من أنا

صورتي
طبيب ومدون، ابدأ خطواتي نحو المشاركة السياسية والحقوقية، أعشق الهدوء والخط العربي والتصوير. dr_hossam_elamir@hotmail.com

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

الاستقرار التام

هل نحن شعب يستعذب الألم ويستوحش الأمل؟ هل صرنا نعاشر الحزن ونستكثر الفرح؟ لماذا نتوقع المصائب بعد كل بسمة؟

اليوم صدر قرار المحكمة الإدارية العليا بتمكين المصريين المغتربين من الانتخاب في الغربة، وهو قرار يفرحنا لو نعلم أننا في بلد يحترم فيه القانون وتلتزم به الحكومة قبل الأفراد، ولأننا ما زلنا نشاهد فصول التملص والمراوغة في كل الأحكام السابقة وآخرها قضية الغاز، فقد آليت على نفسي ألا أبارك لها إلا عندما أرى الحبر الفسفوري على إصبعي وأنا خارج من لجنة الانتخاب في الكويت.


قد تعتبرون ذلك تشاؤما ولكنه حرص وتأن في إصدار الأحكام واتخاذ المواقف تعلمته من حوادث الأيام المتقلبة، غير أن الخبر الذي قرأته لاحقا في وقت متأخر من نفس اليوم جعلني أدرك أن المشوار طويل، وأنه قد كتب علينا التعب في كل خطوة نخطوها.


إليكم ما قرأته متضمنا تعليقي: 
حملة في الشوارع وملصقات لتأييد «المشير» رئيساً للجمهورية

(دشن ائتلاف سياسى جديد يسمى نفسه «مصر فوق الجميع» -
وهو المشير مش من ضمن الجميع ولا المشير خط أحمر-، الثلاثاء ، حملة لترشيح المشير محمد حسين طنطاوى رئيساً للجمهورية تحت شعار «مطلب شعبى للاستقرار». وانتشرت مئات الملصقات للمشير بالزى العسكرى فى ميادين رمسيس وعبدالمنعم رياض والجيزة ومسجد القائد إبراهيم بالاسكندرية. وقال مؤسسو الائتلاف إنهم سيبدأون حملة لجمع مليون توقيع -مش كانو بيتريقوا على حملات جمع التوقيعات قبل كده- على بيان تأييد المشير خلال أسبوعين.
قال محمود عطية، منسق الائتلاف، المتحدث الإعلامى باسم الحملة -
هو الأخ ماسك كل حاجة في الائتلاف!-، إنهم قرروا تدشين الحملة قبل شهر، لكن الأحداث المؤسفة التى تمر بها البلاد -الأحداث منيلة بنيلة من أول ما قالك رصيدنا يسمح- تسببت فى تأجيل إعلانها. وأضاف: «نحن نعبر عن مطلب شعبى للكتلة الصامتة -لما إنت بتعبر إزاي تبقى كتلة صامتة!- التى ترى أن المشير هو الأفضل لقيادة البلاد -وهو مين اللي بيقودها دلوقتي؟ ده على أساس إن القيادة دلوقتي زي الفل؟ أمال ليه في أحداث مؤسفة؟- فترة رئاسية واحدة ليصل بها إلى الديمقراطية الحقيقية، فى ظل فقدان الثقة فى أغلب المرشحين المحتملين -يعني خلال 4 سنين بتوع الفترة الرئاسية هيظهر مرشح كويس؟-، والنخبة السياسية التى تتحدث باسم الثورة -أيه دخل دول بالرئاسة؟-، والاتهامات التى تحوم حول النشطاء وأعضاء الحركات الاحتجاجية والائتلافات بتلقى تمويل خارجى خاصة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى» -يا برنس مفيش حد بيتلقى تمويل حقيقة مش اتهام غير المجلس العسكري، ممكن يقولنا بيودي الفلوس دي فين؟-.)


