من أنا

صورتي
طبيب ومدون، ابدأ خطواتي نحو المشاركة السياسية والحقوقية، أعشق الهدوء والخط العربي والتصوير. dr_hossam_elamir@hotmail.com

الاثنين، 23 سبتمبر 2013

ثقافة






أولاً: كتب العلوم الدينية.

سأذكر فيها وفي العلوم اللغوية كتاباً للابتداء وكتباً للاطلاع الثقافي ، وهذا لتكوين ثقافة عن العلم أما الدراسة العلمية بصورة أعمق فراجع في تسلسلها كتاب السبل المرضية.

(1) التفسير وعلوم القرآن.

1- التفسير الميسر- مجمع الملك فهد.
2- التحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور- مكتبة مصر.
3- دراسات في علوم القرآن الكريم- فهد الرومي- مكتبة الرشد.
4- فصول في أصول التفسير لمساعد الطيار- دار ابن الجوزي.
5- المقدمات الأساسية في علوم القرآن لعبد الله الجديع- مؤسسة الريان.
6- التفسير والمفسرون- محمد حسين الذهبي- مكتبة وهبة.

(2) الحديث وعلومه.

1- تيسير علوم الحديث لعمرو عبد المنعم- دار ابن عفان.
2- تحرير علوم الحديث- عبد الله الجديع- مؤسسة الريان.
3- المدخل إلى علم الجرح والتعديل- حازم الشربيني- دار المودة.
4- شرح رياض الصالحين وشرح بلوغ المرام لابن عثيمين- دار طيبة.

(3) العقيدة.
م
1- الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد- صالح الفوزان- دار ابن الجوزي.
2- معارج القبول- حافظ حكمي- دار ابن الجوزي.
3- شرح التدمرية- فخر الدين المحسي- مكتبة الرشد.
4- منهج الاستدلال على مسائل الاعتقاد- عثمان حسن- مكتبة الرشد.
5- موقف ابن تيمية من الأشاعرة- عبد الرحمن المحمود- دار ابن الجوزي.

(4) الفقه

1- الفقه الميسر - نخبة من العلماء.
2- الفقه الميسر - عبد الله المطلق وعبد الله الطيار-دار طيبة.

(5) أصول الفقه والقواعد الفقهية والمقاصد.

1- شرح الأصول من علم الأصول لابن عثيمين- دار ابن الجوزي.
2- أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله- عياض السلمي- مكتبة التدمرية.
3- تفسير النصوص - محمد أديب صالح- المكتب الإسلامي.
4- المفصل في القواعد الفقهية - يعقوب الباحسين- دار التدمرية.
5- مقاصد الشريعة- محمد سعد اليوبي- دار ابن الجوزي.

(5) التاريخ الإسلامي.

1- التاريخ الإسلامي الوجيز- سهيل طقوش- دار النفائس سوريا (عند دار السلام).
2- سلسلة الصلابي.
3- التاريخ الإسلامي- محمود شاكر- المكتب الإسلامي.
4- منهج كتابة التاريخ الإسلامي- محمد صامل السلمي- دار ابن الجوزي.

ثانيًا: العلوم اللغوية.

(1) النحو.

1- النحو الواضح- مؤسسة الرسالة أو دار المعارف.
أو: 
2- شرح الأجرومية- حسن الحفظي- مكتبة الرشد.
3- دليل السالك إلى ألفية ابن مالك-عبد الله الفوزان- دار ابن الجوزي.
أو: 
4- في علم النحو- أمين علي السيد- دار المعارف.
5- أصول النحو عند ابن مالك- مكتبة الآداب.
6- نشأة النحو - الطنطاوي- دار المعارف.

(2) الصرف.

1- التطبيق الصرفي- عبده الراجحي- دار المعارف بالرياض - تجده عند السلام.
2- المغني في تصريف الأفعال- محمد عبد الخالق عضيمة- دار الحديث.

(3) البلاغة.

1- البلاغة الواضحة - مؤسسة الرسالة أو دار المعارف.
2- علم المعاني والبيان والبديع ثلاثة كتب- بسيوني فيود- مؤسسة المختار.
3- مدخل إلى كتابي عبد القاهر- محمد أبو موسى- مكتبة وهبة.
4- البلاغة تطور وتاريخ- شوقي ضيف- دار المعارف.

(4) اللغة:

1- فقه اللغة- محمد إبراهيم الحمد- دار ابن خزيمة.
2- فصول في فقه العربية- رمضان عبد التواب- مكتبة الخانجي.
3- المدخل إلى علم اللغة- رمضان عبد التواب - مكتبة الخانجي.
4- المعجم العربي- حسين نصار- مكتبة مصر.

(5) الأدب وتاريخه ونقده.

1- المفصل في تاريخ الأدب العربي- مكتبة الآداب.
2- سلسلة شوقي ضيف في عصور الأدب- دار المعارف.
3- تاريخ النقد الأدبي- إحسان عباس- دار الشروق الأردنية.
4- طبقات فحول الشعراء- محمد بن سلام الجمحي-مكتبة الخانجي.
5- الشعر والشعراء- ابن قتيبة- دار الحديث.
6- جواهر الأدب- الهاشمي- دار المعرفة - عند دار السلام.
7- في العروض والقافية- أمين علي السيد- دار المعارف.

ثالثاً: العلوم الإنسانية.

(1) الفلسفة.

1- قصة الفلسفة اليونانية - زكي نجيب محمود- مكتبة ألف باء-سور الأزبكية.
2- قصة الفلسفة الحديثة- زكي نجيب محمود- مكتبة ألف باء- سور الأزبكية.
3- دراسات في الفلسفة المعاصرة- زكريا إبراهيم مكتبة مصر.
4- أسس الفلسفة- توفيق الطويل- ألف باء بسور الأزبكية.
5- الفلسفة أنواعها ومشكلاتها- هنتر ميد- مكتبة نهضة مصر.
6- فلسفتنا- محمد باقر الصدر- دار التعارف.
7- موسوعة الفلسفة- عبد الرحمن بدوي- المؤسسة العربية الحديثة ومتوفر بسور الأزبكية بسعر أرخص.

(2) علم الاجتماع.

1- علم الاجتماع- أنطوني جيدنز- المنظمة العربية للترجمة - مركز دراسات الوحدة العربية.
2- المفاهيم الأساسية في علم الاجتماع- الشبكة العربية للأبحاث.
3- خمسون عالماً اجتماعياً أساسياً(جزءان)- الشبكة العربية للأبحاث.
4- منهج البحث الاجتماعي بين الوضعية والمعيارية- محمد امزيان- المعهد العالمي للفكر الإسلامي - كتبه عند منتدى المعارف.
5- مقدمة ابن خلدون- دار نهضة مصر.

(3) علم النفس.

1- مدخل إلى علم النفس- فيصل عباس- دار المنهل.
2- أصول علم النفس - أحمد عزت راجح- دار المعارف المصرية.
3- التأصيل الإسلامي للدراسات النفسية- دار السلام.

(4) اللغة و اللسانيات.

1- القضايا الأساسية في علم اللغة- كلاوسن هيشن- مؤسسة المختار.
2- مدخل إلى اللسانيات- محمد يونس علي- دار المدار الإسلامي.
3- في اللسانيات العامة- مصطفى غلفان- دار المدار الإسلامي.
4- قاموس علوم اللغة - فرانك نوفو- المنظمة العربية للترجمة.

(5) التاريخ وفلسفته.

1- موجز تاريخ العالم- ويلز- سور الأزبكية.
2- معالم تاريخ الإنسانية- ويلز- سور الأزبكية وكلاهما متوفر بي دي إف.
3- تاريخ الحضارات العام- عويدات للنشر.
4- فلسفة التاريخ- مصطفى النشار- دار المسيرة.
5- تأريخ التاريخ- وجيه كوثراني- المركز العربي للدراسات.

(6) الأنثروبولوجيا.

1- قصة الأنثروبولوجيا- عالم المعرفة متوفر بي دي إف وفي الأزبكية.
2- علم الأناسة- وولف- مؤسسة كلمة للنشر والترجمة

(7) الأدب ونقده.

1- قصة الأدب في العالم- زكي نجيب محمود- ألف باء بسور الأزبكية.
2- الأدب المقارن- الطاهر مكي- مكتبة الآداب.
3- النقد الأدبي الحديث- محمد غنيمي هلال- نهضة مصر.

(8) الفلسفة والفكر العربي.

1- فجر الإسلام،وضحى الإسلام،وظهر الإسلام-جميعها لأحمد أمين-نشر دار النهضة العربية.
2- تاريخ الفكر العربي والإسلامي-دومينيك أورفوا-نشر المكتبة الشرقية.
3- تاريخ فلاسفة الإسلام لمحمد لطفي جمعة نشر دار عالم الكتب.
4- مذاهب الإسلاميين لعبد الرحمن بدوي-نشر دار العلم للملايين.
5- تاريخ الفكر العربي في عصر النهضة لألبرت حوراني نشر دار نوفل.
6- أسس التقدم عند مفكري الإسلام في العالم العربي الحديث – فهمي جدعان – الشبكة العربية للأبحاث
7-الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر لمحمد محمد حسين نشر دار الرسالة.
8-واقعنا المعاصر- محمد قطب- دار الشروق.
9- مناهج الفكر العربي المعاصر لشاكر السمحودي نشر مركز التأصيل.
10- ظاهرة التأويل الحديثة – خالد السيف – مركز التأصيل.
11- الثقافة العربية في القرن العشرين- مركز دراسات الوحدة العربية.

