من أنا

صورتي
طبيب ومدون، ابدأ خطواتي نحو المشاركة السياسية والحقوقية، أعشق الهدوء والخط العربي والتصوير. dr_hossam_elamir@hotmail.com
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المرأة والرجل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المرأة والرجل. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2015

لن يستدل على العنوان...(9)


.........
بداية غريبة لرسالة...
ولكنني لا أستطيع مناداتك باسمك...
ليس خشية من الحاسدين...
إنما خوفا من توابع اعتياد مناداتك...

ولا أريد أيضا أن أبدأها بعزيزتي...
فقديما درست أن على المتعافي من الإدمان (أومن يريد ذلك) أن يبتعد عما يذكره بحالة الإدمان...

اعتقد أني قد تكلفت كثيرا لتحاشي افتتاح الرسالة بما اعتاده الناس...
أرجو أن تقبلي ذلك حتى وإن كان على غير هواك...

كنت قد تساءلت عن سبب اختفاء قصص الحب التي تبدأ بعد الستين من حكاياتنا المسرودة؟
ولم أقنع بردود المشاركين في التعليقات...
لكنني منذ أيام عرفت السبب...
الحب شعور يناسب الطفولة...

أنا لا أنتقص من الحب أبدا...
الحب شعور فطري...
تفسده التجارب...
نعم...
الحب روعته في الانطلاق...
في التدفق بلا حساب...
في الانفلات من قيود المكسب والخسارة وتكافؤ المنح والأخذ...
في حرارة أحاسيسه وكلماته...

في إثارة الحواس الخمس جميعا وما دونها...
في الشغف والولع الذين يملكان على الإنسان تفكيره...
في الرغبة في عيش الآن...
في عدم الإحساس بمراقبة الآخرين أو وجودهم...
ألست أصف الطفولة!

يولد الطفل مندفعا شغوفا مولعا بالحياة...
إدراكه ينحصر في نفسه وفي لحظته...
يده تمتد بتلقائية لاكتشاف كل ما تقع عليه عينه...

يضعه في فمه بنفس التلقائية...
لا يخاف ولا يتردد...
ثم نبدأ تلقينه خلاصة تجاربنا...
فيكتسب مهارات الخوف والاهتمام بردود فعل الآخرين...
تقول الدراسات أن الطفل يولد بمعدلات ذكاء نسبية أعلى مما يكون عليها بعدما نلقنه تعليمات الحياة التي تلقيناها سابقا!

لن أجادل في فائدة اكتساب مهارات الحذر والترقب...
ليس اقتناعا...
ولكنها معركة خاسرة...
فنحن نتعهد أجيالنا المتتالية لننقل لهم تلك الخبرات والمهارات...
إنما يعنيني فقط فقد ذاك النقاء الفطري...

صدقيني...
أنا لست كما تظنين غير قادر على نسيانها...
إنما هي التجارب التي مررت بها...
فأفقدتني الاندفاع والشغف والتدفق...
وكبلتني بحسابات المكسب والخسارة...

أصبحت مهجوسا بالخشية من الفشل...
أنا رجل في الستين من العمر...
ما عدت قادرا على عيش الطفولة...
وإن تاقت نفسي لذلك...
وهذا ألم آخر...

تلك الجروح التي التأمت لا يبرأ منها الإنسان أبدا...
فقط هو ألم الجروح الذي ما عاد موجودا...
إنما ألم الندوب أعمق... ويدوم...

الأحد، 16 أغسطس 2015

لم يستدل على العنوان... تسلم إلى المرسل...



عزيزتي راء...

اسمحي لى أن أكتب إليك رسالة أخاطبني فيها...
فلا أشد على المخلوق من أن يفشل في القيام بالمهمة التي وجد لأجلها...
وهذه الرسائل لم ولن تصلك...
وظلت حائرة في فضاء الكتروني واسع...
وأوسع منه عشق ووجع دفين...

فالآن أرأف بحال رسالتي الأخيرة...

فلا أتركها حائرة بلا مستلم...
ولأني أعلم أنها ستعود إلى مرسلها...
فلأجعل محتواها مناسبا لعنوانها...

عزيزي حاء...

أعلم أنك مغرم بالتفاصيل...
هي مهارة طالما ميزتك في مجال عملك...
ولكنها آذتك في علاقاتك الإنسانية...
أجل...
التفاصيل مستودع الألم...
والتفاصيل وقود الذاكرة...

أنت وحدك من تهتم بالتفاصيل...
حتى وإن ادعت هي أو غيرها أنهن يلاحظن التفاصيل...
فرق كبير بين من يلاحظ...
ومن يهتم...
أنت تعلم أن كل تجاربها الأولى التي وددت أن تشاركها فيها... خاضتها بدونك...
هل اهتمت لذلك!
فلماذا تهتم أنت!
ألا يكفيك أن كل أفراحك وأحزانك... كل لحظاتك الصعبة... كل تجاربك الإنسانية...
تخوضها فردا!
تظن واهما أنه قد يبقى لكما أحداث تتشاركانها سويا لتتذكراها يوما ما...

وضعت قائمة بأسماء أولادك...
بنين وبنات...
لم تخترها معك...
ولن تسمعها تنادي بها أطفالكما...
ألست تهتم بالتفاصيل!

منذ أيام قالت لك أختك أن شيبا قد بدأ يغزو فودك الأيسر...
هذه واحدة... اثنتان... ثلاث شعرات...
ألم تنتظر أن تكون هي من يعد شعرات الشيب!
ألست تهتم بالتفاصيل!