حقيقة لا أعلم كيف لمن فشل في إدارة البلاد سواء رئيسا للوزراء أو رئيسا للمجلس أن يتصور قدرته على النجاح لاحقا، والأعجب أن ترى من ينادي بهما تحت شعار: الاستقرار التام..الذي يساوي الموت الزؤام

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

برقيات ملهاش لازمة 5

  • لم تكتشف أنها لا تصلح لك في الخطوبة بسبب ذكائك، ولكن لأنها سئمت منك فسربت لك هذا الإحساس
  • من ينصحك في مشاكل زواجك لا يعطيك حلولا مجربة، هو فقط يعكس التصرف الذي قمت به، ألم تلاحظ أنه يسألك دوما: وإنت عملت أيه؟
  • حتى في مشاكل الزواج... كل الطرق تؤدي إلى روما
  • هي تسأل أهلك عن الأكل الذي تحبه... فهي حريصة على ألا تصنعه لك أو ما يشبهه
  • من لا يعتمدون على زوجاتهم في الأكل واللبس والنوم يتعبون كثيرا... فكل نكدها سينسحب من هؤلاء إلى الكلام فقط
  • عقل المرأة ميكروسكوب اليكتروني متطور...يرى آلاف التفاصيل ولا يستطيع اظهار صورة كاملة عن بعد
  • عند الصفاء تحكي لي عما أعجبها من مواقفي وكلماتي... الغريب أنني لا أتذكر هذه الكلمات ولا المواقف... والأغرب أنها تذكرها نفسها عند الخناق
  • سؤال محير لعلماء الوراثة: لماذا كل الزوجات تظهر نفس التصرفات رغم اختلاف الجينات والبيئة المحيطة؟
  • لو رفعت أحد شعارات الثورة سأقول: الزوج يريد تفسير الكلام،،، لو هي رفعت أحد الشعارات ستقول: الزوجة تريد، الزوجة تريد
  • هي وأهلها لم يقبلوك إلا لأنك مؤمّن ماديا ومهنيا واجتماعيا، ثم يتكلمون عن التضحية والوقوف بجانبك
  • الرجل والمرأة عنصران خاملان عند العزل، نشيطان عند الاقتراب من بعضهما، قابلان للانفجار عند التزاوج
  • يجب إعادة تعريف بعض مفردات عفش الشقة: الثلاجة (حاضنة للبكتيريا والفطريات في بواقي الأكل)- الغسالة الاوتوماتيك (وسيلة للتعذيب بالحرمان من النوم)- البوتاجاز (تحفة من القرون الوسطى قد تستخدم لعمل الشاي)- غرفة النوم ( أحد طرق تصغير المساحة التي تحتاج إلى الكنس والمسح)- التلفزيون (وسيلة لتبرير الخناق بالعراك على الريموت)- الكنبه (إحدى وسائل منع الحمل مضمونة النتائج)

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

نسألكم الرحيل

ها قد سقطت ورقة التوت، وما عاد يستر عوراتكم القبيحة سوى ترفع هذا الشعب عن النظر إلى مواضع السوء.

نسألكم الرحيل حقنا لدماء هذا الشعب الذي لم تدركوا عظمته، ولم تكونوا على قدر تطلعاته وهمته.

نسألكم الرحيل لأنكم فشلتم سياسيا وأمنيا، ولم تعودوا قادرين على حماية حدود مصر، ولا حماية جنودنا الأبطال من غدر أعدائنا، ولا حماية أنفسكم في شوارع البلد، فرحتم تلوذون بالشعب ليحميكم من الشعب!

نسألكم الرحيل لأن سنوات اللين والدعة غيرتكم ، فحببت إليكم الفساد، وكرهت إليكم الاعتراف بالخطأ، وأنستكم شرف العسكرية، فصار الكذب وترويج الإشاعات لغة، وغدا التفريط في حماية النفس والسلاح ديدنا.

نسألكم الرحيل لأننا ما عدنا نقبل أن نقتطع من مال الشعب ما تشترون به صواعق لتعذيبهم، ولا قنابل لتفريقهم، ولا رصاص لقنصهم، ولا مدرعات لدهسهم، ما عدنا نقبل أن تسفكوا دماء الشعب قربانا للكرسي.

نسألكم الرحيل لأنه لم يعد لكم رصيد يسمح، رصيدكم كان هبة من الشعب لم تقدموا قبلها ولا بعدها ما يجعلكم تطالبون بها أو بغيرها.

نسألكم الرحيل لأن هذا الشعب يحب بلده أكثر من كل ذي رتبة، ويلاقي في حبها الأذى، ولا يذكره أحد بتكريم، هذا الشعب بذل أرواح أبنائه ودماءهم في سبيل الحرية، وليس في سبيل منصب أو حصانة.



