من أنا

صورتي
طبيب ومدون، ابدأ خطواتي نحو المشاركة السياسية والحقوقية، أعشق الهدوء والخط العربي والتصوير. dr_hossam_elamir@hotmail.com

الخميس، 22 أغسطس 2013

حواجز الانقلاب النفسية



الانقلاب... حرب نفسية
وهم يخسرونها حتى الآن...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صدقوني...
السيطرة نفسية...
بعد اعتقال رئيس الدولة والشيخ حازم... هل يفرق معنا اعتقال غيرهم!
بالطبع لا...
فلماذا نتأثر بها!
نحن نعلم أن الحراك في الشارع خارج عن سيطرة وتوجيه الإخوان...
فهل يفرق معنا اعتقال قياداتهم!
بالطبع لا...
هل كان حصار مسجد الفتح هو الأول؟
حاصرونا في القائد إبراهيم وفي الجمعية الشرعية ومن قبلهما اقتحموا مسجد النور في العباسية...
لماذا المفاجأة إذن!
هل كان فض اعتصام رابعة أول مذبحة؟
منذ "رصيدنا يسمح" وهم يفعلون ذلك...
فلماذا المفاجأة إذن!
هل فرض قانون الطوارئ يسلبنا الحق في الاعتراض؟
نحن نواجه مغتصبين يملكون القوة حصرا...
فهل نتوقع منهم إقرارا بحقنا في الاعتراض!
ما الذي سيسلبه منا قانون الطوارئ إذن!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل عجز الأمن عن اعتقال كل قيادات الإخوان ومعارضي الانقلاب منذ اللحظة الأولى؟
هل خشي الأمن غضب الجماهير من حملة الاعتقالات؟
بالطبع لا....
الأمن متعمدا يستمر في حملة الاعتقالات على فترات تضمن وجود مشهد تساقط القيادات أمام أعيننا...
حرب نفسية...
يوحي لك بقدرتك على الهرب....
ثم يوحي لك بقدرته على التغلب عليك...
في كل جولة...
بينما في الحقيقة هي جولة واحدة...
والمفترض أن لا تأثير لها على القضية...
فالقضية لا تتوقف على الإشخاص...
من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات...
أفتكون قضيتنا أهم من الإسلام!
أو تكون قياداتنا أهم للقضية من محمد للإسلام!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل عجز الأمن عن فض اعتصام رابعة منذ اللحظة الأولى؟
هل خشي الأمن من رد الفعل فأراد الاحتياط؟
هل احتاج الأمن فعلا لتفويض شعبي أو غطاء قانوني؟
هل احتاج الأمن لاختيار العناصر التي ستقوم بالفض؟
هل اراد الأمن تهيئة الرأي العام لذلك؟
بالطبع لا...
الأمن به من العناصر الخبيثة ما يجعل انتقاء الأخيار شيء في غاية الصعوبة...
والرأي العام الموالي له مهيأ...
وهو لا يعبأ بالشرعية والقانون...
هم أرادوا تعظيم قيمة الاعتصام في نفوسنا...
وأرادوا الإيحاء باستعصائه على الفض...
وانكسار محاولات الفض أكثر من مرة...
حتى إذا ما اكتسحوه بهذه الطريقة يكتسحون ثباتنا وإصرارنا...
حرب نفسية...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هي حواجز نفسية بحته...
ما أسهل أن تحبطك..
وما أيسر أن تكسرها...

الأحد، 18 أغسطس 2013

لا تصالح

‎
لا تصالح

ولو ناشدتك القبيلة

باسم حزن "الجليلة"

أن تسوق الدهاءَ

وتُبدي -لمن قصدوك- القبول

سيقولون:

ها أنت تطلب ثأرًا يطول

فخذ -الآن- ما تستطيع:

قليلاً من الحق..

في هذه السنوات القليلة

إنه ليس ثأرك وحدك،

لكنه ثأر جيلٍ فجيل

وغدًا..

سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،

يوقد النار شاملةً،

يطلب الثأرَ،

يستولد الحقَّ،

من أَضْلُع المستحيل

لا تصالح

ولو قيل إن التصالح حيلة

إنه الثأرُ

تبهتُ شعلته في الضلوع..

إذا ما توالت عليها الفصول..

ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)

فوق الجباهِ الذليلة!

خالد الشافعي


الجمعة، 9 أغسطس 2013

بيان علماء المسلمين بالسعودية




الحمد لله رب العالمين؛ ولي الصالحين وناصر المظلومين، قاصم الجبابرة والظالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابته أجمعين.. أما بعد:

فإن ما وقع في مصر من انقلاب عسكري نفذه وزير الدفاع الفريق عبدالفتاح السيسي على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي، وما تلا ذلك من إجراءات قمعية وملاحقات أمنية بحق أغلبية الشعب المصري من مؤيدي الرئيس، ومصادرة ومنع وسائل التعبير التي تنقل معاناتهم ووجهة نظرهم.. أمر أقض مضاجع المسلمين، وينذر بمستقبل مخيف بدت نذره واضحة..