عزيزي حاء...
أعلم أنك تسكن قلعتك التي تحميك منهن...
حتى إذا ما استطاعت إحداهن تسورها انهارت قلعتك وغمرتها بموجك...
وتفشل دوما في إغراقها...
فتنسحب إلى قلعتك القديمة...
الأقوى...
والأعلى أسوارا...
وقد سددت كل نقاط الضعف فيها...
ألست تهتم بالتفاصيل!

عد إلى قلعتك واسترح...
فليس في بنات حواء من تقدر على تلك الأسوار المظلمة...

عزيزتي راء...
شكرا لك...

الخميس، 23 يوليو 2015

لن يستدل على العنوان...(7)


أكتب إليك اليوم لأخبرك أنني لم أبرأ منك...
ستة أشهر مرت...
تغير فيها الكثير...
ولم يتغير فيها إدماني لك...

أتعلمين...
رغم أن الانشغال بالتفاصيل هو عادة نسوية كما يحلو للمقارنين بين سكان كوكبي الزهرة والمريخ أن يشيعوا، إلا أنني أحب التفاصيل...
أحيط بها ولا تغرقني...
وألحظ أماكنها في الصورة الكبيرة..
لكنني احتفظ بها لنفسي...
فالتفاصيل مستودع الألم...
والتفاصيل وقود الذاكرة...

هل تذكرين الماجستير الذي كنت أدرسه؟
بسببه تأكدت من تعلقك بي...
وبسببه أيقنت من تعلقي بك...
لقد أنهيته...
انقطعت لكتابة الرسالة خمسة أشهر...
وقدمتها وناقشتها...
ونجحت...
ولكنك لم تكوني حيث تمنيتك...

أتذكرين حينما أخبرتك كم يؤلمني أن أرى أن كل أفراحي وأحزاني...
كل لحظاتي الصعبة...
كل تجاربي الإنسانية...
أخوضها بدونك...
قضيت ليال على جهاز الحاسوب أبحث وأجمع المراجع وأعيد الصياغة وأكتب...
انقلب ليلي نهارا ونهاري ليلا...
ساءت حالتي الصحية...
اضطررت لإجراء منظار علوي للمعدة بعد فشل العلاج الدوائي...
ثم أنهيت الرسالة بفضل الله...
قرابة المائتي صفحة...
زينتها بإهداء قصير:
إلى روح والدي الذي لولاه ما كنت لاختار المجال الذي أنا فيه وأحقق ما حققته...
وإلى علي ومحمد ومسك الذين بسببهم آمل في مستقبل أفضل...
واتبعت صفحة الإهداء بصفحة شكر...
لكل من ساعدني وساندني عمليا أو معنويا...
شكرت أمي...
وإخوتي...
ثم لا شيء!

انظري الآن إلى الصورة الكبيرة...
حصولي على درجة الماجستير...
أترين تلك التفاصيل الكثيرة؟
أنا رجل قد اعتاد على الحياة فردا مستقلا...
لا احتاج لمن يوقظني...
أو يجهز طعامي...
أو يغسل ملابسي ويكويها...
أو يرتب لي مراجعي وبحثي...
أو يناولني الدواء...
لكنني تمنيتك أن تكوني هناك...
لأشكرك...
لا لشيء سوى أني أريد ذلك...

مؤلمة جدا تلك اللحظات التي لا تتكرر...
وأنا أجيد استرجاعها دوما...

الاثنين، 19 يناير 2015

لن يستدل على العنوان... (6)


أكتب إليك اليوم استكمالا لرسالتي السابقة...
أنت لا تدركين ما تأثير الزمن...

بالأمس بدأت رسميا يومي الأول من عامي التاسع والثلاثين...
لم اعتد تذكر تاريخ ميلادي ولا الاحتفال به...
شخصيا اعتبر أن مرور عام هو نقصان من القدر المكتوب للانسان في الحياة...
شيء بالتأكيد لا يدعو إلى الاحتفال...
ربما كانت هذه المرة هي الوحيدة التي أتذكره...
ولكنها حتما المرة الوحيدة التي وددت ألا تأتي...

ليست مشاعري تجاه هذا اليوم هي الوحيدة المختلفة...
فلم يتذكرني في هذا اليوم سوى حمدان...
أليست مفارقة عجيبة!
صدقا لا أعلم كيف تذكر التاريخ...
ولكن تذكره هذا زاد ألمي...
فليس البعد ولا عدم اللقاء سببا للنسيان...
أترين؟
ألم البعد...
وألم النسيان...
وألم إدراك أنه لا سبب لذلك...

أصبحت الآن أمر بمستويات مختلفة من الألم...
أتذكرين حين قلت لحمدان أنني أتألم أكثر حينما أعلم أن كل تجاربك الأولى التي وددت أن أشاركك فيها... تخوضينها الآن بدوني...
حسنا...
أعمل وأسافر وأدرس...
أنجح وأفشل...
اضطرب وأقلق وأخشى وأطمئن...
الآن أدرك أن كل أفراحي وأحزاني...
كل لحظاتي الصعبة...
كل تجاربي الإنسانية...
أخوضها بدونك...
بعد أربعين عاما من الحياة...
ماذا تبقى لنا من أحداث نتشاركها سويا لنتذكرها يوما ما!

