحا، وإغلاق الباب الخارجي في الساعة 8 مساء، ويستمر التصويت لكل الناخبين الذين تواجدوا داخل أسوار السفارة قبل إغلاق الباب الخارجي. 

  • كل صندوق يمتلئ يتم إغلاقه وختمه بالشمع الأحمر وعمل محضر إغلاق في حضور رئيس اللجنة ومن يتواجد من وكلاء المرشحين وبتوقيعهم جميعا على المحضر، وهذا ما يتم مع الصندوق غير الممتلئ عند انتهاء اليوم وقبل مغادرة المقر الانتخابي ويتم إغلاق مكان التصويت والسفارة بالشمع الأحمر كذلك، لكن فتح الصناديق غير الممتلئة في اليوم التالي لا يشترط وجود جميع من وقعوا على محضر الإغلاق في الليلة السابقة أو من ينوب عنهم!

  • يوميا يتم حصر إجمالي من قاموا بالتصويت من واقع الكشوفات المكتوبة والمسلسلة يدويا، ولكن لا يوجد حصر لدى وكلاء المرشحين بعدد الأظرف الموجودة في كل صندوق انتخابي!

هناك تعليق واحد:

Entrümpelung wien يقول...

Dank den Themen .... Ich hoffe, mehr von den Themen