(9) المنطق ونظرية المعرفة.

1- ضوابط المعرفة – عبد الرحمن حبنكة الميداني – دار القلم.
2- منطق ابن تيمية – محمد حسني الزين – المكتب الإسلامي.
3- المعرفة – عبد الله القرني – دار عالم الفوائد.
4- منهج الجدل والمناظرة – عثمان علي حسن – دار إشبيليا.
5- بناء المفاهيم- مجموعة باحثين-دار السلام.
6- المنهجية الإسلامية- مجموعة باحثين- دار السلام.

(10) السياسة.

أولاً: كتب تمهيدية في علم السياسة.
(1) مباديء علم السياسة- تاليف: حسن نافعة- نشر: مكتبة الشروق الدولية.
(2) المفاهيم الأساسية في السياسة- تأليف: أندرو هايوود- ترجمة: منير محمود بدوي- نشر: جامعة الملك سعود.
(3) مدخل إلى علم السياسة-تأليف : موريس دوفرجيه - ترجمة : الدكتور جمال الأتاسي-والدكتور سامي الدروبي - نشر: المركز الثقافي العربي.
(4) علم اجتماع السياسة-تأليف : موريس دوفرجيه - ترجمة : سليم حداد- نشر: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر.

ثانياً: تاريخ الفكر السياسي الغربي.
(1) تاريخ الفكر السياسي - تأليف : جورج سابين - ترجمة : حسن العروسي - نشر : دار المعارف- خمسة أجزاء في مجلدين. وقد نشرته مؤخراً الهيئة العامة للكتاب في خمسة أجزاء.
(2) تاريخ الأفكار السياسية - تأليف : جان توشار وآخرين - ترجمة : ناجي الدراوشة- نشر : دار التكوين- ثلاثة مجلدات.
(3) تاريخ الفكر السياسي- جان جاك شوفالييه- نشر: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر- جزءان.
(4) الفكر السياسي في القرن العشرين- نشر: المركز القومي للترجمة.

ثالثاً: الأنظمة السياسية.
(1) النظم السياسية- ثروت بدوي- نشر: دار المعارف.
(2) المؤسسات السياسية والقانون الدستوري..الأنظمة السياسية الكبرى- موريس دوفريجيه- المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر.
(3) الأحزاب السياسية- موريس دوفريجيه- الهيئة العامة لقصور الثقافة.
خامساً: العلاقات الدولية.
(1) المستجدات الفقهية في العلاقات الدولية- دايرو يوسف صديقي- نشر: دار النفائس.
(2) مشروع العلاقات الدولية في الإسلام- نشر: المعهد العامي للفكر الإسلامي.

سادساً: تراث النظرية السياسية في الإسلام.

(1) الغياثي- إمام الحرمين- نشر: دار المنهاج.
(2) الأحكام السلطانية- الماوردي- منشورات وزارة الأوقاف الكويتية.
(3) الأحكام السلطانية- أبو يعلى- نشر: مطبعة السنة المحمدية.
(4) السياسة الشرعية- ابن تيمية- نشر: دار عالم الفوائد.
(5) الطرق الحكمية في السياسة الشرعية- ابن القيم- نشر: دار عالم الفوائد.
(6) مقدمة ابن خلدون- تحقيق: علي عبد الواحد وافي- نشر: نهضة مصر.

سابعاً: دراسات حول تاريخ نظرية السياسة في الإسلام.
(1) مدخل في دراسة التراث السياسي الإسلامي- تحرير: حامد ربيع- نشر: مكتبة الشروق الدولية.
(2) مفاهيم الجماعات في الإسلام – رضوان السيد- دار جداول.
(3) الأمة والجماعة والسلطة – رضوان السيد- دار جداول.
(4) الجماعة والمجتمع والدولة – رضوان السيد- دار الكتاب العربي.

ثامناً: النظام السياسي الإسلامي فقهاً ومقارنة مع النظم الغربية.
(1) النظام السياسي الإسلامي مقارناً بالدولة القانونية- منير البياتي- نشر: دار النفائس.
(2) الدولة والسيادة- فتحي عبد الكريم- نشر: مكتبة وهبة.
(3) النظريات السياسية في الإسلام-ضياء الدين الريس-دار التراث.
(4) الإمامة العظمى في الإسلام- عبد الله الدميجي- نشر: دار طيبة.
(5) الخلافة في الفكر الإسلامي الحديث- - نشر: دار العلياء.

سابعاً: فقه المستجدات الفقهية السياسية:
(1) فقه النوازل السياسية- عطية عدلان- نشر: دار اليسر.
(2) الانتخابات وأحكامها- فهد العجلان- نشر: دار كنوز إشبيليا.
(3) دراسات حول التعددية الحزبية والتحالفات مع الأحزاب العلمانية- هشام برغش- نشر: دار اليسر.
ثامناً: تجارب اجتهادية في السياسة الشرعية.
(1) الدين والسياسة-يوسف القرضاوي-دار الشروق.
(2) من فقه الدولة في الإسلام-يوسف القرضاوي-دار الشروق.
(3) فقه الجهاد- يوسف القرضاوي- نشر: مكتبة وهبة.
(4) النظام السياسي للدولة الإسلامية-محمد سليم العوا-دار الشروق.
(5) في الفقه السياسي الإسلامي-فريد عبد الخالق-دار الشروق.
(6) في الفقه السياسي الإسلامي- حسن الترابي- نشر: الدار العربية للعلوم.
(7) مواطنون لا ذميون- فهمي هويدي- نشر: دار الشروق.
(8) الحرية أو الطوفان-حاكم المطيري-المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
(9) تحرير الإنسان من دعاوى الطغيان-حاكم المطيري-المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
(10) الحريات العامة في الدولة الإسلامية- راشد الغنوشي- نشر: دار الشروق.

تاسعاً: أسلمة العلوم السياسية.

(1) نظريات السياسة المقارنة- نصر عارف- نشر: جامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية.
(2) نظريات التنمية السياسية المعاصرة- نصر عارف- نشر: المعهد العالمي للفكر الإسلامي.

عاشراً: الأنظمة السياسية المعاصرة.

(1) المدخل المنهاجي لدراسة النظم السياسية العربية- منى ابو الفضل- نشر:دار السلام.
(2) النظم السياسية العربية..الاتجاهات الحديثة في دراستها- حسنين توفيق إبراهيم- نشر: مركز دراسات الوحدة العربية.

حادي عشر: أمهات كتب النظرية السياسية الغربية.
(1) الجمهورية – أفلاطون- ترجمة: فؤاد زكريا.
(2) القوانين- افلاطون- ترجمة: حسن ظاظا.
(3) السياسة- أرسطو- نشر: مركز دراسات الوحدة العربية.
(4) الأمير- ميكافيلي- ترجمة: خيري حماد.
(5) اللفياثان- توماس هوبز- نشر: دار الفارابي.
(6) رسالتان في الحكم المدني- جون لوك- نشر: الدار اللبنانية لنشر الروائع.
(7) رسالة في التسامح- جون لوك-ترجمة: عبد الرحمن بدوي.
(8) رسالة في اللاهوت والسياسة- اسبينوزا- ترجمة: حسن حنفي- نشر: دار جداول.
(9) رسالة في التسامح- فولتير- ترجمة: هنري عبود.
(10) العقد الاجتماعي- جون جاك روسو- نشر: مركز دراسات الوحدة العربية.
(11) أسس الليبرالية السياسية- جون ستيوارت ميل- نشر: مدبولي.

ثاني عشر: المعاجم والموسوعات.
(1) موسوعة السياسة- عبد الوهاب الكيالي- نشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
(2) معجم علم السياسة والمؤسسات السياسية- نشر: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر.

ثالث عشر: قضايا الحداثة السياسية: 

1- الديمقراطية

1- ما هي الديموقراطية-آلان تورين-دار الساقي.
2- الجذور الفكرية للديموقراطية الغربية-المنتدى الإسلامي بلندن.
3- الديموقراطية والحداثة-إيليا حريق-دار الساقي.

2- حقوق الإنسان

1- حقوق الإنسان-أحمد الرشيدي-مكتبة الشروق الدولية.
2- حقوق الإنسان في الفكر العربي-مركز دراسات الوحدة العربية.
3- الحريات العامة في الدولة الإسلامية-راشد الغنوشي-مركز دراسات الوحدة العربية.
4- المصطلحات الوافدة – الهيثم زعفان-مركز الرسالة.
5- الحرية في الإسلام- سلطان العميري- المركز العربي للدراست الإنسانية.

3- الدولة المدنية والمجتمع المدني

1- الدولة المدنية مفاهيم وأحكام – أحمد سالم-المكتبة العصرية.
2- المجتمع المدني –جون اهزنبرج-مركز دراسات الوحدة العربية.
3- المصطلحات الوافدة – الهيثم زعفان-مركز الرسالة.

(11) الفن.

1- موجز تاريخ الفن العام- صالح الألفي- دار المعارف.
2- موجز تاريخ الفن الإسلامي- صصالح الألفي- دار المعارف.
3- الفن والمجتمع عبر التاريخ- أرنولد هاوزر- دار الكتاب العربي.

(12) المذاهب الفكرية.

1- مذاهب فكرية معاصرة- محمد قطب- الشروق.
2- كواشف زيوف- عبد الرحمن حبنكة- دار القلم.
3- المدرسة الإسلامية- محمد باقر الصدر- دار الكتاب المصري.
4- الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان- المسيري- دار الفكر بدمشق.