نسألكم الرحيل يعني أن تبدأوا خطوات تسليم الحكم بلا مراوغة ولا تأجيل، اسندوا مهمة تشكيل الوزارة لأحدى الشخصيات الثورية الحازمة ذات الخبرة، حتى وإن كانت من مرشحي الرئاسة، وأعطوه مطلق الصلاحية في الاختيارات، بموجب إعلان دستوري ينقل له بعض الصلاحيات، أحيلوا قائد الشرطة العسكرية للتحقيق في كل الأحداث التي ارتكبت بسببه، أفرجوا عن المحاكمين عسكريا ومعتقلي الرأي، غيروا النائب العام بآلية تسمح باستقلاله وتضمن وجود نائب نزيه وحازم، أوقفوا القوانين سيئة السمعة واحفظوا حقوق الناس في التعبير والحريات، أعيدوا هيكلة وزارتي الداخلية والأعلام حسب المبادرات المقدمة من المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية، عجلوا بانتخاب الرئيس ثم ادخلوا إلى مساكنكم. اليوم تصمون آذانكم عن صوت الشعب، وغدا يصمت الشعب ليكون الفعل هو المتكلم.
تحديث:
بعد إطلاعي على مواد مصورة مختلفة المصدر، وشهادات مكتوبة غير مقطوع بصحتها، وتحليلات وآراء صحفية، أجدني مطالب بإضافة هذا التحديث، فأنا لا أعلم الآن من البادئ ولا المسئول عن أحداث مساء الأحد 9/10/2011، وإن الالتباس ليشير إلى أخطاء مركبة ومسئوليات متعددة، ورغم تأكيدي على رفض التعامل مع المدنيين بالرصاص والدهس، إلا أنه من الواجب التأكيد على مسئولية هذا الشعب بطائفتيه المسلمة والمسيحية عن درء الفتنة والتمهل في المطالب حتى يكون لدينا حاكم وحكومة منتخبين نقدر على محاسبتهما، وأن المجلس العسكري أصبح عبئا على الثورة كما أصبح الحكم عبئا عليه، فليسارع بتسليم السلطة قبل وقوع ما لا يحمد عقباه، فرغم المساوئ التي نعيشها من تخبط وتردد المجلس إلا أن الجيش هو آخر مؤسسات الدولة، فهلا تحاملنا على جراحنا كي ننقذ البلد! أخلصوا النية وارتقوا.

الأحد، 2 أكتوبر 2011

الشياطين ال13 في مغارة المجلس

ماذا فعل الشياطين ال13 في مهمتهم مع المجلس العسكري؟ لماذا فشلوا مجتمعين وخرجوا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا؟

لا أقصد أي إساءة لمن حضر اجتماع المجلس العسكري ممثلا لحزبه، فكل جيلي يعرف سلسلة الشياطين ال13 المكونة من 13 شاب وشابة من دول مختلفة ويتعاونون فيما بينهم لإنجاز مهمات في سبيل الحق والخير، ولعل ما دعاني لإطلاق الاسم على من حضر الاجتماع أن عددهم بالصدفة 13، كما أن اختلاف مشاربهم وتوجهاتهم السياسية يشبه اختلاف جنسيات الشياطين ال13 الأصليين، وهم دوما يسعون إلى الخير وهذا الظن في فعل أحزابنا، ولكن أبطال السلسلة الصغار كانوا ناجحين ولديهم قدرات وخبرات، بينما أبطال مقالنا لم تسعفهم خبراتهم ولا سنوات عمرهم في التغلب على أحاجي المجلس، وهو الجديد في ميدان السياسة، فصار أعورا وسط عميان.

لا أعلم ما الثوابت التي انطلق منها ممثلو الأحزاب في تفاوضهم، وسأفرض حسن النية لديهم، حينها نجد أنهم لا يتقنون الاستفادة من أوراق اللعب التي بحوزتهم، لقد كان المجلس في أضعف حالاته، وقد ارتكب من الأخطاء المتتالية التي ضيقت الخناق عليه، وأعادت توحيد الصفوف، وشحن القوى، فما الذي قام به ليقلب ضعفه قوة؟. هل كان سير الحوار وسياق الكلام يوحي للمجتمعين أنهم مسيطرون وينتزعون مطالب الشعب بكل ثقة؟ هل خالف المحضر المكتوب ما تم الاتفاق عليه؟ هل لابد لنا من إلحاق تسجيل للجلسة بالمحضر المكتوب كيما يتسنى لنا فهم المنطوق والمسكوت عنه؟ هل كان تأثير الاجتماع غير المنسق سابقا سلبيا على الحاضرين؟ هل سمم بعض الفلول الحاضرين أجواء الاجتماع بدخان أزرق فغاب الصواب عن المتفاوضين؟هل علم الذاهبون نقاط قوتهم ونقاط ضعف المجلس قبل الذهاب إلى هناك حتى يكون التفاوض ناجحا أم أنهم تفاوضوا تحت السقف الممنوح لهم من المجلس؟هل وضع المتفاوضون مطالب الجهتين واضحة (دولة مدنية ديمقراطية حقيقية) مقابل (أمان المجلس العسكري)؟