وقد حرصنا على التأني في اتخاذ موقف محدد من الأحداث رغم وضوح اتجاهها في الجملة حتى لا تُقرأ مواقفنا بصورة خاطئة..

أما وقد مضى أكثر من شهر على الانقلاب، ووقع من الانقلابيين ما شاهده العالم من عنف وقتل متعمد ذهب ضحيته مئات القتلى وآلاف المصابين، ومن اصطفاف مستنكر للقوات المسلحة والأمن مع أقلية من الشعب تم سوقها لتأييد الانقلاب تحت تأثير حملات التشويه الإعلامي أو لدوافع طائفية أو فكرية بهدف فرض واقع جديد بالقوة، فقد تعيّن على أهل العلم إزاء هذه التطورات الخطيرة في الحال والمآل، بما أخذ الله عليهم من واجب البيان، وما بوأهم من مكانة وريادة في شئون الأمة أن يبينوا الموقف الشرعي مما يجري في مصر، وحقيقة الظروف السابقة له والمآلات المتوقعة لمثل هذا الانقلاب.. على النحو التالي:

أولاً: إن ما وقع في مصر من عزل الرئيس المنتخب من قبل وزير الدفاع هو انقلاب مكتمل الأركان. وهذا عمل محرّم مجرّم، نرفضه باعتباره خروجاً صريحاً على حاكم شرعي منتخب، وتجاوزاً واضحاً لإرادة الشعب، ونؤكد بطلان كل ماترتب عليه من إجراءات.

ونسجل اعتراضنا ودهشتنا من مسلك بعض الدول التي بادرت بالاعتراف بالانقلاب، مع أنه ضد إرادة الشعب المصري، وخروج على حاكم شرعي منتخب، وهذا من التعاون على الإثم والعدوان المنهي عنه شرعاً، وسيكون لهذا الموقف آثار سلبية خطيرة على الجميع لو دخلت مصر - لا قدّر الله - في فوضى واحتراب داخلي.

ثانياً: ثبت باستقراء الأحداث والتصريحات والمواقف الإقليمية والدولية أن هذا الانقلاب قد وقع بالتواطؤ بين أطراف إقليمية ودولية، وأنه تم الإعداد له من اللحظة التي تم فيها انتخاب الدكتور محمد مرسي رئيساً لمصر.

ثالثاً: لم يعد خافيا على أحد أن إفشالَ حكومة مرسي كان عملاً متعمداً وممنهجاً عن طريق إثارة القلاقل وتعطيل عجلة الإنتاج، وتحكم رموز الدولة العميقة بالخدمات الأساسية كالكهرباء والمحروقات والدقيق بهدف إثارة الرأي العام ضده وضد حكومته.

رابعاً: حقيقة الأمر أن الانقلاب لم يكن انقلاباً تصحيحياً ولكنه انقلاب لإقصاء التيارات الإسلامية والوطنية، ومنع الاستقلال الحقيقي لقرار مصر وسيادتها. يؤكد ذلك أن قادة الجيش والشخصيات السياسية والأحزاب المصنوعة لهذا الهدف - كجبهة الإنقاذ وحركة تمرد ، وهم الجناح المدني للانقلاب - مقربون من الدوائر الغربية ومن الأقباط، ومن أعداء الإسلام بصفة عامة.

خامساً: نستنكر وندين ما أقدم عليه الجيش والأمن من أعمال عنف وقتل مروع، عن عمد وترصد لمئات المتظاهرين السلميين في الصلاة وفي الميادين؛ لمجرد التظاهر ضد الانقلاب!. مع أن واجب الجيش والأمن حمايتهم وتحقيق أمنهم . ألم يطرق أسماعهم قول الحق: 'وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا' وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'لزوال الدنيا أهون على الله عز وجل من سفك دم مسلم بغير حق' .

سادساً: نؤكد للجميع أن عزل الرئيس مرسي وإفشال حكومته تحت شعار منع أخونة الدولة هو ذريعة وتعلق بقشة باهتة، والحق أنها أسقطت لأنها ذات توجه إسلامي وطني.

إننا في موقفنا الرافض للانقلاب وما ترتب عليه لا ندافع عن الإخوان المسلمين، بل ندافع عن الحق، ونقف مع المظلوم ومع حقوق الشعب المصري المعتدى عليها. ولن نكون يوماً واقفين مع جماعة أو أفراد لذاتهم، لكن إذا كانوا أو غيرهم في خندق الحق الذي ندين الله به فسنقف معهم، ولن ندع الدفاع عن الحق لأنهم كانوا في جهته.