صديقي العزيز حمدان... شكرا
كل عام وأنا وحيد.....

الجمعة، 5 سبتمبر 2014

لن يستدل على العنوان...(5)


أكتب إليك اليوم لأخبرك عن البعد الرابع...
أكاد أجزم أن أينشتاين كان فيلسوفا...
لهذا وصف ذاك البعد الرابع... ولا يزال غير مفهوم إلا لأمثاله من الفلاسفة...

أليس غريبا أننا كنا أكثر قربا من بعضنا عندما كنا أبعد مسافة!
كل الأبعاد الثلاثة الأولى رياضية جافة...
ولكنها مفهومة...
أما الزمن فهو بعد من نوع آخر...
بعد يسيطر على غيره من الأبعاد فيفقدها حقيقتها...
أستطيع أن أحدد موقعك من إحداثيات هاتفك الظاهرة على جهاز التقاط إشارة نظام التموضع العالمي (GPS)...
لكنني أعجز عن معرفة إن كان قلبينا يعيشان نفس الزمن...
في الحقيقة لا أدري إن أنا فكرت أن أقطع تلك الخطوات التي تفصلنا حسابيا كم يستغرق ذلك من الدقائق؟ وكم قيمة تلك الدقائق في عمر الزمن؟

هل تدركين ما تأثير الزمن؟
تستطيعين التحكم في أبعادك الثلاثة...
ولكنك سترين العمر يتسرب من بين أصابعك بانسياب تام...
نتقدم في العمر...
نشيخ من الداخل قبل أن نرى شعرة بيضاء... وقبل أن نلاحظ أن تلك التجاعيد التي في الوجه لم تعد تختفي بعد انتهاء الابتسام... أو التقطيب...
تلك الصدمة التي تربكنا حينما نرى بصمة الزمن علينا من الخارج ليست مبالغة...
فنحن ندرك حينها ما فعل الزمن بنا من الداخل...

أنا طفل كبير...
عنيد...
بسيط...
شديد التعلق...
ألهو كالأطفال...
لكنه الزمن الذي حكم علي أنني ما عدت طفلا...
ويسلبنا القدرة على أن يكون لنا أطفال...

أعلم أن رسائلي كثرت مؤخرا...
فالنجم يزداد توهجا قبل الأفول...
يمر الزمن بمعزل عن الأبعاد الثلاثة الأخرى...
فلا أنسى لينك ولا قسوتك....
وإنما أنسى مرارة القسوة...
وأتذكر حلاوة اللين...
حينها أدرك أن تلك الندبة الجديدة...
ذات الأبعاد...
طولا...
وعرضا...
وعمقا...
هي بنت الزمن...

الجمعة، 29 أغسطس 2014

لن يستدل على العنوان...(4)



أكتب إليك اليوم لأخبرك أن حمدان يعاني من آلام مغص كلوي...
ربما تكون لحصى بالكلية...
أجل...
نحن المخلوقون من تراب يؤلمنا أن يتركز داخل أجسامنا ذلك التراب...
تماما كما يؤلم القلوب الحساسة أن تتركز فيها الأحاسيس...

أتخيل أنني عدته في مرضه...
لا أعلم لم أراني أتمدد على الكرسي أمامه بينما هو المريض!
وهو الذي يسألني مقتضبا بينما أنا الطبيب!
الأعجب أنني أراه يدخن سيجارة أو غليونا وهو يستمع إلي...
لست مدخنا ولا هو ولا أراها عادة تنم عن العقل أو النضوج...
ربما لأنها عادة تدمر الصحة... مثلما يدمرها حبي لك...

قال لي: لم أنت مضطرب البال؟
قلت له: بعض الأخبار... تجعلك مضطربا... وهم يتبرعون بذكرها... بعفوية مصطنعة... كلما حاولت نسيانها ذكروني بها... أتعلم لم أحكي لك عنها دونا عن الآخرين؟ لأنك لا تعلم من هي... فأنا غير مضطر لذكر اسمها... أو ربما تعلم ولكنك لا تسألني... أحيانا أود لو أنك تسألني...

قال لي: كالعادة أنت متناقض... ألم تكن يوما ممتنا لهذا الفيس بوك الذي لا يسجل أمام اسمك عدد مرات مشاهدة صفحتها... والآن أصبحت ناقما على هذا الفيس بوك الذي لا يخبرها أنك ما عدت تزور حسابها!
قلت له: وأنني أتألم لذلك... ليس تناقضا... ربما كان عدم التناقض الوحيد في هذا الأمر كله! أتعلم؟ لقد كنت أنا المبادر بالبوح لها عن إحساسي تجاهها... لكننى حانق عليها رغم ذلك... حانق لأنني كنت متأكدا من مشاعرها دون أن تتكلم... تلك المشاعر التي جعلتني أغير قراري بعدم خوض علاقة جديدة... أحسست أن مشاعرا كتلك لم تفرض عليك مبادلتها... بل لم تتوقع هي أن تبادلها أنت الاهتمام... هي مشاعر صادقة... تستحق أن تخالف فيها قرارك بالكف عن خوض العلاقات... ثم... وعند أول اختبار... يقتلك هذا الوهم حينما ينكشف... أنت لست كل حياتها... ولا بدايتها... ولا نهايتها... أنت لا شيء... تتألم للفراق... وتتألم أكثر حينما تعلم أن كل تجاربها الأولى التي وددت أن تشاركها فيها... تخوضها الآن بدونك...