هل ذهبت يوما لشراء قميص تحتاجه فاشتريت حذاء بدلا منه؟ هل يعقل أن تطلب طبقا في مطعم ليأتيك النادل باختيار آخر لتأكله مستمتعا ثم تدفع الحساب؟ هذا لا يصح ولا يكون، إلا إذا كنت لم تقرر مسبقا ما تريد، أو أن ظروفك لا تسمح بالحصول على ما تريد، فهل ذهب ممثلو الأحزاب للتفاوض دون تحديد ماذا يريدون؟ هل ترك ممثلو الأحزاب تمائم قوتهم قبل الدخول لمغارة المجلس؟ هل تذكروا الشعب الذي يستمدون منه قوتهم قبل أن يكونوا ممثلين له؟

الملاحظ أيضا أن ما منحه المجلس للمتفاوضين هو باقة من الوعود والتعريفات المطاطة، ورغم ذلك لم يوقع عليها، بينما أخذ منهم توقيعا بالالتزام بالتعاون في تحقيق الإجراءات الأمنية ومقاومة أي عوامل تؤثر على إفسادها (هل التظاهر والدعوة للاعتصام تدخل تحت هذا التعريف؟) وانتزع منهم اعترافا بالتأييد الكامل والتقدير لدورهم في حماية الثورة (ماهو؟!) وحرصهم على انتقال السلطة للشعب (هل الشعب هو من يصر على عدم تسلم السلطة؟!).

آفة هذا الشعب أنه عاطفي سريع الارتباط بالأشخاص والأماكن والأحداث، وأن به مسحة ضعف تجاه الأولياء والصالحين، وهذا ما جعله يصدق أن تحت القبة شيخ، يجري بركاته على مريديه، وترى فعله فتحسبه شرا وهو خير لهم؛ ولو أنه علم ما تحت القبة لغسلها سبع مرات أولهن بالتراب، المصيبة الكبرى أن من تحت القبة يخال نفسه قطبا.