سابعاً: ولهذا نستنكر موقف بعض الأحزاب والجهات والشخصيات الداعمة لهذا الانقلاب، ونقول: إن شريعتنا ترفض الخروج على الحاكم الشرعي، وترى نصحه والاحتساب عليه بالوسائل المشروعة؛ وإن من عقيدتنا الوفاء بالعهد والعقد ولو على أثرة علينا.

ونطالبهم أن يراجعوا مواقفهم ويتبرؤوا من الانقلابيين ومن الأحلاف المشبوهة، ويرفعوا عنهم غطاء الشرعية وأن يدينوا كافة أعمال العنف والقتل وأن ينسبوها لفاعليها حقيقة، وأن يتصالحوا مع محيطهم الإسلامي الذي أيدهم. كما نقدر مواقف العلماء الذين انحازوا للحق ووقفوا معه.

ثامناً: لقد أثبت الغرب كعادته أنه مع الاستبداد والعنف إذا كان ضد الشعوب المسلمة؛ سواء كانت تواجه حرب إبادة كما في سوريا، أو انقلاباً ومصادرة للحقوق كما في مصر. ونؤكد للغرب أن الشعوب قد عرفت اللعبة، وسوف يدفع الغرب ثمن عبثه بالقيم والمبادئ.

إن الغرب بمعاييره المزدوجة يدفع المنطقة للفوضى ويؤسس لثقافة العنف!

تاسعاً: يتعين على أطراف النزاع أن يتقوا الله، وأن يقدموا ما توجبه الشريعة من رعاية المصالح التي مبناها على حفظ الضرورات الخمس، ويتجردوا من حساباتهم الشخصية والحزبية، وأن يتوافقوا عاجلاً على إقامة العدل ووقف نزيف الدم وانقسام الشعب. وعلى عقلاء مصر أن يخرجوا عن الصمت والتردد إلى حمل الفرقاء على محكمات المصالح ومكتسبات الشعب المصري، وأن يكون الاحتكام إلى الحوار في علاج المشكلات، وإلى الصناديق في حسم النزاع .

وفي هذا المقام نشيد بموقف جبهة علماء الأزهر وغيرهم من علماء مصر، الذين جهروا بالحق ورفضوا الانقلاب، ونذكّر كافة العلماء والدعاة والمثقفين وأهل الرأي بضرورة الوقوف الحازم ضد الانقلاب.

عاشراً: ندعو العالم كله ووسائل الإعلام أن يتقوا الله في مصر وأهلها، وأن ينحازوا للحق، ويراجعوا مواقفهم، خاصة بعدما سفك الانقلابيون الدم الحرام، وقسّموا الشعب وابتغوا الفتنة بالدعوة للنزول ليواجه الشعب بعضه بعضاً.

إن السكوت على جرائم العسكر خيانة لهم، وإن تأييدهم خيانة للأمة ولتطلعات الشعوب في الحرية والكرامة. إن لنصرهم وجهاً واحداً فقط، هو منعهم من الظلم وحجزهم عنه.

حادي عشر: نؤكد دعمنا لكل المطالبين بعودة الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي وندعوهم للثبات والاحتساب، فهم على حق، ومطالبهم مشروعة، ونناشدهم ضبط النفس، وقطع الطريق على مريدي الفتنة، الذين سيجعلون منها ذرائع لمزيد من القتل. والله نسأل أن يتقبل من قضى منهم ويشفي جرحاهم، وينزل على ذويهم الصبر والسلوان، ويرزقهم الاحتساب.

ثاني عشر: نذكر أنفسنا وأهلنا في مصر وغيرها أن مايجري هو بقدر الله تعالى وهو فصل من فصول المدافعة بين الحق والباطل؛ بين العلمانية والإسلام، بين السيادة والتبعية. فاحسموا أمركم وقفوا ضد الانقلاب الذي بدأ بتعطيل مؤسساتكم الدستورية ثم بقتل المصلين. وهاهم يُلوحون بقانون الطوارئ وإعادة بناء المؤسسات الأمنية ، وتغيير الهوية ..وهذا ما يبشر به الانقلابيون فاحذروهم 'وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ' بإيمانكم واصبروا 'وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِين' واجهروا بالمطالبة بالاحتكام إلى الشرع المطهر وتحكيمه، ففيه الحرية والعدل وهو أحسن الدساتير 'وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ '. ووالله لئن تحقق للانقلابيين ما يريدون لَتَبْكُنّ على أيام المخلوع حسني مبارك.

وأخيراً فإن علينا أن نكون شجعاناً في رؤية عيوبنا التي لا نشك أنها كانت نقاط ضعف نفذ منها العدو..وفي مقدمتها تفرّق كلمتنا، والتعصب للحزب والجماعة.