5/12 الليبرالية

1- حقيقة الليبرالية –عبد الرحيم السلمي-مركز التأصيل.
2- نقد الليبرالية-الطيب بو عزة-دار تنوير.
3- الفكر الليبرالي تحت المجهر-محمود الصاوي.

6/12 العلمانية

1- العلمانية-سفر الحوالي-مكتب الطيب.
2- العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة – عبد الوهاب المسيري-دار الشروق.
3- سقوط الغلو العلماني-محمد عمارة-دار الشروق.
4- روح الدين- طه عبد الرحمن- المركز الثقافي العربي.

7/12 القومية

1- عصر القومية-هانز كوهن-المركز القومي للترجمة.
2- الأحزاب والحركات القومية- مركز دراسات الوحدة العربية.
3- نقد الخطاب القومي-عبد الإله بلقريز-مركز دراسات الوحدة العربية.
4- علمنة المشروع القومي- محمد شيا- الهيئة العامة للكتاب.

8/12 الاشتراكية:

1- المذاهب الاشتراكية- أحمد جامع- دار المعارف.
2- الإسلام والمذاهب الاقتصادية- أحمد يوسف كمال- دار الوفاء.
3- اقتصادنا- محمد باقر الصدر- دار التعارف.

9/12 المادية الجدلية

1- ألف باء المادية الجدلية- ترجمة : جورج طرابيشي-دار الطليعة.
2- نقض المادية الجدلية-محمد سعيد رمضان البوطي-دار الفكر دمشق.

10/12 الحداثة وما بعد الحداثة

1- الحداثة وما بعد الحداثة-عبد الوهاب المسيري وفتحي التريكي-دار الفكر.
2- من أجل حداثة متعددة الأصوات-الزواوي بلغورة-دار الطليعة.
3- فلسفة الحداثة- فتحي التريكي- معهد الإنماء القومي.
4- الانحرافات العقدية في أدب الحداثة-محمد سعيد الغامدي-دار الأندلس الخضراء.

11/12 التنوير

1- التنوير- دار الفارابي.,.
2- التنوير الزائف-جلال أمين-دار العين.

12/12 الماسونية

1- المحافل الماسونية- - دار صفحات.
2- الماسونية في العالم العربي - - مكتبة الأنجلو.
3- الماسونية والماسون في مصر - - دار الكتب المصرية.

(13) تاريخ الفكر الغربي.

1- تاريخ الفكر الأوربي الحديث- سترومبرج- دار القارئ العربي.
2- آلام العقل الغربي- تارناس- العبيكان.
2- قصة الحضارة- ول ديورانت- دار الجيل.

(14) الاقتصاد.

1- دليل الرجل العادي إلى تاريخ الفكر الاقتصادي – حازم الببلاوي- دار الشروق.
2- الاقتصاد عارياً - مؤسسة كلمات.
3- الاقتصاد- سامو يلسن- الدار الأهلية.
4- فلسفة علم الاقتصاد – جلال أمين – دار الشروق.
5- خرافة التقدم والتخلف – جلال أمين – دار الشروق.
6- كشف الأقنعة – جلال أمين – دار الشروق.
7- المدخل إلى الاقتصاد الإسلامي – علي محيي الدين القره داغي – دار البشائر الإسلامية.
8- - اقتصادنا – محمد باقر الصدر – دار التعارف.

====
رابعاً: قوائم كتب في بعض الموضوعات.

(1) الثقافة

1- مفهوم الثقافة في العلوم الاجتماعية – دنيس كوش – المنظمة العربية للترجمة.
2- نظرية الثقافة – مجموعة كتاب – عالم المعرفة (223).
3- المسألة الثقافية في العالم العربي – رضوان السيد وأحمد برقاوي – دار الفكر بدمشق.
4- ثقافة العولمة وعولمة الثقافة – برهان غليون وسمير أمين – دار الفكر بدمشق.
5- صدام الحضارات – صامويل هاتنتجتون – نشر : سطور.
6- الصدام داخل الحضارات – دييتر سنغاس – دار العين.
7- تعايش الثقافات – هارالد موللر – دار الكتاب الجديد.

(2) العولمة

1- العولمة – عبد الكريم بكار – دار الأعلام.
2- العولمة – جلال أمين – دار الشروق.
3- السيارة ليكساس وشجرة الزيتون – توماس ل.فريدمان – دار العبيكان.
4- العولمة – كلاوس موللر – المركز القومي للترجمة.
5- ميثاق العولمة – روبرت جاكسون – مكتبة العبيكان.
6- فرص العولمة – نورمان فان شربنبرغ – مكتبة العبيكان.
7- العولمة- المفاهيم الأساسية الشبكة العربية للأبحاث.
8- الإغواء بالعولمة – ألكسندر بانارين – اتحاد الكتاب العرب بدمشق.
9- العولمة الطوفان أم الإنقاذ – مجموعة كتاب – مركز دراسات الوحدة العربية.

(3) الدعوة وفقهها

1- «فقه الدعوة»- لعبد الرحمن حسن حنبكة- نشر: دار القلم.
2- «إحياء فقه الدعوة»- لمحمد أحمد الراشد- سلسلة تُصدرها دار البشير.
3- «منهج الدعوة في ضوء الكتاب والسنة»- لعدنان عرور.
4- «أسس منهج السلف في الدعوة إلى الله»- لفواز السحيمي- نشر: دار ابن عفان. 
5- «أصول الدعوة»- للدكتور محمد يسري- نشر: دار اليسر.
6- «الثوابت والمتغيرات»- لصلاح الصاوي- نشر: دار الأندلس الخضراء.

(4) في النهضة الحضارية 

1- «نحو انطلاقة حضارية شاملة»- لعبد الكريم البكار- في خمسة مُجلدات- نشر: دار القلم.
2- «هكذا ظهر جيل صلاح الدين»- لماجد الكيلاني- نشر: دار القلم. 
3- «علو الهمة»- لمحمد بن إسماعيل المقدم- نشر: دار الإيمان.
4- «الإسلام والحضارة الغربية»- لمحمد كرد علي.
5- «ماذا خسر العالـم بانحطاط المسلمين»- لأبي الحسن الندوي- نشر: دار القلم.
6- «النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين»- لمحمد رجب البيومي- نشر: دار القلم.
7- «أمة واحدة»- لسلمان العودة- نشر: مُؤسسة الإسلام اليوم.

(5) التنمية الذاتية

1- «تنمية الشخصية»- لعبد الكريم البكار- في خمسة أجزاء- نشر: دار الأعلام.
2- «فصول في التفكير الموضوعي»- لعبد الكريم البكار- نشر: دار القلم.
3- «تجديد الوعي»- لعبد الكريم البكار- نشر: دار القلم.

(6) التربية والأخلاق والتزكية

1- «العبودية»- لشيخ الإسلام ابن تيمية- نشر: دار المغني.
2- «التحفة العراقية»- لشيخ الإسلام ابن تيمية- نشر: مكتبة الرشد.
3- «أمراض القلوب وشفاؤها»- لشيخ الإسلام ابن تيمية.
4- «شفاء القلوب»- لمصطفى العدوي- نشر: مكتبة مكة.
5- «فقه القلوب»- لمحمد بن إبراهيم التويجري- نشر: مؤسسة الريان.
6- «فقه الأخلاق والمعاملات بين المؤمنين»- لمصطفى العدوي- نشر: دار ابن رجب.
7- «الأخلاق الإسلامية»- لعبد الرحمن حنبكة- نشر: دار القلم.
8- «روابط الأخوة الإسلامية»- لصادق البيضاني- نشر: دار الفضيلة.
9- «مُفسدات الأخوة»- لهشام عقدة- نشر: دار الصفوة.
10- «فلسفة الإسلام في التربية»- لماجد الكيلاني- نشر: دار الفتح.
11- «منهج الإسلام في تزكية النفس»- لأنس كرزون.
12- «موسوعة نضرة النعيم»- نشر: دار الوسيلة. 

(7) تربية الأولاد

1- «دليل التربية الأسرية»- لعبد الكريم بكار- نشر: دار الأعلام.
2- «القواعد العشر في تربية الأبناء»- لعبد الكريم بكار- نشر: دار السلام.
3- «المراهق»- لعبد الكريم بكار- نشر: دار السلام.
4- «مسار الأسرة»- لعبد الكريم بكار- نشر: دار السلام.
5- «التواصل الأسري»- لعبد الكريم بكار- نشر: دار السلام.
6- «بناء الأجيال»- لعبد الكريم بكار- نشر: المنتدى الإسلامي.
7- «مسئولية الأب المسلم»- لعدنان باحارث- نشر: دار المجتمع.
8- «منهج التربية النبوية للطفل»- لمحمد سويد- نشر: دار الوفاء- في مُجلدين. 
9- «تربية المراهق في رحاب الإسلام»- نشر: دار المعالي.
10- «تربية الموهوب في رحاب الإسلام»- نشر: دار المعالي.
11- أبناء الملتزمين- عبد الرحمن ضاحي- الدار العالمية.

