من أنا

صورتي
طبيب ومدون، ابدأ خطواتي نحو المشاركة السياسية والحقوقية، أعشق الهدوء والخط العربي والتصوير. dr_hossam_elamir@hotmail.com

الخميس، 8 أغسطس، 2013

حوار السيسي مع الواشنطون بوست... كذب عليهم أم كذب علينا!


في حواره المنشور في الواشنطون بوست، خاطب السيسي الغرب خطابا مختلفا عن خطابه الموجه للإعلام المصري...



  • "The dilemma between the former president and the people originated from the ideology that the Muslim Brotherhood adopted for building a country, which is based on restoring the Islamic religious empire."
    "إن المعضلة بين الرئيس السابق والشعب نشأت من فكر الإخوان المسلمين الذي اعتمدوه لبناء الدولة، والذي يقوم على استعادة الامبراطورية الدينية الإسلامية"

    هنا يلمس السيسي مخاوف الغرب... فاستعادة الامبراطورية الإسلامية لم تظهر في خطاب الإخوان ولا في الأسباب التي سيقت كمبرر لمظاهرات 30 يونيو... فضلا عن أن استعادة الامبراطورية الإسلامية ليست محل خلاف بين الإخوان والشعب لو كانت قد طرحت فعلا!
  • WP: So you were giving the president advice on Ethiopia and the Sinai, for example, and he was ignoring you?
    Sisi: The military [was] very keen and predetermined on [Morsi’s] success. If we wanted to oppose or not allow [the Brotherhood] to come to rule Egypt, we would have done things with the elections, as elections used to be rigged in the past.
    Unfortunately, the former president picked fights with almost all the state institutions — with the judiciary, with the al-Azhar religious institution, with the Coptic church, with the media, and with the political powers. Even with public opinion. When a president is having conflicts with all of these state institutions, the chance of success for such a president is very meager. On the other hand, the president was trying to call in supporters from religious groups.
    الواشنطون بوست: لذلك فقد أعطيتم المشورة للرئيس بخصوص إثيوبيا وسيناء، على سبيل المثال، وهو تجاهل ذلك؟
    السيسي: الجيش [كان] حريصا جدا ومحددا سلفا على إنجاح [مرسي]. إذا أردنا أن نعارض أو ألا نسمح [للإخوان] أن يأتوا إلى حكم مصر، لكنا قد فعلنا أشياء في الانتخابات، كما اعتادت ان تزور الانتخابات في الماضي.
    لسوء الحظ، اختار الرئيس السابق معارك مع جميع مؤسسات الدولة تقريبا -مع القضاء، مع الأزهر المؤسسة الدينية ، مع الكنيسة القبطية، مع وسائل الإعلام، ومع القوى السياسية. حتى مع الرأي العام. عندما أوجد الرئيس صراعات مع كل مؤسسات الدولة، أصبحت فرصة النجاح لمثل هذا الرئيس ضئيلة جدا. من ناحية أخرى، كان الرئيس في محاولة لاستدعاء أنصاره من الجماعات الدينية

    هنا راوغ السيسي وتجاهل تماما سؤال الصحيفة الخاص بتقديم النصيحة وأسهب في وصف أخطاء مرسي في معاداة مؤسسات الدولة والاحتماء بمناصريهمن الجماعات الدينية! بل إنه ارتكب زلة لم يفطن إليها، فقد اعترف بأن الانتخابات في السابق كان يتم تزويرها، وهذا اعتراف على أن نجاح مرسي لم يكن بالتزوير، كما أنه هدد ضمنيا بقدرتهم هلى تزوير الانتخابات إن أتت بما لا يتفق مع رؤية الجيش.
  • "They look at political borders as boundaries created by imperialism to put the Islamic world under partition."
    إنهم (الإخوان) ينظرون إلى الحدود بين الدول على أنها حدود صنعتها الامبريالية لوضع العالم الإسلامي تحت التقسيم
    هذا إدراك متأخر من السيسي لحقيقة تاريخية سياسية يعلمها ويقر بها الغرب وساستهم وعلمائهم ومفكريهم ومستشرقيهم ومنظريهم!
  • -We really wonder: where is the role of the United States and the European Union and all of the other international forces that are interested in the security, safety and well-being of Egypt?
    -Have you seen the scores of millions of Egyptians calling for change in Tahrir? What is your response to that?
    -You left the Egyptians, you turned your back on the Egyptians and they won’t forget that.
    -Now you want to continue turning your backs on Egyptians? The U.S. interest and the popular will of the Egyptians don’t have to conflict.
    -We always asked the U.S. officials to provide advice to the former president to overcome his problems.
    -Where is the economic support to Egypt from the U.S.? Even throughout the year when the former president was in office — where was the U.S. support to help the country restore its economy and overcome its dire needs
    "The Egyptians are looking up to you, the Americans. Don’t disappoint their hopes. Don’t give them your backs. In the Egyptian culture, talking a lot about aid and U.S. assistance really hurts our pride and dignity.
    If the Americans want to cut assistance, they can do that. But they don’t have to hurt us. That hurts the Egyptians a lot.
    نحن حقا نتساءل: أين هو دور الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وجميع القوى الدولية الأخرى التي تهتم لأمن وسلامة ورفاهية مصر؟
    -هل شاهدت عشرات الملايين من المصريين تنادي بالتغيير في ميدان التحرير؟ ما هو ردكم على ذلك؟
    - لقد تركتم المصريين، أنتم أعطيتم ظهوركم للمصريين وهم لن ينسوا ذلك.
    الآن هل ترغبون في متابعة إعطاء ظهوركم للمصريين؟ مصلحة الولايات المتحدة والإرادة الشعبية للمصريين ليس عليهما أن يتعارضا.
    طلبنا دائما من مسؤولين أمريكيين تقديم المشورة للرئيس السابق للتغلب على مشاكله.
    ، أين هو الدعم الاقتصادي لمصر من الولايات المتحدة؟ حتى على مدار العام عندما كان الرئيس السابق في مكتبه - أين كان دعم الولايات المتحدة لمساعدة البلاد على استعادة اقتصادها والتغلب على احتياجاتها الملحة
    "المصريون يأملون فيكم، أيها الأميركيين. لا تخيبوا آمالهم. لا تعطوا لهم ظهوركم. في الثقافة المصرية، التحدث الكثير عن المعونات والمساعدات الأميركية حقا يضر فخرنا وكرامتنا.
    اذا كان الامريكيون يريدون قطع المساعدات، فإنهم يستطيعون فعل ذلك. ولكن لم يكن عليهم إيقاع الأذى بنا. أن ذلك يؤذي المصريين كثيرا