قال لي: هون عليك... هذا الحنق يقتلك... وأحسب أنه يؤذيها... وليس لمحب صادق أن يفعل ذلك...
قلت له: بل ليس لمحب نقي أن يفعل ذلك... ولكنني صادق... لقد قال نزار يحبهــا حقدي ويا طالما وددت اذ طوقتها قتلها! أتعلم متى أتوقف عن هذا؟ حينما أنساها...

ضحك ثم قال لي: لا أظنك
ابتسمت بمرارة ثم قلت: أتعلم لماذا أحببتها؟ لأنني اشتاق إلى ألم البعاد... ومرارة الفراق... وقسوة الخصام... ووجع الحنين

قال لي: مرة أخرى... متناقض! هل لديك أقوال أخرى
قلت له: لا... ولكن لدي رسالة لها أخرى... قل لها قول محمود درويش... عندما تريدون الرحيل .. إرحلوا .. لكن لا تعودوا أبداً .. كونوا للرحيل أوفياء .. لعلَّنا نكونُ أيضاً لنسيانكم مخلصين...‬

الأربعاء، 30 يوليو 2014

لن يستدل على العنوان...(3)


هذه ليست سلسلة جديدة...
كل ما في الأمر أنني أعدت تسمية الرسائل السابقة بعنوان يتناسب مع كونها تكتب للا أحد....

اسمحي لي أن أهدي هذه الرسالة إلى صديقي حمدان...
فلربما قلل هذا من موجة الجنون التي تجتاحنا جميعا...
أخاطب وهما...
ولا انتظر ردا...
فلا أقل من أن يقرأ جنوني هذا مجنون آخر...
يصر على اعتباري مرجعه في الشئون العاطفية...
نعم...
اضحكي بصوت عال...
لم أكن يوما زير نساء ولا آسر قلوب العذارى...
ولم استطع الوصول بزواجي اليتيم إلى ما بعد السنة الأولى...
وفشلت معك قبل أن نبدأ...
ولكن حمدان يراني مستشارا في الحب...
ربما خدعته الكلمات التي اكتبها...
مثلما خدعتني دوما...
وخدعتك أنت أيضا...

هل قلت لك يوما أن لي ذاكرة نقشية، تحفظ ما يمر بها من أحداث كنقش حجري مقاوم لعوامل النسيان؟...
لا أدري إن كان ذلك مصدر سعادة أم شقاء...
بل ما عدت أهتم لتحديد ذلك...
مؤخرا أصبح شقائي في أكثر الأشياء التي سببت لي السعادة، أو ربما ظننت ذلك....

أتعلمين؟
صليت قيام الليل في ليلة من ليالي رمضان خلف أحد القراء كما فعلت السنتين الماضيتين...
لم أجد حلاوة أول مرة...
كل المباهج ما عادت تعطي نفس الأثر الذي يجعلنا نريد تكرارها بعد أول مرة...
من القطار الأفعواني إلى شطيرة الهمبورجر...
التجربة الأولى هي الأروع...
والتجربة الأولى... لا تنسى

لا تلوميني أن لي تجارب سابقة ظنا أنها كانت سبب الفشل...
ففي كل علاقة حرصت على أن أجعل فيها شيئا يميزها...
شيء هو أول مرة في تلك التجربة...
حسنا...
الآن تلومينني أنني لم أكن تلقائيا في علاقاتي وأضن عليها بأشياء في مقدوري منحها!
لو لم أفعل ذلك ما كنا تلاقينا!

نصيحة إلى حمدان:
لا تتعجل في قول "أحبك"
لا تقلها حينما تحس أنها في أمس الحاجة إلى سماعها
لا تقلها كاعتذار عن خطأ
قلها عندما تتأكد أنك تستطيع رؤية وجهها يحمر حينما تلفظها
واحفر تلك اللحظة في ذاكرتك جيدا
فالتجربة الأولى.... هي الأروع

السبت، 28 يونيو 2014

لن يستدل على العنوان...(2)


أكتب إليك عن الأحلام والآمال والأمنيات....
لا يغرك جزالة ما أكتب، فأنا لا أدري الفروق بينها....
كل ما أعلمه أن لغتنا هى الأغنى بالمترادفات....
وأن لكل كلمة خصوصية تجعلها الأنسب للتعبير عن المعنى المراد....
غير أني لا أجد فيهم ما يعبر عني.... وما أريد....

لي خيال فريد أكاد أدرك به ما لا أدركه في الواقع....
هل تعلمين ما الفرق بين الخيال والواقع؟
الفرق أن صورة الخيال التي أكونها أوضح من صورة الواقع، وأكثر ملائمة لآمالي وأمنياتي....
لكنها لا تمر عبر حواسي الخمسة....
فلا أشعر بتلك النبضات التي تصدر عند استثارة النهايات العصبية قبل أن تصل إلى المراكز العليا....
هذا ما أفتقده حينما أفكر فيك....

أتدرين ما الفارق بين حلم اليقظة وما أراه في النوم؟
هو تلك اللحظة التي أفقد فيها الوعي فاستكمل كل الأحاسيس التي افتقدها حين أفكر فيك....
مؤخرا....
أصبحت أحلامي بسيطة....
وصغيرة....
ولكنها لا تزال أحلاما لن تتحقق....