هذه قائمة فيها عشرين كتاباً أنصح بقرائتهم بشدة وبعضهم ذكر في القوائم العامة السابقة :

(1) معالم أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة- محمد حسين الجيزاني- دار ابن الجوزي.
(2) فصول في أصول التفسير- مساعد الطيار- دار ابن الجوزي.
(3) موقف ابن تيمية من الأشاعرة- عبد الرحمن المحمود- دار ابن الجوزي.
(4) منهج الاستدلال على مسائل الاعتقاد- عثمان حسن- مكتبة الرشد.
(5) اختلاف المفتين- الشريف حاتم العوني- دار الصميعي.
(6) فصول في التفكير الموضوعي- عبد الكريم بكار- دار القلم.
(7) إشكالية العذر بالجهل- سلطان العميري- مركز نماء.
(8) التسليم للنص الشرعي- فهد العجلان- مركز تأصيل.
(9) روح الدين- طه عبد الرحمن- المركز الثقافي العربي.
(10) علم الاجتماع- أنطوني جيدنز- المنظمة العربية للترجمة.
(11) استعمار مصر- تيموثي ميتشيل- مدارات.
(12) نقد الليبرالية- الطيب بو عزة - مدارات.
(13) الفكر العربي في عصر النهضة- ألبرت حوراني- دار نوفل.
(14) أسس التقدم عند مفكري الإسلام- فهمي جدعان- الشبكة العربية للأبحاث.
(15) في الإصلاح السياسي- محمد أبو رمان- الشبكة العربية للأبحاث.
(16) فلسفتنا- محمد باقر الصدر- دار التعارف للمطبوعات.
(17) موجز تاريخ العالم- هربرت جورج ويلز- سور الأزبكية.
(18) حورات المسيري- سوزان حرفي- دار الفكر بدمشق.
(19) موسوعة النظرية الثقافية- المركز القومي للترجمة.
(20) اقتصادنا- محمد باقر الصدر- دار التعارف للمطبوعات.

منقول

الجمعة، 13 سبتمبر 2013

قانون الطوارئ اتمدد... مبروك


انت تعرف إن قانون الطوارئ مش بيمنع الإرهاب ولا حاجة... ده بيمنع حقوقك كمواطن لم يرتكب جرما يبرر سلب حرياته!
أصل الإرهابي أو المجرم هيتقبض عليه متلبس بجرمه أو بشوية تحريات محترمة هيتقبض عليه بيخطط لجرمه... بقانون الإجراءات الجنائية العادي... يعني مش محتاج اجراءات استثنائية أصلا!
عارف اجراءات استثنائية يعني أيه؟
  • يعني رئيس الجمهورية يقدر يأمر كتابيا أو شفويا بوضع قيود على حرية الأشخاص في الاجتماع والانتقال والإقامة والمرور في أماكن أو أوقات معينة والقبض على المشتبه بهم أو الخطرين على الأمن والنظام العام واعتقالهم والترخيص في تفتيش الأشخاص والأماكن دون التقيد بأحكام قانون الإجراءات الجنائية...
  • يعني رئيس الجمهورية يقدر يكلف أي شخص بتأدية أي عمل من الأعمال...
  • يعني رئيس الجمهورية يقدر يأمر بمراقبة الرسائل أيا كان نوعها ومراقبة الصحف والنشرات والمطبوعات والمحررات والرسوم وكافة وسائل التعبير والدعاية والإعلان قبل نشرها وضبطها ومصادرتها وإغلاق أماكن طباعته...
  • يعني رئيس الجمهورية يقدر يأمر بالاستيلاء على أي منقول أو عقار والأمر بفرض الحراسة على الشركات والمؤسسات وكذلك تأجيل أداء الديون والالتزامات المستحقة والتي تستحق على ما يستولى عليه أو على ما تفرض عليه الحراسة...
  • يعني رئيس الجمهورية يقدر يأمر بإخلاء بعض المناطق أو عزلها وتنظيم وسائل النقل وحصر المواصلات وتحديدها بين المناطق المختلفة...
  • يعني رئيس الجمهورية يقدر يأمر بالقبض في الحال على المخالفين للأوامر التي تصدر طبقاً لأحكام قانون الطوارئ والجرائم المحددة في هذه الأوامر...
  • يعني رئيس الجمهورية يقدر يأمر بتشكيل دائرة أمن الدولة الجزئية من قاض واثنين من ضباط القوات المسلحة من رتبة نقيب أو ما يعادلها على الأقل وبتشكيل دائرة أمن الدولة العليا من ثلاثة مستشارين ومن ضابطين من الضباط القادة...
  • يعني رئيس الجمهورية يقدر يحيل إلى محاكم أمن الدولة الجرائم التي يعاقب عليها القانون العام...
  • يعني يجوز لرئيس الجمهورية حفظ الدعوى قبل تقديمها إلى المحكمة، كما يجوز له الأمر بالإفراج المؤقت عن المتهمين المقبوض عليهم قبل إحالة الدعوى إلى محكمة أمن الدولة...
  • يعني لا يجوز الطعن بأي وجه من الوجوه في الأحكام الصادرة من محاكم أمن الدولة...
  • يعني يجوز لرئيس الجمهورية عند عرض الحكم عليه أن يخفف العقوبة المحكوم بها أو يبدل بها عقوبة أقل منها أو أن يلغي كل العقوبات أو بعضها أيا كان نوعها أصلية أو تكميلية أو تبعية أو أن يوقف تنفيذ العقوبات كلها أو بعضها, كما يجوز له إلغاء الحكم مع حفظ الدعوى أو مع الأمر بإعادة المحاكمة أمام دائرة أخرى...
لو حاجة واحدة من اللي فاتت اتعملت لوحدها فده كفيل إن أي حر يثور ضدها...
فما بالك كلهم مع بعض؟
افتكر إنك اعترضت على طريقة تعيين النائب العام علشان شبهة تبعيته للرئيس اللي معينه...
رغم إنه بيعمل بالقانون العام...
فما بالك بمحكمة تشكل على مزاج الرئيس ويحال إليها الأشخاص على مزاج الرئيس ويتحاكم فيها بقانون على مزاج الرئيس وبعد ما يصدر الحكم متقدرش انت تطعن عليه، بس الرئيس يقدر يغير الحكم أو يلغيه أو يخففه أو يعيد المحاكمة...
بمزاجه...
هتقبل ده إزاي!
آه نسيت... إنت أصلا قبلت الانقلاب...
إنت أصلا اعتراضك ايام النائب العام كان علشان خصمك ضعيف...
إنت اعتراضك عالأشخاص مش الأفعال...
إنت أصلا متقدرش ترفع عينك قدام العسكر...

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

تقرير


ماذا يفعل كل صباح...
كل مساء...
قد حيرني...
أشعر أن صديقي...
جاري...
يكتب شيئا عني...
ماذا يكتب عني؟؟؟
هل هو مخبر؟
أم يتنكر؟
هل دون عني أفكاري؟
صوت شجاري؟
ماذا آكل في الإفطار؟
أم قد دون أين ذهابي؟
ثم إيابي؟
ماذا أفعل عند زيارات الأحباب؟
إن صديقي هذا
جاري...
منزله يلتصق بداري...
نحن رفاق منذ الصغر...
عند السفر...
أو في المجلس بعد العصر...
أغلب ظني...
لا
فلعل الظن يخون...
لست أحب الشك ولكن...
إني أخشى ما سيكون...
بقي سؤال...
هل هو مخبر؟
أم يتنكر؟
ماذا أكتب في تقريري؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

د. محمود خليفة التونسي

الأحد، 1 سبتمبر 2013

انزل


كتب علي السنوسي:

انزل وما يصدّكش خوف ..
انزل وما تقولش الظروف .
والسلاح جوّاك اراده ..
حطّ يأسك ع الرفوف .
مش هيبقي الذلّ عاده ..
أو هتحكمنا البياده ..
أو يلجّمنا الرصاص ..
احنا مش سكان كهوف .
واخلص النيّه بزياده ..
كلنا مشاريع شهاده ..
مش لدنيا كان نزولنا ..
خلّي لله الوقوف .
انزل عشان ابنك وابني ..
انزل واوعي في يوم تسبني ..
لو قعدت وقلت خايف..
بكره م الظالم تشوف .
انزل وما يصدّكش خوف .

السبت، 31 أغسطس 2013

اليسارجي.. مقالة في "علوقية المثقف"


كتب: أحمد عبد الفتاح، وطارق عثمان

إهداء: إلى حسام أبو البخاري.. فك الله كربته وكربة هذا الوطن.

إذا كان "الثوري" نظيفًا، فلماذا تتسخ "الثورة"؟!

أحمد مطر

بداية، وبرغم بداهة ذلك، يجب التأكيد على أنَّ هذا المقال يعبر فقط عن كاتبيه، وليس عن "التيار الإسلامي" بأجمعه، كما يستسهل كثيرٌ من "المثقفين" و"الأكاديميين" محل نقدنا فيه. وكاتباه شابان إسلاميان التوجه، يكتبان من موقع مستقلٍ تمامًا عن أي تنظيم. ومن نافلة القول التأكيد على أنَّ القارئ المُتابع لابد يعلم كم النقد الذي وجهه الكاتبان للإخوان المسلمين من قبل. ومن نافلة القول أيضًا أن المقال يتحدث عن نمط نظري محدد، ظهرت تجلياته في تصرفات "بعض" المثقفين، ومواقفهم اللاأخلاقية، ولا ينطبق على "الكل"، فأملنا في رحمة الله وفطرته المغروسة في الإنسان واسع؛ بحيث يكون هذا النمط استثناء، وأن يعود أصحابه عنه عمّ قريب.