الأحد، 25 سبتمبر 2011

شهادة المشير طنطاوي في محاكمة مبارك

س١ : حصل اجتماع يوم 22 يناير، هل ورد إلي رئيس الجمهورية السابق ما دار في هذا الاجتماع وما أسفر عنه وما كان مردوده ؟
ج1 : الاجتماع كان برئاسة رئيس الوزراء واعتقد أننه بلغ
س2 : بداية من أحداث 25 يناير وحتي 11 فبراير هل تم اجتماع بينك وبين الرئيس السابق حسني مبارك ؟
ج2 : ليست اجتماعات مباشرة ولكن يوم 28 يناير لما أخذنا الأمر من السيد رئيس الجمهورية كان هناك اتصالات بيني وبين السيد الرئيس ؟
س3: ما الذي أبداه رئيس الجمهورية في هذه اللقاءءات ؟
ج3: اللقاءات بيننا كانت تتم لمعرفة موقف القوات المسلحة خاصة يوم 28 وعندما كلفت القوات المسلحة للنزول للبلد ومساعدة الشرطة لتنفيذ مهامها يتبع
ج٣-2: كان هناك تخطيط مسبق للقوات المسلحة وهذا التخطيط يهدف لنزول القوات المسلحة مع الشرطة وهذه الخطة تتدرب عليها القوات المسلحة يتبع
ج٣-3: القوات المسلحة بتنزل لما الشرطة بتكون محتاجة المساعدة وعدم قدرتها علي تنفيذ مهامها وأعطي الرئيس الأمر لقائد القوات المسلحة – يتبع
ج٣-4 : أعطي الرئيس الأمر لقائد القوات المسلحة اللي هي نزول القوات المسلحة لتأمين المنشآت الحيوية وهذا ما حدث
س4 : هل وجه رئيس الجمهورية السابق المتهم محمد حسني مبارك أوامر إلي وزير الداخلية حبيب العادلي باستعمال قوات الشرطة القوة ضد المتظاهرين؟ يتبع
س٤-2: استعمال قوات الشرطة القوة ضد المتزاهرين بما فيها استخدام الاسلحة الخرطوش والنارية من 25 يناير حتي 28 يناير ؟
ج4 : ليس لدي معلومات عن هذا واعتقد ان هذا لم يحدث
س5 : هل ترك رئيس الجمهورية السابق للمتهمين المذكورين من أساليب لمواجهة الموقف ؟
ج5 : ليس لدي معلومات
س6: هل ورد أو وصل إلي علم سيادتك معلومات أو تقارير عن كيفية معاملة رجال الشرطة ؟
ج6 : هذا ما يخص الشرطة وتدريبها ولكني أعلم ان فض المظاهرات بدون استخدام النيران
س7 : هل رصدت الجهات المعنية بالقوات المسلحة وجود قناصة استعانت بها قوات الشرطة في الأحداث التي جرت؟
ج7 : ليس لدي معلومات
س8 : تبين من التحقيقات إصابة ووفاة العديد من المتظاهرين بطلقات خرطوش أحدثت إصابات ووفيات..هل وصل ذلك الأمر لعلم سيادتك وبم تفسر ؟
ج8: إنا معنديش معلومات بكده.. الاحتمالات كتير لكن مفيش معلومة عندي
س9 : هل تعد قوات الشرطة بمفردها هي المسئولة دون غيرها عن إحداث إصابات ووفيات بعض المتظاهرين ؟
ج9 : إنا معرفش ايه اللي حصل
س10 : هل تستطيع سيادتك تحديد هل كانت هناك عناصر أخري تدخلت ؟
ج10 : هيا معلومات غير مؤكدة بس اعتقد ان هناك عناصر تدخلت
س11 : وما هي تلك العناصر ؟
ج11 : ممكن تكون عناصر خارجة عن القانون
س12 : هل ورد لمعلومات سيادتك ان هناك عناصر اجنبية قد تدخلت ؟
ج12 : ليس لدي معلومات مؤكدة ولكن ده احتمال موجود
س13 : وعلي وجه العموم هل يتدخل الرئيس وفقا لسلطته في ان يحافظ علي أمن وسلامة الوطن في إصدار أوامر أو تكليفات في كيفية التعامل ؟
ج13 : رئيس الجمهورية ممكن يكون أصدر أوامر – طبعا من حقه ولكن كل شئ له تقييده المسبق وكل واحد عارف مهامه
س14 : ولمن يصدر رئيس الجمهورية علي وجه العموم هذه الأوامر ؟
ج 14 : التكليفات معروف مين ينفذها ولكن من الممكن ان رئيس الجمهورية يعطي تكليفات مفيش شك
س15 : وهل يجب قطعا علي من تلقي أمر تنفيذه مهما كانت العواقب ؟
ج15 : طبعا يتم النقاش والمنفذ يتناقش مع رئيس الجمهورية وإذا كانت الأوامر مصيرية لازم يناقشه.