هل سمعتي عن جهاز تسجيل الأحلام؟
أو جهاز تجسيم التخيلات؟
أريد اقتناء أحد تلك الأجهزة....
هذه أمنية....
ربما تتحقق قبل أن نتخذ قرارا باللقاء....
أليس هذا عجيبا!

ملحوظة أولى:
لا انتظر الرد....
ففي الرد الذي تلقيته في الحلم ما يغنيني عن رد الواقع....

ملحوظة أخرى:
تنازلت عن طلبي لتفصيص السمك....
فقد فشلت في إقناعك برومانسية هذا الفعل مع وجود الفيليه....

الجمعة، 9 مايو 2014

مانيفستو



  • الغيرة ممارسة نسوية خالصة... فلا تحاول ممارستها أو المطالبة بحقك فيها....
  • أصدقاء الرجل حريصون على نجاح تجربته العاطفية... صديقات المرأة حريصات على الحديث عنها... نجاح التجربة مادة ليست ممتعة للحديث
  • لا تحاول تصحيح من قال ماذا معها... فكل ما قيل ستتحمل وزره... سواء قلته أنت أم هي...
  • نجاح العلاقات صدف... فلا تلم نفسك على سوء التخطيط...
  • "لا تطلب منها ذلك في البداية، سوف تنفذه لترضيك عندما تحبك"... "لا تؤخر طلب ذلك إلى ما بعد، لا تتركها تحبك وأنت تريد منها شيئا"... الاستراتيجيتان السابقتان ثبت فشلهما... لا تطلب منها شيئا
  • هناك دوما شيء ما وراء الكلمات التي تقولها لك... غير مفهوم... أكثر أهمية... وأشد تأثيرا... لا تعرفه أنت..... ولا هي أيضا
  • مزاج المرأة متقلب... سيء... وأسوأ... فافهم ذلك واحرص على عدم النقاش
  • الإحساس بأن لديك فرصا لأن تكون مرغوبا رائع... الأروع أن تتأكد من أنك أصبحت لا تملك تلك الفرص 
  • يحاول البعض مساعدتي على تجاوز محنة فشل مشروع زواج مبني على الحب بطرح مشروع زواج مرتب.... عفوا هل قمت بقياس معدل ذكائك مؤخرا!

الخميس، 24 أكتوبر 2013

اعترافات مدمن


أصبح التفكير محصورا في جرعة النشوة التي تمنحني إياها....
في غيابها أبحث عنها، وفي وجودها أبحث عني...
أفقد الوزن، وأفقد التركيز، ويثقل اللسان، وتختلط الأحاسيس...
وأظل أنكر أنني فقدت السيطرة على اتخاذ القرار...
أبحث دوما عن زيادة الجرعة...
لا استطيع الامتناع ولا التراجع...
أنت الإدمان الذي يستنزفني...
لكنه الأمل الوحيد لبقائي حيا...

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

لن يستدل على العنوان...(1)



"‎حتى احتفظ بكل أحلامي الجميلة عما يمكن أن أعيشه معها... أظل محتفظا بتلك المسافة الفاصلة
ليس دوما في القرب الراحة

لا أعلم لم يزداد الحنين... ولكنني أعلم كيف احتفظ به

"‎يحدثونني أن أحاول مرة أخرى....
عذرا.... فما في خيالي أكمل من أن تحققه التجارب‎

قالوا لي لو أنها تحبك فسوف تستجيب لكل مطالبك...
لا أعلم عما يتحدثون...
لو أنها تحبني فلن احتاج لأن أطلب منها شيئا

سألوني: هل تبادلك نفس المشاعر؟
أجبتهم: أنا لا أحدثكم عن صفقة تجارية‎

سألوني: هل بحت لها بحبك
فقلت لهم: لم أقابلها بعد
فقالوا: اكتب لها ما يعبر عن حبك
فقلت: نظرة عين! لا أعلم تعبيرا آخر

‎سألوني هل تستطيع التأقلم مع عيوب من تحبها؟
أجبتهم: إذا ما رأيت عيوبها فأنا لا أحبها

‎سألني: كيف تستطيع العيش بدونها!
أجبته: ومن قال لك أني أعيش!‎

الاثنين، 1 أكتوبر 2012

برقيات ملهاش لازمة 10


  • لا أفهم كيف فسَّرتُ قولها أثناء الخطوبة أنها متمسكة بي، فبدلا من تنازلها وأهلها عن بعض الطلبات تنازلت أنا عن اعتراضي.
  • قال لي أنت هوائي تتبع الرأي، أما هي فصاحبة مبدأ، قلت له كيف ذلك؟ قال: الخلاف عندك في الرأي، أما الخلاف عندها مسألة مبدأ.
  • لا تنصت لها حينما تتكلم، فلن تضطر لإعادته أمامها لاحقا، دائما أسئلتها خارج المنهج.
  • الزواج أصبح محور حياتنا، نصفنا يسعى لتحقيقه، والنصف الآخر يسعى للخلاص منه.
  • كل ما تبقى من صورتها الملائكية عقب انتهاء شعائر شيطنتها في حفل الزواج هو فستان أبيض.
  • أعلم جيدا أن نصائحي لن تمنع أحدا من الزواج، إنما أقولها لتمنعهم من لومي على السكوت قبل زواجهم.
  • البعض ينصحني باستئصال العقل حتى أريح نفسي، الغريب أن هذه العملية بالنسبة للرجل مدرجة تحت عمليات تغيير الجنس!
  • كل المتزوجين الذين ينصحونني بالزواج منطقهم "اشمعنى احنا" أو "كاس وداير عالكل".
  • سأتزوج مرة أخرى عندما أتأكد أنني لا استحق أن أعيش حياة بلا نكد.
  • (لا متقولش على نفسك كده إنت إنسان جميل) هذا هو رد كل من يهتم لأمري ويريد أن يزوجني فأوضح له أنني لا أصلح للزواج! ولأنني اهتم لأمرهم ولا أريد أن اسمع منهم (ده احنا هنعمل لولولولوولوى فرح هنكسر وراك زير يا امور) فإني أظل على رأيي بعدم الزواج، لأظل في نظرهم ذلك الإنسان "الجميل" " الأمور"