"علوقية المثقف": محاولة في تأثيل المصطلح

ربما سيستفز العنوان الرئيسي الذي وضعناه لهذا المقال حفيظة من يقرأه؛ متسائلاً: هل ضاقت العربية عليكما، للدرجة التي تضطركما لاختيار هذا الدال: "علوقية"، للتعبير عن معنى معين يجوس في عقليكما؟ من الجدير بنا أن نعترف، أننا قد لا نستطيع أن "نعقلن" استعارتنا لهذا الدال، من قاموس "الشتائم" المصرية، لنوظفه في سياق معرفي-سياسي، ومن ثم ما سنسوقه من مبررات لهذه الاستعارة، ليست بالضرورة موزونة بميزان منطقي عقلاني:

ففي كثير من الأحيان، يتعرض المرء لدرجة اندهاش عميقة، من مواقف بعض الأشخاص، بحيث لا يجد في اللغة الرسمية المحتشمة، ما يعبر تعبيراً تاماً عما يخالجه من شعور تجاه هذه المواقف، حينها تضيق اللغة، ويلجأ المرء تلقائياً إلى اللغة العادية العامية، التي لا يليق بنبيل أن يستخدم بعض مفرداتها في خطابه، ولكنها أكثر اتساعاً ورحابة، لدرجة تسمح له بالظفر على مفردة ما، يراها أهلاً لتوصيل شعوره هذا على أتم وجه، وبلا كلفة!

هذا ما حدث تحديدا لنا، عندما اندهشنا من موقف مثقفين يساريين من انقلاب 3 يوليو، الذي قام به الجنرال "السيسي"، على الرئيس "محمد مرسي" وكل ما تلاه من أحداث سياسية واجتماعية في الواقع المصري؛ حيث لم نجد في اللغة الرسمية ما يفي بالتعبير عمّ أحدثه هذا الموقف فينا من اشمئزاز، وتلقائيا لم يسعفنا إلا هذا اللفظ، فاستعرناه.

ولربما كانت مثل هذه الحالة، هي ما دفع البروفيسور "حامد ربيع" لاستخدام مصطلح "الغباء السياسي". أو دفع الشيخ "فريد الأنصاري" لاستخدام مصطلح "العهر السياسي".

وعلى أية حال، فاللفظ الذي استعرناه لن نجد له جذر عربي فصيح يحمل نفس الدلالة التي تواضعت عليها له تلك الطبقة العامية من المجال التداولي المصري، بينما له دلالات معجمية فصيحة أخرى، بعيدة جدا على دلالته التي نقصدها. وقد أسلفنا أننا سنتحرر من دلالات اللغة الرسمية، وسنعتمد الدلالة العامية للفظ، والتي يمكن مقاربتها كالآتي: "هو لفظ يتضمن حمولة دلالية غاية في السلبية؛ تتمثل في الانتقاص الحاد لسجايا الرجولة التي ينبغي أن يتحلى بها المرء".

ولنقل هذه الحمولة إلى سياق سياسي-معرفي، احتجنا لصك مصطلح "الرجولة الثقافية" كضديد لمصطلح "العلوقية الثقافية"؛ لنبين كيف أن المثقف يضع نفسه في مواقف ثقافية/سياسية، يستحق بسببها أن تُسلب عنه صفات الرجولة، بالضبط كما يضع الشخص العادي نفسه في موقف اجتماعي معين، يستحق بسببه أن يُقدح في رجولته.

ولنحدد ما نقصده ب "بالرجولة الثقافية" كالآتي: "هي الأمانة العلمية التي يلزم المثقف، وبالذات لو كان أكاديميًا، أن يتحلى بها بموجب السلطة الأخلاقية المتوفرة في كل إنسان، في اللحظة التي يقع فيها تحت سطوة غريزتين: الأولى هي: إغراء السلطة، والثانية هي: ما اصطلحنا عليه بـ"التشفي الأيديولوجي".

ومن ثمَّ يمكننا صوغ المقصود من مفهوم "العلوقية الثقافية" كالآتي: "هي تخلي المثقف عن أمانته العلمية كنتيجة لتحرره من سلطان الأخلاق المغروس في فطرته كإنسان، وذلك عندما يضعف أمام السلطة، فيكون هذا التخلي ثمنًا لرضاها. أو عندما يضعف أمام غريزة التشفي الأيديولوجي، فيكون هذا التخلي ثمنًا لإشباعها."

هذا وثمة مصطلحين، ينتميان لنفس الطبقة العامية من المجال التداولي، قد طورانهما لغرض إجرائي محض، كمساهمة في توضيح تجليات وتمظهرات "العلوقية الثقافية" لدي مثقفي اليسار في هذا الظرف السياسي-الثقافي الراهن: الأول: "الموالسة النظرية"، والثاني هو: "التعريص النظري".

وسنستخدم المصطلح الأول: "الموالسة النظرية" في التعبير عن محاولة التنظير التي قدمها المثقفون محل نقدنا، لما حدث في الفترة من 30 يونيو ل 3 يوليو؛ إذ صرفوا جهدهم في إثبات أن ما يجرى هو: "موجة جديدة من ثورة يناير". بينما سنستعمل المصطلح الثاني:" التعريص النظري" في التعبير عن سكوت مثقفينا المطبق عن رد الفعل الشعبي الهائل على الإنقلاب على مدى ما يقرب من شهرين، وعدم إعتباره هو الآخر "موجة ثورية جديدة" كما تم التنظير لما حدث في 30 يونيو! هذاوتخصيصنا كل مصطلح للدلالة على أحد المعنيين، هو مجرد تخصيص إجرائي.

ولعل الظرف السياسي الراهن يعتبر حالة نموذجية تبرر لنا استخدام هذه العدّة المفاهيمية "الدنيا" -إن جاز التعبير طبعاً- في تفسير موقف مثقفي اليسار خاصة، والمثقفين العلمانيين عامة من انقلاب "السيسي"، وما تلاه من عواقب؛ حيث مثل سقوطاً في كلا الاختبارين: إغراء السلطة والتشفي الأيديولوجي، مما يعني أن ثمة خللا كبيرا قد وقع في "رجولتهم الثقافية" (لعل الاختبار الثاني: "التشفي الأيديولوجي" هو الأكثر تعبيرا عن هذا الخلل الحاصل في "الرجولة الثقافية" عند مثقفي ما يسمَي باليسار الديمقراطي)

إذن مقاربتنا هنا وللمفارقة مقاربة أخلاقية بامتياز؛ وذلك لأن موقف نخبة اليسار من الانقلاب، لا يمكن بحال أن نخرجّه

تخريجاً سياسيا أو أيديولوجياً، وإنما هو تمظهر صريح لسقوط سجايا رجولتهم الثقافية في الحضيض!!

عن أي يسار نتحدث؟ أو هل ثمة يسار مصري أصلا؟

لن ننشغل في مقالتنا هذه بدراسة الأسس النظرية التي يقوم عليها "اليسار الديمقراطي" أو "اليسار" عامة في مصر. لسببين: الأول: لأننا لا نقدم هنا ورقة بحثية تناقش أكاديميا طبيعة الأيديولوجيا اليسارية في مصر. والثاني: أن أغلب من يسمون أنفسهم باليساريين قد أسقطوا عن أنفسهم (بموقفهم من الانقلاب وما تلاه) أي احترام يسمح بمناقشتهم بطريقة علمية حرة. ولكن لا بأس من تقديم تعريفٍ إجرائيٍ لــ"اليسار الديمقراطي" كالآتي: "هو شبكة من الأكاديميين العاملين في الجامعات الأجنبية في مصر (الجامعة الأمريكية تحديدًا) والحقوقيين العاملين في منظمات ممولة أمريكيًا، ومجموعة من الصحفيين والكتاب العاملين في جرائد تخصصت في الكذب على الإسلاميين وتشويه صورتهم عمدًا، صحف لا تنفي تمويلها من قِبل رجال أعمال على علاقات اقتصادية وثيقة بإسرائيل. وبعض الأكاديميين والباحثين العاملين في منظمات تدعم إتجاهات "التدين الجديد المعلمن" المدعومة خليجيًا."

وهذا التعريف يكشف بالفعل عن مدى المفارقة التي يعيش فيها اليسار المصري؛ حيث تجد كل هؤلاء لهم ارتباطات "وجودية" بمؤسسات رأسمالية، مما يتنافى تماما مع منطلقات اليسار التي تؤسس لعداوة الرأسمالية والانشغال في المقابل بالشعب المطحون. فتخيل: أنا أعمل بالجامعة "الأمريكية"، وأقبض راتبي ب"الدولار" وفي نفس الوقت أتحدث باسم اليسار، وأعبر عن البروليتاريا!

كيف تعرف المثقف "العِلق"؟ أو ثورة 30 يونيو التي لم تقع

صبيحة الخامس عشر من يوليو الماضي نشر أحدهم مقالة بدأها بالتقريرات الأيديولوجية التالية:

"نستطيع أن نقول إن ما يحدث في مصر، منذ الحراك الشعبي الواسع في 30 يونيو ضد حكم الرئيس السابق محمد مرسي، يشكل بمثابة عودة إلى ثورة يناير 2011 ومعاركها الأصلية ضد سلطوية الدولة القديمة. وذلك بعد عامين ونصف من التشويش والإرباك المتعمد، الذي أحدثه المسار السياسي الكارثي بهندسة المؤسسة العسكرية وجماعة الإخوان المسلمين منذ 11 فبراير 2011. وجاء ذلك بهدف إجهاض الثورة وما تحمله من وعد بتحولات جذرية في بنية السياسة المصرية. ثورة يناير منذ بدايتها كانت ضد الاستبداد، والسلطوية الدولية، والقهر البوليسي، وانتهاك حقوق الإنسان. وكانت ضد اقتصاد سياسي لا تنموي قائم على رأسمالية المحاسيب، والريع، وسوء توزيع الدخل، والفساد، والظلم الاجتماعي."

