من أنا

صورتي
طبيب ومدون، ابدأ خطواتي نحو المشاركة السياسية والحقوقية، أعشق الهدوء والخط العربي والتصوير. dr_hossam_elamir@hotmail.com

الخميس، 11 سبتمبر، 2014

الانقلاب لا يترنح.... ولكن

الانقلاب لا يترنح... قطعا
ولكن من قال أن الوفاة لا بد أن يسبقها مرض!
هذه ليست دعوة للتواكل ولا لتخدير الناس...
بل هي دعوة لعدم فقدان الأمل...

الانقلاب لا يترنح.... لكنه لم يستقر
شخصيا لا أوافق على طريقة التعاطي الحالية معه من معارضي الانقلاب...
صحيح أنه لا توجد خطة أخرى مضمونة النتائج محددة الخطوات لإسقاطه...
ولكننا نعلم أننا سلكنا هذا الطريق سابقا...
طريق السلمية بمنظور الجماعة...
ولم نحقق شيئا...
فكيف نتوقع الوصول إلى نتيجة مختلفة...
تشابه البدايات يقود لتشابه النهايات...
من رحمة الله علينا أننا لم نصل للنهاية بعد...
ومن كريم فضله سبحانه وتعالى أن تلك الثورة رغم السلمية لا زالت عصية على الانقلاب أن ينهيها...

الانقلاب لا يترنح... لكنه يضعف يوما بعد يوم
أقر أن مؤشرات الثورة والاحتجاج تراجعت عما كانت عليه بعد الانقلاب مباشرة...
ولكن رغم تراجعها لا يزال الانقلاب يواجهها بكل أسلحته بكل قوته بكل وضوح...
لم يقد العسكر الدولة العميقة في مواجهة ثورة الشعب من قبل...
حتى بعد 25 يناير الذي نراه موجة أقوى من موجة الثورة على الانقلاب...
لم يضطر العسكر إلى أن ينزل ميدان المواجهة سافر الوجه...
لم تضطر المعارضة الكومبارس من أمثال بكري وعيسى إلى أن تتخلى عن دورها الكرتوني حتى لا تغامر باحتمالات تأليب الرأي العام أو تشكيل أدنى تهديد لنظام الانقلاب...
وانتقلت إلى مربع التأييد الصريح لوأد كل أفكار الرفض وأشكال الاعتراض...
إن نظاما يظل مواجها لخصمه طوال 14 شهرا بنفس درجة العنف ليدرك جيدا أن الأمور لم تستتب له...

الانقلاب لا يترنح... لكن السيسي توقف عن وعدنا بالرخاء والتقدم الذي سيتحقق بقفزات ينفذها الشعب فور تلقي الأوامر من قائده الملهم....
أصبح الحديث عن التحديات العظيمة... والمشاكل المعضلة... التي لن تحل في القريب... ولن تحل بدون مشاركة الشعب ورغبته...
ما عدنا نسمع عن رؤية ولا حلول... إنما استجداء وتخبط...

الانقلاب لا يترنح... لكن الفجر في الأحكام القضائية ليظهر أن الانقلاب يدرك خطورة هؤلاء المعتقلين...
ويدرك خطورة رمزيتهم...
ويدرك خطورة فكرتهم التي يحملونها...
ويدرك خطورة أن تتحول الفكرة إلى محرك للأفعال وموجه للجماهير...
لذلك يريد أحكاما تردع السائب قبل أن تعاقب المربوط...

الانقلاب لا يترنح... ولكن ما من أحد يعلم على وجه اليقين النقطة الحرجة التي تتحول فيها الفعاليات الحالية لثورة عارمة....
نعلم درجة حرارة الماء التي هي نقطة الغليان...
لكننا نجهل تماما درجة غليان الثورات...
متى تحدث؟ وما الذي يوصل إليها؟ وما مقدار القوة التي ستحدثها؟ لا أحد يعلم...

الانقلاب لا يترنح... لكننا حتما إن غيرنا وسائلنا وأدواتنا... سيسقط... ربما قبل أن نلحظ ترنحه

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

أحسنت

غير معرف يقول...

ظلم خلف ظلم وقهر فوق قهر وموروث يندي له الجبين من الاستعباد والمهانه ؛لقد اقتربنا جداً من تحقيق الحلم ويحول الآن بيننا زئره شعب ينفض صدره لأول مره ليمسح عاره ويمتلك ارادته كباقي شعوب العالم الراقي المحترم

غير معرف يقول...

هو بالفعل لا يترنح بل في عداد الآيل للسقوط وسقوطه والله سيكون مروعا وعظيما ولاتحسبوا أن الفعاليات زادت شدتها أو قلت سيكون لها الفضل في ذلك ، لا هي فقط تمنعه من الالتحام بالأرض و الثبات عليها إلي أن يأتي أمر الله الجلل الذي سيجتثه من جذوره الفاسدة ليسقط سقوطا مروعا، ولن تشرف هذه البلد الظالم اهلها باسقاطه

غير معرف يقول...

كل ظلم سيسقط ولكن يحتاج الى تخطيط ويحتاج لثقه ،وقوة ليس الماديه المهم المعنويه ومدى ايمانك بهذا الفكره التخطيط والثقه والقوه المعنويه و ايمانك تحطم اى أحد حتى وان كان اى شئ