السبت، 14 يوليو 2012

برقيات ملهاش لازمة 9


الزواج يقضي على نصف أحلامك، ويقضي على طموحك لتحقيق النصف الآخر

براءة الأطفال هي سذاجة في الحقيقة، فهم لم يفهموا أن لعبة (عروسة وعريس) هي نفسها (عسكر وحراميه)، الاختلاف الوحيد أن (عروسة) اللعبة الأولى تقوم بالدورين في اللعبة الأخرى.



من العجيب أن يعيد النوم سيطرة العقل على الأشياء بينما اليقظة تغيب العقل، ألا ترى كيف يفزع الإنسان من الكابوس أثناء النوم في حين يحلم بالزواج أثناء اليقظة!

يخوفونني بالوحدة وأنني سألجأ للفيس بوك وتويتر عندما يتقدم بي العمر ولم أتزوج، ألا ترون أنني أحدثكم من خلالهما هذه الأيام!

حينما تحدثني نفسي بالزواج مرة أخرى أذكرها أنني عشت أياما كان أقصى أحلامي أن يمر اليوم دون أن أسمع كلمة من زوجتي لا بخير ولا بشر.

أنا لا أفهم كيف أدفع أموالا في الشبكة والمهر وتجهيز الشقة ومصاريف المعيشة ثم تصبح هي (شريكة حياتي)؟! أليس المفترض أن يدفع الشريك هذه الأموال!

هناك مشكلة في تفسير كلامي عند من ينصحني بالزواج، أقول لهم "أنا لا أصلح للزواج" فيردون "ربنا يكرمك وتلاقي واحدة أحسن من مراتك"!

لو أن زيادة المؤخر مانع من الطلاق فلم لا تكون زيادة المقدم مانعا من الزواج؟ ولو كانت زيادة المؤخر حتى تعرف خطورة ما أنت مقبل عليه أفلا تكون زيادة المقدم لتعرف أيضا خطورة ما أنت مقبل عليه؟

أنت تضيع نصف شبابك في البحث عنها والجري ورائها، وتضيع النصف الآخر في البحث عن كيفية الخلاص منها.


السبت، 19 مايو 2012

برقيات ملهاش لازمة 8



  • في زواجك أنت لم تسئ الاختيار... أنت أسأت القرار
  • هو يعشق بعينه... هي تعشق بأذنها... ما دخل القلب إذا!
  • من حقها أن تخطئ... ليس من حقك أن تحاسبها
  • حينما تتحول حياتك إلى جلسات مساءلة وجمع لأخبارك من زملاء العمل فاعلم أنها لم تعد زوجة، هي أصبحت جاسوس، تستحق الإعدام
  • قال لي: بعد الزواج أصبحت لا تثيرني مثل غيرها، أجبته: بعد الزواج أصبحت لا تثيرني، لا هي ولا غيرها
  • الزواج فيلم بوليسي متكامل، فيه الضحية والشرطي ووكيل النيابة والقاضي والشاهد وهيئة المحلفين والسجان، الزوجة تقوم بكل الأدوار السابقة لقلة الميزانية
  • أنا لا أكتب لأنصح الرجال قبل الزواج... أنا أكتب لأثبت أن الزواج قضاء لا ينفع معه التحذير

الخميس، 1 مارس 2012

برقيات ملهاش لازمة 7



  • أنت ذكي لأنك تستطيع أن تأكل بعقلها حلاوة... هي عبقرية لأنها جعلتك تؤمن بذلك
  • الممكن: أن تضع فرضيات كثيرة لحل المشاكل التي واجهتك معها
       المستحيل: أن تقدر على اثبات صحة فرضية واحدة منها
  • المرأة أجمل ما في الحياة حينما ترضى عنك... المشكلة أنك لن تستطيع أن تجعلها ترضى عنك
  • مهند بريء من المشاكل الزوجية، فهي أقدم من اختراع أطباق الاستقبال... هو فقط أصبح مبررا منطقيا لخناقاتهن مع أزواجهن
  • قبل الزواج اصدمها بآرائك، فإن رفضتها لا تتزوجها، وإن وافقت عليها اتخذها صديقة، فهي كنز لا تضيعه بالزواج منها
  • هي لا تؤمن بأنك متميز، لأنها واثقة أنها عملت من الفسيخ شربات
  • أنا أوافق على أن وراء كل عظيم امرأة، لأنه ببساطة وراء كل رجل امرأة، عظيما كان أو فاشلا
  • أبوها ليس ماديا أبدا.... فهو يصر على ألا يكتب المقدم في عقد الزواج مثلما يصر على ألا يكتب أنها استلمت المؤخر عند الطلاق
  • أنا لا أصلح للزواج... فأنا مثل المحلل الفني أصف لك نقاط الضعف والقوة في المباراة، ولكنني لا أعرف ركل الكرة