ولفحص هذه التقريرات ينبغي التأكيد أولاً على التالي:

إسلاميًا حينما يكون هناك وضع كالذي فيه مصر الأن فإن سلوك المسلم لا يخرج عن ثلاثة:

أ- معرفة الحق والدعوة إليه والإنضمام له بقوة.

ب- اختلاط الأمر عليه ومن ثمَّ الإنضمام للباطل بتأويل سائغ

ج- اختلاط الأمر عليه تمامًا فلا يعرف حقًا من باطل، فيعتزل ما يعتبره فتنة، سائلاً الله النجاة منها.

ويتأتي هذا في إطار رغبة الإسلام في أن يكون للمسلم دومًا موقفا حركيا مما يحدث حوله، ثوري أو إصلاحي، حسب إجتهاده في فهم النص وفهم الواقع مع إمتلاكه لشرائط وأدوات هذا الفهم والإجتهاد.

أما المثقف العلماني الحديث، فله موقفٌ أخر، هذا الموقف ينبع من كونه يرى نفسه وريثًا لدور "آباء الكنيسة". يقف المثقف -العلماني فوق التاريخ، وليس داخله كبقية البشر- على صخرة أيديولوجيته التي يرى فيها "صخرة الخلاص" يدعو الناس إليه، راغبًا في التحكم الكامل بهم، ولا ريب، فهو مبعوث العناية الإلهية. ويترتب على ذلك أن يدعي المثقف العلماني (اليساري) الحديث لنفسه حقوقًا مطلقة في تعريف ماهية "الثورة"، "الشعب"، "العدالة الاجتماعية"، "الحريات". بغض النظر عن مدى قبول أو حتى تفهم "الأتباع/شعب كنيسته الميتافيزيقي المتخيل" لمدلولات هذه المصطلحات كما في رأسه. وفي حال انصراف الناس عنه، كنتيجة لعدم الفهم، أو لرفض مدلولاته لهذه المصطلحات، مع بقائهم في حال "الثورة" على الظلم والطغيان، انصرف عنهم، ووظف نفسه لصالح السلطة مبررًا ذبحهم، وفي هذا انتقامًا لهوى نفسه من عدم إتباعهم إياه. وهذا هو جوهر نظرية "علوقية المثقف."

إذن يمكن القول أنَّ "العلوقية" هي، من الناحية النظرية البحتة، جوهر أصيل لأي مثقف علماني حديث، نتيجة لأسباب لا مجال لسردها متعلقة بطبيعة "المعرفة الصورية العلمانية"، وكنا نتصور أن عامل "الفطرة" ومفاهيم "الحق" و "الباطل" المغروسة فينا قد تخفف من غلواء هذه "العلوقية"، لكن اختلاط هذه "العلوقية" بنفسية إنسان لا يخفي الشماتة والتشفي الأيديولوجيين تضيئها وتظهرها وتضفي عليها لمعانًا يخطف أنظار أي متابع محايد!

في ضوء ما سبق يمكننا تفحص هذا الكم من تقريرات التشفي الأيديولوجي غير المستندة على أي معرفة علمية منضبطة المذكورة أعلاه كالآتي:

يقول مثقفنا "اليسارجي" الهمام: "الحراك الشعبي الواسع في 30 يونيو ضد حكم الرئيس السابق محمد مرسي، يشكل بمثابة عودة إلى ثورة يناير 2011 ومعاركها الأصلية ضد سلطوية الدولة القديمة"

أما إنكار أنه حدث "حراك شعبي واسع" (من الناحية العددية) في الفترة من 30 يونيو، إلى 3 يوليو، فإن هذا ليس من الإنصاف. لكن تفحص هذا "الحراك الشعبي الواسع" بعد شهرين من وقوعه يؤكد تمامًا أنه كان من نوعية "الحراكات الشعبية المدبرة"، بالنظر إلى تحركات الدولة العميقة، والقصف الإعلامي العنيف. مع الإعتراف بالأخطاء الكبيرة التي ارتكبتها إدارة الرئيس مرسي. ولنا فيما حدث مع مصدق في إيران وشافيز في فنزويلا العبرة والعظة.

يمكن اعتبار ما حدث في الفترة من 30 يونيو إلى 3 يوليو حراكًا شعبيًا حقيقيًا إذا تمت الإجابة على الأسئلة التالية:

1- ماهي الجهة الحقيقية المحايدة التي قررت أن هناك 22 مليون مواطن مصري وقعوا على استمارات حركة تمرد كما يُشاع إعلاميًا؟

2- ماهي الجهة الحقيقية المحايدة التي قررت أن هناك 33 مليون مواطن مصري نزلوا الشارع للمطالبة برحيل الرئيس مرسي كما يُشاع إعلاميًا؟

3- هل يتصور أن الجيش الذي ظل طوال 18 يومًا من أيام الثورة الأولى بين مبارك والثوار، ثم ظل عامًا ونصف بعدها يقتل في الناس، لم يتحمل بقاء شعبه في الشارع لمدة عدة ساعات فقط، فأخرج بيانه؟

4- هل هناك أية ثورة في التاريخ تمت بدون نزول أي قطرة دم واحدة من "الثوار"؟

(طبعًا في حالة "ثورة 30 يونيو المجيدة" يمكن القول أن الاستثناء الوحيد كان دماء الفتيات المسكينات اللاتي تم الاعتداء عليهن في الميدان أيام 30 يونيو و 1 يوليو!!)

5- هل هناك "ثورة" في التاريخ تكون موجودة في الشارع تحت حماية أجهزة القمع الرئيسية في الدولة "الشرطة"، و "الجيش"؟

الأن وبعد شهر ونيف من هذا "الحراك الشعبي الواسع"، وتَكَشُّفِ علاقات الكثير من قيادات هذه الحركة المشبوهة "تمرد"، بأطراف داخلية وخارجية ظلت على عداء واضح مع ثورة 25 يناير، يمكننا تفهم طبيعة هذا "الحراك الشعبي الواسع".

أما القول بأن ما حدث كان: "بمثابة عودة إلى ثورة يناير 2011 ومعاركها الأصلية ضد سلطوية الدولة القديمة" فإن هذا يعبر عن الفشل النظري الأصيل الذي يعتري كافة منظري "اليسار" في مصر.

ولتسويغ هذا "التهريج"، يلجأ "اليسارجي" للعبة جدلية قديمة جدًا، مغرقة في رومانسية المادية الجدلية العتيقة، تقضي قواعدها بالتالي:

سيقضي العسكر على الإخوان ثم الإسلاميين، و"سنوالس" نحن – كيسارجية نحترم النظرية- على ذلك، لكن الجيش لا تمكنه طبقيته، وارتباطه بمصالح الإمبريالية العالمية من تأسيس نظام حكم في مصر يضمن "الحريات"، و "العدالة الإجتماعية"، والتحليل ذاته يقضي بأن الجيش سيقيم نظامًا فاشيًا أقرب إلى النيوليبرالية يمنح حرية العمل السياسي والإقتصادي لطبقة معينة، ويحظرها على بقية الطبقات، وسيؤدي هذا بالشعب الجائع (الذي يؤدي دور كلب بافلوف في هذه النظرية) إلى الثورة على العسكر، وسيأتي إلينا – على سبيل المكافأة- ليطلب منا – كيسارجية نحترم النظرية – أن نحكمه ونطبق عليه مفاهيم(نا) عن "الحريات" و "العدالة الاجتماعية".

وفي خضم هذا كله سنقبل – كيسارجية نحترم النظرية – قدرًا عظيمًا من التنازلات الأخلاقية والإنسانية، وسنسوغ للعسكر مذابحه ضد "الشعب" عمومًا والإسلاميين منه خصوصًا، (لن ننسى إصدار بيانات تطالب بلجان تحقيق عاجلة تسوي بين الطرفين ذرًا للرماد في العيون)، وسنقبل إغلاق معبر غزة، وسنقبل ترحيل اللاجئين السوريين عن مصر بعد أن كانت اختيارهم الأول. كل هذا في سبيل التحقق المستحيل للجدلية النظرية على أرض الواقع، ولا تغررك "بيانات الشجب والإدانة"، فليتحمل كل طرف النتيجة الأخلاقية لتحليلاته.

ومقتضى هذا التهريج أن يسقط اليسارجي في فاشية طاغية؛ تبرر قتل "الشعب" وإبادته، ويا للمفارقة إذ المفترض أن يكون هو حاميه والمدافع عنه ضد السلطة!

"العلوقية مسئولية": موقع المثقف العِلق

تعالوا لننظر أين يتخذ مثقفنا موقعه في ساحة المشهد الجاري:

1-عندما نجد سيدة من "هوانم" جاردن سيتي، وغيرها من أحياء المحروسة الراقية (مادياً)، تكاد تبكي فرحاً في اتصال هاتفي في برنامج "توك شو"؛ لأن ثورة 30 يونيو المجيدة قد نجحت في تحرير الوطن من نير "ديكتاتورية" المرشد والرئيس مرسي= فلا يليق بنا أن نموت عجباً من هكذا سلوك؛ إذ قد يجمل بنا أن نعذر من يتعرض عقله ليل نهار لعملية "تزييف وعي" لم يكن يخطر ببال "ماركس" أن تحدث يومًا ما في أعتى النظم الرأسمالية.