ونوصي أهلنا في مصر بتقوى الله والاعتصام بحبله المتين، والتمسك بصراطه المستقيم، قال تعالى: 'وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ'

اللهم احفظ على مصر أمنها وإيمانها ، واجمع كلمة أهلها على الحق .. واكفهم شر أعدائهم في الداخل والخارج. آمين..

28/9/1434هـ

الموقعون:

1. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن ناصر السحيباني

2. فضيلة الشيخ/ أ.د.علي بن سعيد الغامدي

3. فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبدالله آل شيبان

4. فضيلة الشيخ/ د.أحمد بن عبدالله الزهراني

5. فضيلة الشيخ/ د.عبدالعزيز بن عبدالمحسن التركي

6. فضيلة الشيخ/ د.خالد بن عبدالرحمن العجيمي

7. فضيلة الشيخ/ د.حسن بن صالح الحميد

8. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن عبدالعزيز الخضيري

9. فضيلة الشيخ/ د.مسفر بن عبدالله البواردي

10. فضيلة الشيخ/ د.سعيد بن ناصر الغامدي

11. فضيلة الشيخ/ فهد بن محمد بن عساكر

12. فضيلة الشيخ/ بدر بن إبراهيم الراجحي

13. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن فهد السلوم

14. فضيلة الشيخ/ د.عبدالله بن عبدالعزيز الزايدي

15. فضيلة الشيخ/ علي بن إبراهيم المحيش

16. فضيلة الشيخ/ العباس بن أحمد الحازمي

17. فضيلة الشيخ/ د.عبدالله بن ناصر الصبيح

18. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن سليمان البراك

19. فضيلة الشيخ/ سعد بن ناصر الغنام

20. فضيلة الشيخ/ علي بن يحيى القرفي

21. فضيلة الشيخ/ محمد بن سليمان المسعود

22. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن عبدالعزيز الماجد

23. فضيلة الشيخ/ د.عبداللطيف بن عبدالله الوابل

24. فضيلة الشيخ/ حمود بن ظافر الشهري

25. فضيلة الشيخ/ منديل بن محمد الفقيه

26. فضيلة الشيخ/ محمود بن إبراهيم الزهراني

27. فضيلة الشيخ/ د محمد بن عبدالعزيز اللاحم

28. فضيلة الشيخ/ أحمد بن محمد باطهف

29. فضيلة الشيخ/ إبراهيم بن عبدالرحمن التركي

30. فضيلة الشيخ/ حمد بن عبدالله الجمعة

31. فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن بن علي المشيقح

32. فضيلة الشيخ/ إبراهيم بن عبدالرحمن القرعاوي

33. فضيلة الشيخ/ عبدالوهاب بن عبدالمغني بن محمد

34. فضيلة الشيخ/ يحيى ين حسين الشريفي

35. فضيلة الشيخ/ محمد مبارك بن جربوع

36. فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبدالرحمن الزومان

37. فضيلة الشيخ/ خالد بن محمد البريدي

38. فضيلة الشيخ/ صالح بن عبدالله الفايزي

39. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن محمد البريدي

40. فضيلة الشيخ/ علي بن صالح آل مخفور

41. فضيلة الشيخ/ محمد بن عبد العزيز الغفيلي

42. فضيلة الشيخ/ د. صالح بن عبدالله الهذلول

43. فضيلة الشيخ/ أحمد بن حربان المالكي

44. فضيلة الشيخ/ راشد بن عبدالعزيز الراشد آل حميد

45. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن محمد النغيمشي

46. فضيلة الشيخ/ محمد بن إبراهيم سلطان

47. فضيلة الشيخ/ حمدان بن عبدالرحمن الشرقي

48. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز محمد الفوزان

49. فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبدالله الراجحي

50. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيزبن عبدالله الوهيبي

51. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن علي الربع

52. فضيلة الشيخ/ فهد بن ناصر الحربي

53. فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبدالله المهوس

54. فضيلة الشيخ/ أحمد بن صالح الصمعاني

55. فضيلة الشيخ/ محمد بن صالح العييدي

56. فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن بن عبدالله العيد

الخميس، 8 أغسطس 2013

حوار السيسي مع الواشنطون بوست... كذب عليهم أم كذب علينا!


في حواره المنشور في الواشنطون بوست، خاطب السيسي الغرب خطابا مختلفا عن خطابه الموجه للإعلام المصري...