س16: هل يعد رئيس الجمهورية السابق المتهم محمد حسني مبارك مسئول مسئولية مباشرة أو منفردة مع من نفذ أمر التعامل مع ألمتظاهرين الصادر منه شخصيا؟
ج16 : إذا كان أصدر هذا الأمر وهو التعامل باستخدام النيران أنا اعتقد ان المسئولية تكون مشتركة وأنا معرفش ان كان أعطي هذا الأمر أم لا.
س17: وهل تعلم ان رئيس الجمهورية السابق كان علي علم من مصادره بقتل المتظاهرين ؟
ج17: يسأل في ذلك مساعديه الذين ابلغوه هل هو علي علم أم لا.
س18: وهل تعلم سيادتكم ان رئيس الجمهورية السابق قد تدخل بأي صورة كانت لوقف نزيف المصابين ؟
ج18 : اعتقد انه تدخل وأعطي قرار بالتحقيق فيما حدث وعملية القتل وطلب تقرير وهذه معلومات.
س19: هل تستطيع علي سبيل القطع والجزم واليقين تحديد مدي مسئولية رئيس الجمهورية السابق عن التداعيات التي أدت إلي إصابة وقتل المتظاهرين ؟
ج19 : هذه مسئولية جهات التحقيق.
س20: هل يحق وفقا لخبرة سيادتكم ان يتخذ وزير الداخلية وعلي وجه العموم ما يراه هو منفردا من اجراءات ووسائل وخطط لمواجهة التظاهرات دون العرض علي رئيس الجمهورية؟ ج20: اتخاذ الاجراءات تكون مخططة ومعروف لدي الكل في وزارة الداخلية ولكن في جميع الحالات يعطيه خبر بما يخص المظاهرات ولكن التظاهر وفضه ولكن التظاهر وفضه هي خطة وتدريب موجود في وزارة الداخلية
س21 : وهل اتخذ حبيب العادلي قرار مواجهة التظاهر بما نجم عنه من إصابات ووفيات بمفرده بمساعدة المتهمين الاخرين في الدعوى المنظورة وذلك من منظور ما وصل لعلم سيادتك ؟ ج 21 : معنديش علم بذلك
س22 : علي فرض إذا ما وصلك تداعيات التظاهرات يوم 28 يناير إلي استخدام قوات الشرطة آليات مثل اطلاق مقذوفات نارية أو استخدام السيارت لدهس سيارات لدهس المتظاهرين..هل كان أمر استعمالها يصدر من حبيب العادلى يصدر من حبيب العادلى ومساعديه بمفردهم ؟ ج 22 : ما أقدرش أحدد اللي حصل أيه ولكن ممكن هو اللى اتخذها وأنا ما أعرفش واللى اتخذها مسئول عنها
س23: هل يصدق القول تحديداً وبما لا يدع مجالاً للشك أو الريبة أن رئيس الجمهورية السابق لا يعلم شيئاً أو معلومات أيا كانت عن تعامل الشرطة بمختلف قواتها أو أنه لم يوجه إلى الأول سمة أوامر أو تعليمات بشأن التعامل والغرض أنه هو الموكل إليه شئون مصر والحفاظ على أمنها ؟ ج23 : أنا ما أعرفش اللى حصل أيه لكن أعتقد إن وزير الداخلية بيبلغ وممكن ما يكونش مش عارف بس أنا ما أعرفش
س24 : هل هناك اصابات أو وفيات لضباط الجيش ؟ ج 24 : نعم هناك شهداء
س25 : هل تعاون وزير الداخلية مع القوات المسلحة لتأمين المظاهرات ؟ ج 25 : لأ
س26 : هل أبلغت بفقد ذخائر خاصة بالقوات المسلحة؟ ج26: مفيش حاجة ضاعت لكن هناك بعض الخسائر في المعدات واتصلحت ومفيش مشكلة
س27: هل أبلغت بدخول عناصر من حماس أو حزب الله عبر الأنفاق أو غيرها لإحداث إضرابات ؟ ج27: هذا الموضوع لم يحدث أثناء المظاهرات واحنا بنقاوم الموضوع ده واللي بنكتشفه بندمره وإذا كان فيه حد محول لمحكمة فهذا ليس أثناء المظاهرات
س28: هل تم القبض على عناصر أجنبية في ميدان التحرير وتم إحالتهم للنيابة العسكرية ؟ ج28: لا ..لم يتم القاء القبض على أى أحد
س29: فى الاجتماع الذي تم يوم 20 يناير هل تم اتخاذ قرار بقطع الاتصالات؟ ج29 : لم يحدث
س30: بعض اللواءات قالوا طلب منا فض المظاهرات بالقوة..هل طلب من القوات المسلحة التدخل لذلك ؟
ج30: أنا قلت فى كلية الشرطة في تخريج الدفعة إن أنا بأقول للتاريخ إن أي أحد من القوات المسلحة لن يستخدم النيران ضد الشعب