أو عندما نجد ممثلات "سوق المتعة" و"الباطنية"، يخرجن برفقة "أوبرا وينفري" الشرق الأوسط – زعموا- (مع الاعتذار لكل النساء السود على وجه الأرض وليست أوبرا وحدها)، كيما يشكرن الجنرال على ما أسداه إليهم من فضل؛ إذ أزاح عن "صدورهن" عبء أصحاب "قال الله وقال الرسول"= فقد يكون هذا تصرفا في السياق؛ إذ من سيسخط على أهل الديانة إذن، لو رضي عنهم تلكم "النسوة" (مع الاعتذار لكل بنات حواء)؟

ولكن عندما نجد نخبة "اليسار الديمقراطي"، يتراقصون طرباً في صفحات الــ"فيسبوك" الخاصة بهم، على أشلاء أول منتج ديمقراطي في مصر، بعدما أتى "الجنرال" على بنيانه من القواعد = فهذه مفارقة تستلزم منا أن نتوقف عندها ملياً! (إذ يسمون أنفسهم بالديمقراطيين)

ولكن مهلا فليس مجرد "الرقص" ما أدهشنا ودفعنا لممارسة النقد، وإنما: أن يجند أولئك أقلامهن في خدمة الجنرال (ربما نوستالجيا لأيام الخدمة العسكرية)، لتسويغ انقلابه؛ بانتهاك حرمة الأمانة العلمية، وممارسة عملية "موالسة نظرية"؛ تقرر أن ما جرى في 30 يونيو ثورة كاملة الأركان، وليس له علاقة من قريب أو من بعيد بالانقلاب، في حين أن العالم من أقصاه إلى أقصاه يتعامل مع ما جرى على أنه انقلاب. إنه سلوك كهذا كفيل بدفع "حنة أرندت" لإعادة كتابة نصها "في الثورة" من جديد ليتلاءم مع رؤية فرسان اليسار الديمقراطي للثورة! 

وما نقصده بـ "موقع المثقف" هو موقع المحلل من الأحداث، وقد قررنا موقف "المثقف النظري العلماني الحديث" من العالم حين قلنا أنه وريث "آباء الكنيسة" القدامى، لكن ما نقصده هنا هو مكانه داخل شبكات انتاج المعرفة وعلاقته بسلطاتها، ولننظر هنا إلى كاتب المقال المُشار إلى مقدمته أعلاه، وهو أستاذ "يساري" بالجامعة الأمريكية في القاهرة. و لا ندري كيف بشخص (ليس أمريكيًا ومن سكان "العالم الثالث") يعمل في الجامعة "الأمريكية"، أمريكا ممثل الرأسمالية في العالم وحامي حماها، ويقبض منها راتبه الشهري ب"الدولار"، ينصب نفسه "راعياً" لليسار المصري! بأي حق يتحدث عن "البروليتاريا" المسحوقة، لا أدري كيف سيكون شعور "غرامشي" لو عاين هذا النمط من مثقفي اليسار "اللاعضويين"؟

تجد آخر يحاول جاهداً أن يصور من خرج في 30 يونيو بوصفهم "البروليتاريا" الثائرة على "فاشية" الإخوان. وأنا لا أدري الحقيقة متى صار كل من: الممثلات والراقصات، وقاطني حي المهندسين والزمالك، مدرجين على قوائم المسحوقين في المجتمع وحاملي روح الطبقة العاملة؟! أية مفارقة هذه؟ وكيف لنا أن نتورط في سجال أكاديمي مع مثل هذا "الهوس" الماركسي البائد، بعدما قلبه هؤلاء رأسًا على عقب؟ فلا أتخيل حقيقة شعور"ماركس"، ونحن نعرفه على "البروليتاريا" المصرية الجديدة، التي ينقصها كل شيء تقريبا سوى الثراء ورفاهة العيش؟!

وقِسْ على هذا بقية شبكاتهم العاملة في "منظمات حقوق الإنسان" المدعومة غربيًا عمومًا وأمريكيًا بالذات، ومنظمات "التدين الجديد المعلمن" المدعومة خليجيًا.

هذه هي شبكات السلطة التي نتنتج معرفةً على هذا القدر من البؤس والحقارة. ويمكننا أن نربط هذا الموقع العملي، بالموقع النظري الذي قررناه للمثقف الحديث كوريث لآباء الكنيسة حينما نتحدث عن تعريفاتهم "للشعب" و "الحريات"، و "العدالة الاجتماعية". فهي كلها جزء من "صخرة الخلاص" التي يقفون عليها والطوبيا الأرضية التي يملكون مفاتيحها، مقدسات صنمية لا وحي لها ولا تعريف إلا ذواتهم المتضخمة، ولا يبذلون أي جهد حتى في محاولة نشرها بين الناس. (كيف وهم يقبضون بالدولار) ولذلك يخترع "اليسارجي" جدلية نظرية كالمذكورة أعلاه، تدفعه دفعًا لدعم الجيش، أملاً في أن يتعلم "الشعب"/ "شعبه الميتافيزيقي المتخيل" ألا خلاص إلا عند "اليسارجي".

2-ومن دلائل أهمية معرفة موقع "المثقف العِلق" داخل شبكات السلطة المنتجة للمعرفة، ذلك البيان البائس الذي أصدروه وطلبوا جمع التوقيعات عليه، وسمي "بيان استكمال الثورة"، ونضيف نحن عليه "بيان استكمال الثورة على حِجر العسكر"، وهو بيان "ثوري" بائس يطالب الرئيس المؤقت باستكمال خارطة الطريق وعمل الانتخابات، والتوقف عن قمع الإسلاميين. هذا البيان هو أقصى علاج أخلاقي لضمائر فقدت نخوتها، وعقول فقدت شرف العلم. ويمكن اختصار أسباب هذا البيان في أمرين:

أولاً: أن هذه المجموعة بنت مجدها الشخصي على نقد الإخوان، ولا يمكنها في أي لحظة من اللحظات تصور أن الإخوان ربما يكونون أقرب إلى الحق، لكن الإخوان يقتلون الأن في الشوارع، وهذا يضغط – نظريًا – على الضمائر فكيف نحل هذه الأزمة الأخلاقية؟ نصدر هذا البيان.

ثانيًا: أن موقعهم الطبقي، وشبكات علاقاتهم، لا تتيح لهم شيئًا أكبر من ذلك، وللسخرية ففاشيتهم المذكورة أعلاه فاشية نظرية لا يملكون أي سبب من أسباب القوة لتحقيقها، ولم يطلبها منهم أحد، بل يبذلونها مجانية في سبيل دحر الإسلاميين، وتحقيق عبادة صنم الجدلية على أرض الواقع.

3-ويمكنك في نفس الإطار فهم إصرارهم على قضية "الدستور أولاً"، فالدستور أولاً بدون أي انتخابات للجنة وضع الدستور، قد تؤدي إلى فوز "الإسلاميين" بأغلبية مقاعدها، تعني ببساطة أن يُكتب الدستور بناءً على توازنات القوى الموجودة حاليًا والتي هي كلها في يد العسكر، ولا يملك "اليسارجي" أية قوة عملية لإجبار العسكر على أي شئ، لكن هذا هو الحال!! وبالتالي يمكن "للشعب" بالنسبة "لليسارجي"، أن يذهب لصناديق الإقتراع لإختيار ممثليه داخل النظام، لكن ليس من حقه أصلاً إختيار "مصممي النظام". فهذا خاضع عمليًا لواقع القوة على الأرض، ونظريًا للجدلية العتيقة التي يقرر اليسارجي خياراته الأخلاقية تبعًا لمقتضياتها.

وجوهر الفرق بين أي رافض للإنقلاب، وبين أي يسارجي ثورجي، هي هذه المسألة تحديدًا؛ موقع المثقف. فبينما يرى الرافض للإنقلاب أن الإنقلاب يمسه شخصيًا، فينهمك في مقاومته. لا يرى المثقف الثورجي الذي يمارس "الثورة" كوهم نظري أن الإنقلاب يمثل أي تهديد لوضعه الإجتماعي أو لسلطته "كمثقف" والرافض للإنقلاب يعول على شئ أساسي: حق الناس في اختيار حكامها. حقهم في التجربة والخطأ والتطور والغربلة. حقهم في عملية سياسية تتطور من خلال تطور وعيهم ونضج حركتهم على الأرض. لا يصمم نظام سياسي واقتصادي داخل رأسه (صخرة الخلاص) حتى ولو تحت اسم العدالة الاجتماعية أو الحريات ثم يحاول فرضه على الناس أو تكون "ثورة فاشلة".

ما يراه "الموالِس"، وما لا يراه "المعرص":

"الموالِس"، و "المعرص" هنا نفس الشخص، نفس المثقف النظري "العِلق" الذي تحكمه شهوة "التشفي الأيديولوجي" فيوالس على ماحدث في 3 يوليو، فلا يصفه بالإنقلاب العسكري، أو يصفه بالإنقلاب العسكري "الضروري"، لاستعادة مسار "الثورة"

أما "المعرص" فهو الذي يمارس عملية "التعريص النظري" على ملايين الجماهير المتنوعة التي تخرج يوميًا لرفض الإنقلاب العسكري، ولا يجيب عن أسئلة مهمة من نوعية:

- هل كل هذه الجماهير خاضعة لـ "طائفة الإخوان"؟

-هل يخرجون لرشوتهم بالزيت والسكر؟

-ألا تعد هذه الجماهير التي تخرج للتظاهر السلمي في سيناء والصعيد ومطروح أكثر تنوعًا، وتمثل فتحًا للمجال العام أمام هذه الأصوات المنسية؟

-ألا يعد خروج هذه الجماهير، أمرًا جيدًا يستحق العمل عليه وتطويره، أم أنهم حينما لم يخرجوا لحساب ثورت(نا) فلا قيمة لهم؟

طبعا هذه أسئلة "لا مفكر فيها" بتعبير "أركون"، لن يجرؤ مثقفنا على تقديم أجوبة عليها، فقط يكتفي بالموالسة والتعريص!