  • "The dilemma between the former president and the people originated from the ideology that the Muslim Brotherhood adopted for building a country, which is based on restoring the Islamic religious empire."
    "إن المعضلة بين الرئيس السابق والشعب نشأت من فكر الإخوان المسلمين الذي اعتمدوه لبناء الدولة، والذي يقوم على استعادة الامبراطورية الدينية الإسلامية"

    هنا يلمس السيسي مخاوف الغرب... فاستعادة الامبراطورية الإسلامية لم تظهر في خطاب الإخوان ولا في الأسباب التي سيقت كمبرر لمظاهرات 30 يونيو... فضلا عن أن استعادة الامبراطورية الإسلامية ليست محل خلاف بين الإخوان والشعب لو كانت قد طرحت فعلا!
  • WP: So you were giving the president advice on Ethiopia and the Sinai, for example, and he was ignoring you?
    Sisi: The military [was] very keen and predetermined on [Morsi’s] success. If we wanted to oppose or not allow [the Brotherhood] to come to rule Egypt, we would have done things with the elections, as elections used to be rigged in the past.
    Unfortunately, the former president picked fights with almost all the state institutions — with the judiciary, with the al-Azhar religious institution, with the Coptic church, with the media, and with the political powers. Even with public opinion. When a president is having conflicts with all of these state institutions, the chance of success for such a president is very meager. On the other hand, the president was trying to call in supporters from religious groups.
    الواشنطون بوست: لذلك فقد أعطيتم المشورة للرئيس بخصوص إثيوبيا وسيناء، على سبيل المثال، وهو تجاهل ذلك؟
    السيسي: الجيش [كان] حريصا جدا ومحددا سلفا على إنجاح [مرسي]. إذا أردنا أن نعارض أو ألا نسمح [للإخوان] أن يأتوا إلى حكم مصر، لكنا قد فعلنا أشياء في الانتخابات، كما اعتادت ان تزور الانتخابات في الماضي.
    لسوء الحظ، اختار الرئيس السابق معارك مع جميع مؤسسات الدولة تقريبا -مع القضاء، مع الأزهر المؤسسة الدينية ، مع الكنيسة القبطية، مع وسائل الإعلام، ومع القوى السياسية. حتى مع الرأي العام. عندما أوجد الرئيس صراعات مع كل مؤسسات الدولة، أصبحت فرصة النجاح لمثل هذا الرئيس ضئيلة جدا. من ناحية أخرى، كان الرئيس في محاولة لاستدعاء أنصاره من الجماعات الدينية

    هنا راوغ السيسي وتجاهل تماما سؤال الصحيفة الخاص بتقديم النصيحة وأسهب في وصف أخطاء مرسي في معاداة مؤسسات الدولة والاحتماء بمناصريهمن الجماعات الدينية! بل إنه ارتكب زلة لم يفطن إليها، فقد اعترف بأن الانتخابات في السابق كان يتم تزويرها، وهذا اعتراف على أن نجاح مرسي لم يكن بالتزوير، كما أنه هدد ضمنيا بقدرتهم هلى تزوير الانتخابات إن أتت بما لا يتفق مع رؤية الجيش.
  • "They look at political borders as boundaries created by imperialism to put the Islamic world under partition."
    إنهم (الإخوان) ينظرون إلى الحدود بين الدول على أنها حدود صنعتها الامبريالية لوضع العالم الإسلامي تحت التقسيم
    هذا إدراك متأخر من السيسي لحقيقة تاريخية سياسية يعلمها ويقر بها الغرب وساستهم وعلمائهم ومفكريهم ومستشرقيهم ومنظريهم!
  • -We really wonder: where is the role of the United States and the European Union and all of the other international forces that are interested in the security, safety and well-being of Egypt?
    -Have you seen the scores of millions of Egyptians calling for change in Tahrir? What is your response to that?
    -You left the Egyptians, you turned your back on the Egyptians and they won’t forget that.
    -Now you want to continue turning your backs on Egyptians? The U.S. interest and the popular will of the Egyptians don’t have to conflict.
    -We always asked the U.S. officials to provide advice to the former president to overcome his problems.
    -Where is the economic support to Egypt from the U.S.? Even throughout the year when the former president was in office — where was the U.S. support to help the country restore its economy and overcome its dire needs
    "The Egyptians are looking up to you, the Americans. Don’t disappoint their hopes. Don’t give them your backs. In the Egyptian culture, talking a lot about aid and U.S. assistance really hurts our pride and dignity.
    If the Americans want to cut assistance, they can do that. But they don’t have to hurt us. That hurts the Egyptians a lot.
    نحن حقا نتساءل: أين هو دور الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وجميع القوى الدولية الأخرى التي تهتم لأمن وسلامة ورفاهية مصر؟
    -هل شاهدت عشرات الملايين من المصريين تنادي بالتغيير في ميدان التحرير؟ ما هو ردكم على ذلك؟
    - لقد تركتم المصريين، أنتم أعطيتم ظهوركم للمصريين وهم لن ينسوا ذلك.
    الآن هل ترغبون في متابعة إعطاء ظهوركم للمصريين؟ مصلحة الولايات المتحدة والإرادة الشعبية للمصريين ليس عليهما أن يتعارضا.
    طلبنا دائما من مسؤولين أمريكيين تقديم المشورة للرئيس السابق للتغلب على مشاكله.
    ، أين هو الدعم الاقتصادي لمصر من الولايات المتحدة؟ حتى على مدار العام عندما كان الرئيس السابق في مكتبه - أين كان دعم الولايات المتحدة لمساعدة البلاد على استعادة اقتصادها والتغلب على احتياجاتها الملحة
    "المصريون يأملون فيكم، أيها الأميركيين. لا تخيبوا آمالهم. لا تعطوا لهم ظهوركم. في الثقافة المصرية، التحدث الكثير عن المعونات والمساعدات الأميركية حقا يضر فخرنا وكرامتنا.
    اذا كان الامريكيون يريدون قطع المساعدات، فإنهم يستطيعون فعل ذلك. ولكن لم يكن عليهم إيقاع الأذى بنا. أن ذلك يؤذي المصريين كثيرا