السبت، 3 ديسمبر 2011

برقيات ملهاش لازمة 6


  • إنها لا تنسى أفعالك، فهي تضع جميلك في جيب وراء ظهرها، وتضع خطأك في جيب أمامها...المشكلة أنها لا تستطيع إخراج ما وضعته في الجيب الخلفي
  • في نظرك لا يجب أن تناقشك في الأمور البديهية... في نظرها لا يجب أن تناقشها لأن ذلك بديهية
  • المرأة التي تطلب منك شراء أشياء رغم ضائقتك المادية "عينها قوية"... والتي تتخانق معك إذا رفضت "بجحة"... أما التي تقول لك حينما تشتري طلبها: "إنت اللي جبته من نفسك" فلا أعرف لها وصفا حتى الآن
  • هن يقصدن فعلا "ضل راجل ولا ضل حيطة"... فالحيطة لن تحس بلهيب الشمس حتى توفر لهن الظل
  • يحكيان لبعضهما عن فرص الارتباط بالشريك "اللقطة" التي أضاعاها بمحض إرادتهما... هل تريدان إثبات غبائكما!!
  • في الزواج لا تأخذ النصائح من الحكماء ولا تصدق الحلول المنطقية، فلو أن فيها نفعا ما كان لسقراط أن يتعذب في زواجه
  • الحكمة: أن تكون مؤمنا أن الزواج ليس ورديا
      الواقعية: أن لا ترفع سقف توقعاتك من الزواج ما دمت مؤمنا بالحكمة السابقة
      الحمق: أن تقدم على الزواج بالرغم مما سبق
  • لا أحمل لها أي ضغينة، فقد جعلتني شجاعا أعلن ما أؤمن به

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

برقيات ملهاش لازمة 5

  • لم تكتشف أنها لا تصلح لك في الخطوبة بسبب ذكائك، ولكن لأنها سئمت منك فسربت لك هذا الإحساس
  • من ينصحك في مشاكل زواجك لا يعطيك حلولا مجربة، هو فقط يعكس التصرف الذي قمت به، ألم تلاحظ أنه يسألك دوما: وإنت عملت أيه؟
  • حتى في مشاكل الزواج... كل الطرق تؤدي إلى روما
  • هي تسأل أهلك عن الأكل الذي تحبه... فهي حريصة على ألا تصنعه لك أو ما يشبهه
  • من لا يعتمدون على زوجاتهم في الأكل واللبس والنوم يتعبون كثيرا... فكل نكدها سينسحب من هؤلاء إلى الكلام فقط
  • عقل المرأة ميكروسكوب اليكتروني متطور...يرى آلاف التفاصيل ولا يستطيع اظهار صورة كاملة عن بعد
  • عند الصفاء تحكي لي عما أعجبها من مواقفي وكلماتي... الغريب أنني لا أتذكر هذه الكلمات ولا المواقف... والأغرب أنها تذكرها نفسها عند الخناق
  • سؤال محير لعلماء الوراثة: لماذا كل الزوجات تظهر نفس التصرفات رغم اختلاف الجينات والبيئة المحيطة؟
  • لو رفعت أحد شعارات الثورة سأقول: الزوج يريد تفسير الكلام،،، لو هي رفعت أحد الشعارات ستقول: الزوجة تريد، الزوجة تريد
  • هي وأهلها لم يقبلوك إلا لأنك مؤمّن ماديا ومهنيا واجتماعيا، ثم يتكلمون عن التضحية والوقوف بجانبك
  • الرجل والمرأة عنصران خاملان عند العزل، نشيطان عند الاقتراب من بعضهما، قابلان للانفجار عند التزاوج
  • يجب إعادة تعريف بعض مفردات عفش الشقة: الثلاجة (حاضنة للبكتيريا والفطريات في بواقي الأكل)- الغسالة الاوتوماتيك (وسيلة للتعذيب بالحرمان من النوم)- البوتاجاز (تحفة من القرون الوسطى قد تستخدم لعمل الشاي)- غرفة النوم ( أحد طرق تصغير المساحة التي تحتاج إلى الكنس والمسح)- التلفزيون (وسيلة لتبرير الخناق بالعراك على الريموت)- الكنبه (إحدى وسائل منع الحمل مضمونة النتائج)

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

برقيات ملهاش لازمة 4

  • قالت لي أنها أحبتني لإعجابها بعقلي وتفكيري وأني عملي.... الغريب أنها كرهتني لنفس السبب
  • أكثر كلمة ترددها المرأة على زوجها: طلقني... لماذا يصررن على أن نستجيب لكل طلباتهن إذن!
  • سقطت في الامتحان 3 مرات وأجريت منظار علوي وسفلي في شهرين... ثم يلومونني أنني تسرعت في الانفصال! هل كان يجب الانتظار حتى تحصل على لقب أرملة؟
  • عند تجهيز الشقة اتركها تختار على ذوقها... إلا الكنبه اخترها بنفسك فسوف تحتاجها كثيرا
  • حتى في الزواج... الخسارة القريبة ولا المكسب البعيد
  • المشاركة في نظرك أن تشركها معك في الفرح وتبقي مشاكل الشغل لنفسك، المشاركة في نظرها أن تختلق لك المشاكل ليكون استكمالا للنقص في حياتكما
  • في الخناقات يظهر جيدا الفرق بينكما، فأنت هاو لا تسعفك لياقتك، وهي محترفة تتبع سياسة النفس الطويل
  • هي تثير إعجابي دوما... فمهما طالت الفترات بين الخناقات لا تفقد حساسية المباريات أبدا
  • المشاكل بعد الزواج مثل جهاز الطرد المركزي، كلما تسارع تكرارها أو زادت مدتها كلما ظهر انفصالكما بوضوح
  • عند الزواج ستجد هذه الأجزاء من الكاتالوج مكتملة، رقم التشغيلة والموديل وبلد الصنع والأبعاد وأعراض الأعطال، فقط لن تجد الضمان ولا كيفية الإصلاح
  • كل تجارب الحياة تبنيها على ما انتهى منه الآخرون... إلا الزواج تعيش تجربته من أول السطر