    هنا يؤكد السيسي على استقلالية القرار والكرامة الوطنية ورفض التدخل الأجنبي بأروع ما يكون من كلمات الانبطاح والتبعية...
  • A technocrat government has been formed. A committee will be formed of legal and constitutional experts to address constitutional amendments and provide recommendations for public debate. After the public debate, the constitution will be put up for a public referendum. Once the constitution is approved, we will conduct parliamentary and then presidential elections within nine months.
    وقد تم تشكيل حكومة تكنوقراط. وسيتم تشكيل لجنة من الخبراء القانونيين والدستورين لمعالجة التعديلات الدستورية وتقديم التوصيات للمناقشة العامة. بعد المناقشة العامة، سوف يتم طرح الدستور للاستفتاء العام. وبمجرد الموافقة على الدستور، وسنجري انتخابات برلمانية ثم رئاسية في غضون تسعة أشهر

    ما اختلاف المسار الانقلابي عن المسار الدستوري اللي طرحه الرئيس وكان من الممكن الالتزام به ونتلافى ما حدث من انقسام وهدم للدستور وإرادة الشعب وإسالة للدماء!
  • Whoever will clean these squares or resolve these sit-ins will not be the military. There is a civil police and they are assigned to these duties. On the 26th of this month, more than 30 million people went out onto the streets to give me support. These people are waiting for me to do something."
    أيا من كان فإن من سيقوم بتنظيف هذه الميادين أو حل هذه الاعتصامات لن يكون الجيش. هناك الشرطة المدنية وهم مكلفون بهذه الواجبات. في 26 من هذا الشهر (يوليو)، ذهب أكثر من 30 مليون شخص إلى الشوارع لاعطائي الدعم. هؤلاء الناس ينتظرون مني أن أفعل شيئا.

    السيسي يتبرأ من أي عنف تجاه الاعتصامات ويلصقها بالشرطة... ويتغافل عن حقيقة أنه هو من طلب من الناس أن يذهبوا للشوارع ليدعموه!
  • In your opinion, how many Muslim Brothers are in jail? 5,000? 7,000?
    It’s about eight or nine people. And they were arrested legally with legal warrants.
    The leaders, Saad al-Katatni and Khairat al-Shater, are the only ones in jail right now under investigation for prosecution. The rest of the leaders are outside. Most of them are in Rabaa. They are protecting themselves with the masses of the people there.
    في رأيك، كم من الإخوان المسلمين في السجن؟ 5،000؟ 7،000؟
    انهم حوالي ثمانية أو تسعة أشخاص. وألقي القبض عليهم قانونا مع إذن قانوني.
    القادة، سعد الكتاتني وخيرت الشاطر، هما الوحيدان في السجن الآن قيد التحقيق للملاحقة القضائية. بقية القادة في الخارج. معظمهم في رابعة. أنهم يحمون أنفسهم مع جماهير الشعب هناك.

    هنا السيسي يتغافل عن تسييس القضاء، وعن تلفيق تهم جنائية بغرض القضاء على خصوم سياسيين، وارتكب زلة أخرى حينما ذكر أن باقي القيادات في رابعة يحتمون بالجماهير... فهو اعتراف أن من بالميادين ليسوا فقط إخوان... وأن القيادات لو لم تكن في الميادين لكانت في السجون!
  • WP: What is Hamas’ involvement inside Egypt?
    Sisi: Hamas is part of the Muslim Brotherhood. The Brotherhood looked at Hamas as part of the family
    الواشنطون بوست: ما هو تورط حماس في مصر؟
    السيسي: حماس هي جزء من الإخوان المسلمين، الإخوان ينظرون إلى حماس على أنها جزء من العائلة.

    حسنا... أين الإجابة! السيسي يراوغ ولا يجيب!

هناك تعليق واحد:

Alex Daoud يقول...

the original link please