    هنا يؤكد السيسي على استقلالية القرار والكرامة الوطنية ورفض التدخل الأجنبي بأروع ما يكون من كلمات الانبطاح والتبعية...
  • A technocrat government has been formed. A committee will be formed of legal and constitutional experts to address constitutional amendments and provide recommendations for public debate. After the public debate, the constitution will be put up for a public referendum. Once the constitution is approved, we will conduct parliamentary and then presidential elections within nine months.
    وقد تم تشكيل حكومة تكنوقراط. وسيتم تشكيل لجنة من الخبراء القانونيين والدستورين لمعالجة التعديلات الدستورية وتقديم التوصيات للمناقشة العامة. بعد المناقشة العامة، سوف يتم طرح الدستور للاستفتاء العام. وبمجرد الموافقة على الدستور، وسنجري انتخابات برلمانية ثم رئاسية في غضون تسعة أشهر

    ما اختلاف المسار الانقلابي عن المسار الدستوري اللي طرحه الرئيس وكان من الممكن الالتزام به ونتلافى ما حدث من انقسام وهدم للدستور وإرادة الشعب وإسالة للدماء!
  • Whoever will clean these squares or resolve these sit-ins will not be the military. There is a civil police and they are assigned to these duties. On the 26th of this month, more than 30 million people went out onto the streets to give me support. These people are waiting for me to do something."
    أيا من كان فإن من سيقوم بتنظيف هذه الميادين أو حل هذه الاعتصامات لن يكون الجيش. هناك الشرطة المدنية وهم مكلفون بهذه الواجبات. في 26 من هذا الشهر (يوليو)، ذهب أكثر من 30 مليون شخص إلى الشوارع لاعطائي الدعم. هؤلاء الناس ينتظرون مني أن أفعل شيئا.

    السيسي يتبرأ من أي عنف تجاه الاعتصامات ويلصقها بالشرطة... ويتغافل عن حقيقة أنه هو من طلب من الناس أن يذهبوا للشوارع ليدعموه!
  • In your opinion, how many Muslim Brothers are in jail? 5,000? 7,000?
    It’s about eight or nine people. And they were arrested legally with legal warrants.
    The leaders, Saad al-Katatni and Khairat al-Shater, are the only ones in jail right now under investigation for prosecution. The rest of the leaders are outside. Most of them are in Rabaa. They are protecting themselves with the masses of the people there.
    في رأيك، كم من الإخوان المسلمين في السجن؟ 5،000؟ 7،000؟
    انهم حوالي ثمانية أو تسعة أشخاص. وألقي القبض عليهم قانونا مع إذن قانوني.
    القادة، سعد الكتاتني وخيرت الشاطر، هما الوحيدان في السجن الآن قيد التحقيق للملاحقة القضائية. بقية القادة في الخارج. معظمهم في رابعة. أنهم يحمون أنفسهم مع جماهير الشعب هناك.

    هنا السيسي يتغافل عن تسييس القضاء، وعن تلفيق تهم جنائية بغرض القضاء على خصوم سياسيين، وارتكب زلة أخرى حينما ذكر أن باقي القيادات في رابعة يحتمون بالجماهير... فهو اعتراف أن من بالميادين ليسوا فقط إخوان... وأن القيادات لو لم تكن في الميادين لكانت في السجون!
  • WP: What is Hamas’ involvement inside Egypt?
    Sisi: Hamas is part of the Muslim Brotherhood. The Brotherhood looked at Hamas as part of the family
    الواشنطون بوست: ما هو تورط حماس في مصر؟
    السيسي: حماس هي جزء من الإخوان المسلمين، الإخوان ينظرون إلى حماس على أنها جزء من العائلة.

    حسنا... أين الإجابة! السيسي يراوغ ولا يجيب!