الخميس، 1 سبتمبر 2011

برقيات ملهاش لازمة 3

  • من يكتب عن المرأة لم يفهمها... هو فقط يستطيع وصفها جيدا...مثل المريض يستطيع وصف ما يحسه جيدا، ولكنه لا يفهم المرض
  • لا تسألني كيف تتعامل مع المرأة... لو كنت أعلم كنت نفعت نفسي
  • قالولي: ليست كل النساء واحدة، خذ من الفاكهة نوعا آخر... المشكلة أنني لا اتحمل سكر الفركتوز
  • سألني: هل كل الزوجات تكره أهلك؟ فهي قبل الزواج تحبك ولا تكره أهلك، وبعد الزواج تحبك وتكره أهلك، وعند الانفصال تكرهك وتكره أهلك، أجبته: لا، ولكنها كرهتهم عندما لم يحقق لها الله أمنيتها، سألني: وما هي؟ أجبته: إن ربنا ياخد أهلك
  • لا تحبط إذا لم تستطع أن تعرف ما تريده منك.. هي أيضا لا تعرف ما تريده منك
  • قالوا لي: اذبح القطة أمامها في أول الزواج كي تقدر عليها، الله يسامحهم لم يقولوا أن القطة بسبعة أرواح
  • عندما تناقشها ما يهمك هو الموضوع، عندما تناقشك ما يهمها هو الوقت، الساعة 1بالليل يوميا
  • الطريق إلى قلب الرجل معدته...أوافق عليها فأغلب الزوجات لا يعرفن الطريق إلى معدة الرجل أصلا
  • أنا أجهز أكلي وأغسل ثيابي وأكويها وأصحو بالمنبه طوال عمري.... لماذا تزوجت إذا!!!
  • لا تلوموه عندما يحدث نفسه... فهي تشتكيه لأهله وأهلها وأصدقائه وأصدقائها
  • أنا احتفظ بكل رسائلها القديمة، ليس لأفكرها بما كانت تقوله، ولكن عشان مينضحكش عليا تاني
  • الزواج نوع من حبوب الهلوسة... فسوف تريك الأصوات وتسمعك الألوان
  • سأتزوج مرة أخرى إذا وافق رجال الأعمال على قبول مشاريع لها نفس نسبة المخاطرة التي سأقبل عليها
  • المؤخر ليس مانعا من الانفصال... هو ثمن حريتك أو حريتها... حتما سيصغر في نظر أحدكما
  • هناك فرق بين المرأة والزوجة... الأولى ليس لدي مشكلة معها... إلا إذا أصبحت الثانية

الجمعة، 19 أغسطس 2011

برقيات ملهاش لازمة 2

  • أنا لا أكره الستات... مفيش فيهم واحدة مراتي
  • أقول لأصدقائي: أنا لا أصلح للزواج، يردون علي: جرب تاني.... هل أنتم تكرهونني لهذه الدرجة
  • عندما أجلس مع أخي وصديقي لنشتكي زوجاتنا، نحن حريصون على ذكر الاسم في كل جملة، محدش فينا يحب حد يتكلم على مراته
  • ان تدفع المهر وتجهز الشقة وتصرف على البيت وتغير طريقة حياتك كل هذا ليس بتضحية، التضحية أنها اتجوزتك
  • لو أن الطلاق بيد الزوجات، كان زماني متعذبتش فترة طويلة
  • لن يزعجها ما يفعله أهلك لها أو معها، فقط يزعجها ما يفعله أهلك مع غيرها
  • أشكر زوجتي جدا، فهي الوحيدة التي تمنعني من الغرور بنقدها الدائم
  • الحمد لله أن أغلب الرجال منافقون، فهم يقولون في زوجاتهم مالا يفعلون من الانفصال عنهم
  • هي راهنت أنني سأتغير بعد الزواج، أنا راهنت أنها ستتغير بعد الزواج، ما الذي أحببناه في بعضنا إذن!!
  • إذا لم تتزوجها فأنت لا تحبها... إذا تزوجتها فأنت حتما لن تحبها
  • أنت تلوم نفسك على سوء اختيارك... هي تلومك على سوء اختيارها
  • حتى في الزواج... زامر الحي لا يطرب
  • لا تصدق ما تعدك به قبل الزواج، ليس لأنها كاذبة، ولكنها لا تعرف إنها لن تظل نفس المرأة بعد الزواج
  • تسألك: هل تحبني؟ إذا قلت نعم فأنت في نظرها كذاب، وإذا قلت لا فأنت في نظرها مجرم... حد عنده إجابة تالتة؟