السبت، 24 سبتمبر 2011

لا تبقي ولا تذر

يقول الأطباء النفسيون أن الحكم نوع من الإدمان، وأنا أوافقهم وأزيد أن كرسي الحكم نوع من المخدرات.

استند الأطباء النفسيون في توصيفهم للحكم كنوع من الإدمان إلى بعض الأعراض والدلائل التي تصاحب من يصل لكرسي الحكم، ولكنني أجد ما يعتري مجلسنا العسكري الموقر ما يجعلني أصنف الكرسي كأحد أخطر المواد المخدرة، ذلك أن أول أعراض ادمان المخدرات هو الإنكار الذاتي، وادعاء السيطرة والقدرة على التوقف عن التعاطي في أي وقت شاء، وهذا ما نراه في تصريحات المجلس بأنه لا يسعى للسلطة وأنه يدير ولا يحكم، وتلك التصريحات تخالف تماما الفعل الذي يقوم به من تأجيل لنقل السلطة وتعمد الانفراد باتخاذ القرار والذي يكون دوما مخالفا لتوجهات الشعب وطموحه، وكذلك الإصرار على القوانين سيئة السمعة التي تقيد الحريات وتكتم الأفواه.

ثاني تلك الأعراض هو الارتباط النفسي والجسماني بالكرسي، فنجد حرصا زائدا من المجلس للتواجد في الساحة السياسية بإصدار القوانين والاشتباك مع المواطنين والتيارات السياسة والظهور في القنوات الفضائية مرئيا أو صوتيا، كل ذلك على حساب الانسحاب من ميدان الأمن والتأمين داخليا وعلى الحدود.

ثالث هذه الأعراض هو ارتكاب أفعال تعد خروجا على روح الثورة بما يتساوى مع كسر القوانين والأخلاق، ومثال هذا مخاصمة من قاموا بالثورة مع احتضان الفلول وأعداء الثورة، بل وإسناد المناصب لهم دعما لتواجد العسكر في الحكم، ضمانا لتأمين الحصول على المخدر الذي يسمى كرسي الحكم.

رابع هذه الأعراض هو انسياب الكلام والأفعال بطريقة لا إرادية وبتدفق يفتقر للمنطق والترابط، ويحدث هذا تحت تأثير جرعة المخدر تحديدا، كما حدث حينما من علينا المجلس بحمايته للثورة وأنه امتنع عن ضرب المتظاهرين، ثم نفاجأ أنه ما من أمر صدر بضرب المتظاهرين، أو عندما يقدم المجلس التحية العسكرية لشهداء الثورة، ثم نكتشف أن من ماتوا هم بلطجية ومهاجمو أقسام الشرطة، أو عندما نستفتى على تعديلات دستورية ثم يصدر إعلان دستوري به مواد زائدة عما تم الإستفتاء عليه وحتى المواد المستفتى عليها تغيرت، وأخيرا نفاجأ أن دستور 71 ما زال به الرمق ولم يسقط تماما!

خامس هذه الأعراض هو التسبب في الأذى للنفس وللمحيطين، وهذه تحديدا لا تحتاج لشرح كبير، فقد أهدر المجلس فرصة تاريخية لجني شرف لم يكن له يد في تحقيقه، ثم هو يحرض على الثوار ويستعدي عليهم الفلول والبلطجية والمغرر بهم من الشعب.

سادس هذه الأعراض هو الرغبة المستمرة في زيادة جرعة المخدر للحصول على نفس درجة النشوة التي تعود عليها سابقا، ونجد هذا جليا في جرعات القوانين التي تعطي الإحساس بالتحكم والسلطة المطلقة، وكذلك اصدار القرارات التي تخالف الحوار المجتمعي الذي يقوم برعايته المجلس بنفسه.

ما سبق من تحليل هو محض خيال مبني على حقائق علمية، فالثابت أن الحكم إدمان، وقد صدق رسولنا حينما حذر من طلب الحكم حتى لا يترك الإنسان فريسة له، ولقد عمدت لتشبيه الكرسي بالمخدر عله ينبه المجلس للخطر المحدق بنا وبه، فإن القلوب التي ثارت على الظلم ما زالت تنبض في صدورنا، وإن العقول التي رفضت الاستغفال ما زالت تحركنا، ومن قدر على خلع مبارك في 18 يوما لقادر على إنفاذ إرادته وقتما شاء، فاحذروا شعبا حليما إذا غضب، وأي جولة قادمة ستكون محملة بكل خبرات الفشل السابقة، وساعتها ستكون موجة لا تبقي ولا تذر.

الخميس، 22 سبتمبر 2011

انتباه يا مجلس

الشعب مصدر السلطات، جملة من ثلاث كلمات، بها استفتح واختم كل كلامك، حتى لا تنسى من تكون.