الجمعة، 26 يوليو 2013

التفويض... الكلمة العبقرية لرجل المخابرات

رغم أن خطاب السيسي كان مرتجلا... وتلعثم الرجل فيه على غير عادته... إلا أن ارتجاله كان في الألفاظ المعبرة وليست الأفكار المراد إيصالها...
بيد أنني أرى أن كلمة واحدة في هذا الخطاب لم تكن مرتجلة... بل كانت مدروسة بعناية... وذات دلالة محددة... تناسب أن يكون قائلها هو رجل المخابرات الأول... الذي يعتقد أنه وراء كل ما حدث في البلاد منذ تنحي مبارك...
التفويض... كلمة فيها تنصل من المسئولية عما حدث من مواجهات دموية في السابق...
التفويض... كلمة تستخدم لوصف إعطاء صلاحية من الأعلى قيادة للأدنى... فيها إيحاء أن الشعب هو الحاكم...
التفويض... كلمة فيها إعطاء صلاحية من الأعلى وهو الشعب للأدنى وهو الجيش بقيادة السيسي لإدارة أمر ما... مع بقاء المسئولية الكاملة عن النتائج والخسائر على المفوِّض... وهو الشعب!
التفويض... كلمة توحي بأن امتناع الشعب عن إعطائه الصلاحية يتسبب في امتناع نجاح ثورة 30 يونيو...
التفويض... كلمة فيها من الثقة المطلقة في المفوَّض ما يجعلك تتنازل عن إدارتك للأمر وأنت الشعب... بكامل وعيك... لتترك له مطلق الحرية في اتخاذ مايراه لتحقيق الهدف الذي تراه... وهو نجاح ثورتك... دون اعتبار لأي تفاصيل أخرى...
التفويض... كلمة توحي بأن أسباب تأخر نجاح الثورة هو لإدارتك للأمور... أنت أيها الشعب وحكمك المدني... هذا ضغط عصبي لا يتحمله الكثير... إذن فنحن نفوضك لإنجاح الثورة...
التفويض... كلمة جاءت في سياق مهمة محددة واضحة... وتحديات تتمثل في انعدام خبرة الشعب في التعامل معها... مع إظهار نقاط القوة في الجيش وقائده في التعامل مع هذه التحديات... هي وصفة مضمونة النجاح...
التفويض جاء في سياق نتائج محددة مرجو تحقيقها... وبناء على مدى تحقق هذه النتائج يتم تقييم النجاح... لا يتم التقييم على طريقة تحقيق النجاح أبدا...

الجمعة، 5 يوليو 2013

المؤامرة


بداية وانتهاء قولا واحدا.... مرسي هو الرئيس الشرعي الوحيد وما حدث انقلاب غير شرعي....
ولكن لا بأس من النظر في مفردات هذا الانقلاب لنرى سوء حبك المؤامرة...
  • تعمد السيسي عدم الإشارة إلى مصير السيد الرئيس، فهو لم يتنح ولم يخلع ولم توجه له تهمة جناية أو الخيانة العظمى ولم يستقل ولم يعجز عجزا دائما ولم يتوف، وعليه فإن منصب الرئاسة لم يخل، وبناء عليه فإن إنشاء صفة رئيس مؤقت مع عدم خلو منصب الرئيس لا يستقيم.
  • تعمد السيسي عدم توصيف اليمين الذي يتوجب على رئيس المحكمة الدستوريه أداءه، فلم يذكر هل هي يمين دستورية أو رئاسية، وعليه فإن عدلي منصور قد أدى يمينا للحفاظ على النظام الجمهوري ومراعاة مصالح الشعب ولا نعلم بأي صفة سيقوم بذلك.
  • تعمد السيسي ذكر تعطيل الدستور في مستهل القرارات التي أعلنها، وذلك حتى يجد مخرجا لتولي رئيس المحكمة الدستورية العليا المنصب في حالة حل مجلس الشعب، حسب دستور 71 الذي أعلن العودة للعمل به مؤقتا، وليتفادى دستور 2012 الذي يجعل رئيس مجلس الشورى محل رئيس مجلس النواب في حالة حل مجلس النواب، ولا ذكر بتاتا لرئيس المحكمة الدستورية العليا، ورغم ذلك فقد تغاضى عن المادة 84 في دستور 71 التي توجب اختيار رئيس الجمهورية خلال مدة لا تجاوز ستين يوما من تاريخ خلو منصب الرئاسة.
  • عدلي منصور الذي تولى منصب رئيس المحكمة الدستورية خلفا لماهر البحيري في 30/6/2013 لم يقم بأداء القسم أمام رئيس الجمهورية بعد، وعليه فهو لم يستكمل إجراءات شغله لمنصب رئيس المحكمة الدستورية، فكيف يقوم بمهام إدارة شئون البلاد بعد أدائه اليمين لتولي منصب رئيس مؤقت وهو لم يستكمل اجراءات شغله للمنصب الذي أهله للرئيس المؤقت!
  • ذكر السيسي أن لرئيس المحكمة الدستورية الذي يدير شئون البلاد سلطة إصدار إعلانات دستورية خلال المرحلة الانتقالية، رغم أنه أعلن العودة إلى دستور 71، وهذا لا يستقيم قانونا ولا دستوريا!
  • بنص دستوري 71 و2012، يكون أداء اليمين أمام البرلمان المنتخب، وليس الجمعية العامة للمحكمة الدستورية.
  • ليس هناك خلاف على قانون الانتخابات المقدم للمحكمة الدستورية، بدليل مناشدة السيسي للمحكمة سرعة إصداره، فلماذا الاعتراض السابق على القانون ومحاولات تعطيل انتخاب مجلس النواب!
  • دستور 2012 لم يسقط، بل أوقف العمل به بشكل مؤقت، وبدليل تشكيل لجنة لمراجعة التعديلات الدستورية المقترحة، وعليه فإن مجلس الشورى لا يزال قائما وهو السلطة التشريعية الوحيدة باعتباره أثرا ساريا للدستور المعطل وليس الملغي، ولا يجوز لرئيس المحكمة الدستورية الذي يدير شئون البلاد حل مجلس الشورى إلا باستفتاء شعبي، ولا يجوز له استلاب السلطة التشريعية من مجلس الشورى.
  • لمجلس الشورى القائم أن يوجه الاتهام لوزير الدفاع ويسحب منه الثقة، وهو ما تم فعلا، وإن اتهام الوزير يوقفه عن ممارسة عمله بنص المادة 160 من دستور 71
  • كل ما ذكره السيسي من خطوات سبقه الرئيس في طرحها موافقا عليها ما عدا خطوة عزل الرئيس، أما خطوة تعطيل الدستور فقد كانت خطوة لازمة للخروج من مأزق تخطي رئيس مجلس الشورى واسناد منصب الرئيس المؤقت لرئيس المحكمة الدستورية، وعليه فإن كل الحجج التي تساق في تبرير الانقلاب بعدم توافق الرئيس مع المعارضة هي حجج ساقطة، لأن المراد الحقيقي من الانقلاب هو اقصاء الرئيس، حتى وإن كان متوافقا مع كل مطالب المعارضة الأخرى.
إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم

الخميس، 27 يونيو 2013

هات الطيارة.... وتعالى لاعبني


تلقف الإعلام الذي ما زال على حاله، تصريحات مرسي في خطابه عن شفيق، وخصوصا اتهامه لشفيق أنه تعاقد على صفقة طائرات بأعلى من السعر المعلن، وفي سعي الإعلام لاثبات جهل أو كذب الرئيس، احضروا خبرا من موقع شركة بيونج يذكر أن مصر للطيران تعاقدت على شراء 6 طائرات من طراز بيونج 737-800 مبدئيا، وقد تزداد إلى 12 طائرة، وأن سعر الصفقة 850 مليون دولار، واحتفوا بهذا الخبر عبر الترويج له بعنوان: بوينج تكذب الرئيس، وما إلى ذلك من العناوين.

لا أعلم كيف جزم الإعلام أن السعر المذكور في الخبر هو إجمالي سعر 12 طائرة وليس 6 طائرات، رغم أن الأوقع والأقرب للحدوث أن يكون السعر لما تم الاتفاق عليه فعلا وهو 6 طائرات، وليس لاحتمال زيادة الصفقة لتصبح 12 طائرة، كما أن الخبر المذكور على صفحة شركة بوينج تاريخ نشره 8/8/2005، فكيف يكون هذا ردا وتكذيبا من الشركة لتصريحات الرئيس؟!

على كل فلكم أسوق بعض الأدلة الأخرى التي تضرب الارتكان إلى خبر شركة بوينج في مقتل:
  1. لم يذكر الرئيس في خطابه أن صفقة الطائرات من شركة بوينج، وعليه فإن صفقة طائرات شركة أيرباص البالغة 881 مليون دولار لخمس طائرات فقط حسب الخبر المنشور في النيويورك تايمز في 28/8/2007 أكثر مطابقة لتصريحات الرئيس.
  2. يبلغ إجمالي عدد الطائرات من طراز بيونج 737-800 في الأسطول المصري 20 طائرة، تم التعاقد على توريد أول طائرة في  29/9/2006، وآخر طائرة تم استلامها في 26/9/2012، والطائرة الأخيرة هذه تم التعاقد على توريدها ضمن 12 طائرة قبل ثلاث سنوات من تاريخ استلامها، أي في 2009، وهذا حسب الخبر المنشور في الأهرام بتاريخ 28/9/2012، وعند طرح ال12 طائرة من إجمالي ال20 طائرة في أسطول مصر للطيران من بوينج 737-800 يتبقى لنا 8 طائرات فقط، فلو كان السعر الذي سدد 850 مليون ل 12 طائرة فأين هي الطائرات الأربع الناقصة؟