والشعب سيد البلد، ولا سيد غيره، وكل مواطن يأخذ أجرا على عمله من خزينة الدولة هو خادم لهذا الشعب، بالمعنى الحرفي للكلمة بلا زيادة حرف ولا نقصان، ولا تأويل معنى ولا استبدال، أنا خادم للشعب حينما ارتدي معطفي الأبيض داخل المستشفى الحكومي الذي أعمل به، فإن ذهبت لإنهاء أي إجراءات في مصلحة حكومية أكون سيدا وخادمي من يتلقى أجره من ضرائب الشعب.

مقدمة كان لا بد منها حتى لا يظن أحد أننا نتحامل على شخص أو جهة أو هيئة، فأنا ألزم نفسي بما أقول قبل أن ألزم به أحدا آخر، والمجلس العسكري لا يشذ عن هذه القاعدة، ولا يجوز أن يعتقد فضلا عن أن يتعامل مع الشعب من منطلق الندية.

هذا الشعب فضله على الكل ولا فضل إلا لله عليه، هذا الشعب هو من أعطى للأرض تاريخها وعظمتها، ومن يحمي حدودها فليفخر أنه مستأمن على الأرض التي نالت شرفها من الشعب، لا أن يمن على الشعب بما لم يكن، هذا الشعب يمن على الجيش أنه استقبله عندما انسحبت قوات الشرطة الخائنة، وهتف له الشعب والجيش يد واحدة، قرن اسم الشعب العظيم بالجيش ولم نر منه مكرمة بعد، علام تمن أيها المجلس على الشعب! لو أن قائدك الأعلى أمرك بضرب الشعب ولم تنفذ فكيف تتركه حتى اليوم يهنأ بالعيش معززا مكرما ومصابو الثورة لا يجدون من يعولهم أو يعالجهم! أم أن قائدك الأعلى لم يتسبب في القتل والإصابات بسلاح شرطته؟ فهل استنكف أن يطلب ذلك من شرطته وطلبها منكم! هل من يطلب منكم أمرا مشينا كهذا يستحق الحماية؟ أم أنه لم يأمركم بالضرب أصلا! فعلام تمنون إذا!

حينما قطع الشعب رأس النظام لم يكن يدرك أنه يحارب مسخا تنبت له رؤوسا أخرى مثل (هيدرا) هرقل، كنا نعاني من نقص نوع واحد من الوقود لمدة يوم أو يومين قبل الثورة، والآن يتعمدون إنقاص جميع أنواع الوقود، نشتكي من انتخابات مزورة فيأتون بقانون ودوائر ما أنزل الله بها من سلطان في وجود نفس الشرطة والقضاء والفلول، وتقوم الثورة بسبب قانون الطواريء فيصبح عندنا قانون طواريء وقانون تجريم المظاهرات والمحاكمات العسكرية للمدنيين، أليس لرؤوس هذا المسخ من نهاية!

الشعب لا يسمح لقانون الطوارئ بالاستمرار لحظة واحدة بعد انتهاء 6 أشهر على التعديلات الدستورية، ليس لأن الرأي الذي يستند إلى مواد الدستور -وهو قول رئيس لجنة التعديلات المستشار طارق البشري- بأقوى من الرأي الذي يعارضه ويستند إلى القرار الجمهوري رقم 126 لسنة 2010 الذي نص في المادة الأولى منه على مد حالة الطوارئ المعلنة بالقرار الجمهوري رقم 560 لسنة 1981 لمدة عامين اعتبارا من أول يونيو 2010 وحتى 30 يونيو 2012، ولكن لأن الشعب ارتضى تفعيل قانون الطوارئ لفترة 6 شهور فقط، والآن هو لا يريدها، مجلس الشعب الذي أقر ورئيس الجمهورية الذي أصدر القرار، والدستور الذي أعطى الحق كل ذلك سقط، ولا يبقى إلا الشعب وإرادته، لا مجال للتنظير والقول بالدستورية والقانونية، تولي المجلس العسكري للحكم ليس دستوريا ولا قانونيا، بل كان موافقا لقبول الشعب فنال شرعيته، وما لا يقبله الشعب ليس له محل من الإعراب، وكفاكم سفسطة، فالشعب يأمر فيطاع.

أخطأنا حينما تعاملنا مع المجلس على أنه ذو صفة مدنية تتعاطى السياسة وتقبل الأخذ والرد، كلامنا بالنسبة لهم لا يفهم، كان الأجدر بنا أن نخاطبهم بما هم معتادون عليه: انتباه يا مجلس...فأنت في حضرة الشعب