وفي هذا السياق يجدر بنا أن نشير للنقطة التالية:

القبلية والإنتماءات العنصرية:

لا تخضع الإنتماءات والتحيز للحق في الإسلام لنماذج نظرية مسبقة، تحدد على أساسها الانتماءات لكيانات "اسمانية" متخيلة من قبيل "الشعب"، و "الطبقة العاملة"، ولا حتى أصنام نظرية من قبيل "العقل"، أو "التنوير" وخلافه.

يخضع المسلم فاعليته الحركية ذات الأسس الأخلاقية في هذا العالم، للوحي وفقط، ولا يُغَلِّب نماذجه النظرية، ومعرفته التحليلية، على الأمر الإلهي بالحركة، ويعلم المسلم أن الإختيار نعمة قد تتيحها له المشيئة الإلهية، وقد لا تتيحها من باب: "ليبلوكم".

وعلى هذا فإن المسلم لا ينعم -ولله الحمد- بالحرية النظرية التي ينعم بها المثقف النظري "العِلق"، لا يستطيع المسلم الهرب من مسئوليته تجاه الواقع المطالب بإصلاحه، وبالتالي فإنه يوظف معرفته النظرية، لصالح اختياره الأخلاقي، وليس العكس، كما يفعل "اليسارجي"، أو من سعى سعيه. ويرى المسلم أن إخضاع الأخلاق للنماذج النظرية، هو شكل من أشكال "عبادة الذات"، ذلك أن هذه النماذج النظرية لا شرعية لها في نظر أصحابها إلا لكونها خاضعة لما يظنونه "هم" أسس العلم الصحيح. وفي هذا يكمن أساس المقارنة بين الإسلاميين الذين كانوا يكيلون الإنتقادات يوميًا لمسلك الإخوان المسلمين في فترة رئاسة "مرسي"، وما قبلها، ثم انضموا إلى معسكرهم بعد انقلاب 3 يوليو، فقط لأن هذا المعسكر أكثر أخلاقية من معسكر خصومهم، ولأنهم لم يقبلوا أن يكونوا في معسكر يقبل، ولو نظريًا، بقتل وسحل واعتقال هذا القدر من المظلومين.

أما غيرنا مما يدعي وصلاً بصنم "الشعب"، الذي لا نعرف ماهو بالضبط، بعد أن اختار الناس خيارًا واحدًا بنسب مختلفة في خمس استحقاقات انتخابية، فلا يحق له أبدًا أن يتحدث عن "قبلية الإسلاميين"، القبلية هي هوية متخيلة لشعب متخيل ذو قصة تاريخية تضم أجزاءً حقيقية، وعناصر متخيلة، وإلى هذا تحديدًا ينتمي اليسارجي القبلي. فليكف إذن عن رمي الناس بما هو غارق فيه حتى أنصاف آذانه، حتى صدق فيه قول العرب: "رمتنا بدائها وانسلت"!

المثقف والسلطة؛ مسار اليسارجي البائس

أسطورة "الشاب الثوري النقي" المطحون بين الإسلاميين والسلطة هي امتداد لأسطورة "اليساري الثوري النقي" المدافع عن حقوق الفقراء المطحونين بين الإسلاميين "المتطرفين" والسلطة التي شاهدناها في روايات وأفلام يساريين الستينات والسبعينات والثمانينات، ومحدثي اليسار حاليًا. وموقف "الثورجي المحايد" بين "العسكر " و "الإخوان" حاليًا هو في جوهره امتداد لموقف هذا الجيل البائس من العالم: إما ثورة على "المزاج" وشعب يعترف بمفاهيمنا كيسارجية عن "الحريات" و "العدالة الإجتماعية". وإما أن نيأس من العالم، و ننضم بالكامل للسلطة التي تقهر الشعب وتقهرنا وتقهر الإسلاميين ونقبل مسرورين استغلالها لنا في تشويه خصومنا الأيديولوجيين!!

ولنتعمق أكثر ونتساءل:

ما الدافع الأساس وراء كل هذه المفارقات؟

الأمر يكمن ببساطة في هذا المصطلح: "التشفي الأيديولوجي": أبسط وأصدق تعريف يمكن أن نقدمه لكل الأيديولوجيات المغايرة للإسلام السياسي هو: " أنها ليست إسلامية"، وبلغة منطقية، إنه تعريف بالسلب، أي تحديد الشيء بما ليس هو عليه. وسبب ذلك ببساطة أن هذه الأيديولوجيات، لا يملك أصحابها بنية نظرية وبنية ممارسية( تتسم بالواقعية ) تنتظم في خطاب، يعبر عن ماهيتها.

ومن هنا الثابت الجوهري والوحيد عند هؤلاء هو كونهم: "anti Islamism" ولا أكثر. وقد جاء انقلاب العسكر على حكومة الإخوان الشرعية بمثابة دواء عالج كرب الفترة الممتدة من ثورة يناير وحتى الانقلاب، والمتمثل في بزوغ العدو اللدود، العدو الأيديولوجي: "الإسلام السياسي".ومن ثم أيد أصحابنا الانقلاب وباركوه، وليس هذا ما أدهشنا، وإنما صلب مشكلتنا في عملية التزييف العلمي التي مارسوها، كيما يبرروا الانقلاب ويجوّزوا ذبح وإهانة جزء من الشعب (وهو بلا شك معبر عن هذا الشعب أبلغ من تعبير أصحابنا)، لا لشيء إلا لكونه إسلامي المنزع والغاية.

إن هذه الممارسات التي تفصح عن مفارقات نخبة اليسار، لا تكفي فيها اللغة الرسمية للتنديد بها، وإنما هي ممارسات تضطرنا للغة العامية الدنيا، لنجد فيها ما يعبر عنها تمام التعبير، إنها ببساطة: "علوقية مثقفين"!!

والله أعلم.


أما اليسار ففي العسر .

إلا ... الذين يماشون .

إلا الذين يعيشون يحشون بالصحف المشتراة العيون . .

فيعيشون

إلا الذين يشون ...

وإلا الذين يوشُّون ياقات قمصانهم برباط السكوت !

تعاليت ... ماذا يهمك ممن يذمك ؟

اليوم يومك

يرقى السجين إلى سدة العرش . .

والعرش يصبح سجنا جديدا ً. .

أمل دنقل

الجمعة، 30 أغسطس 2013

مبرراتي

كتب عمار ياسر:

تعالى أحكي لك قصتي معاك منك له .. ^_^

فاكر اليوم إللي اتقتل فيه محمد صبحي الحداد رحمه الله ؟! .. لأ مش فاكر !!!

طب أنا هفكرك :) .. ده الشهيد - بإذن الله - إللي وقف على بعد مترين من الأسلاك الشائكة إللي كانت بتحمي نادي ضباط الحرس الجمهوري وكان أعزل , بس كان شايل صورة لمرسي .. فاكر لما اتقتل انت قلت إيه ؟!

قلت إن الجيش مش ممكن يقتل , وحاولت تقنعني ساعتها إن الرصاصة إللي قتلته جاءته من الخلف !! , شفت الفيديو إللي واحد جزاه الله خيراً عمله عشان يثبت فيه إن الرصاصة كانت من الأمام ؟!

الراجل صاحب الفيديو عمل مجهود كبير لإثبات إن الرصاصة اخترقت جبهة محمد صبحي أولاً .. للأسف الراجل ده مكنش عارف إن بعدها بأقل من 48 ساعة هتحصل مجزرة نادي الحرس .. ومفيش حد هيبقى محتاج يتعب نفسه عشان يثبت إن الجيش عادي ممكن يقتل مصريين عزل !! .. بس فاكر يوم المجزرة دي قلت إيه ؟!

قلت إن المعتصمين حاولوا اقتحام منشأة عسكرية :D .. طب بس فين إللي انت قلته لي يوم قتل محمد صبحي - إن الجيش مش ممكن يقتل ؟!!!!
لا لا ما هو طلع ممكن يقتل إللي بيقتحموا النادي :D لأن النادي منشأة عسكرية .. طب ليه مقلتش من الأول قبل المجزرة ما تحصل ؟!!

أصل المقتحمين دول ( على فرض إن كان فيه مقتحمين أصلاً ) مش قادرين ينسوا منظر البلدوزر إللي كان عايز يهدم باب قصر الاتحادية ومحدش عمل له حاجة .. محدش قال لهم إن الكلام ده كان زمان !!

ما علينا .. فاكر مجزرة المنصة بعد كده ؟!! قلت إيه يومها ؟!!

قلت إن المتظاهرين حاولوا احتلال كوبري أكتوبر .. إيه ده ؟! يعني الجيش ( أو الشرطة ) طلع ممكن يقتلوا ناس عزل مش بتهاجم منشأة عسكرية ؟!!!!!
طب يا راجل مش تقول من الأول ؟!! :D

أصل الناس الغلابة إللي في الاعتصام قرروا الانسحاب من أمام نادي الحرس الجمهوري لأنهم فهموا منك إن نوادي الجيش خط أحمر .. طلع كمان الكباري خطوط حمرا !! :D .. بس انت برضه مقلتش موضوع الكباري ده من الأول على فكره .. انت قلته بعد القتل ما حصل .. وده فرق جوهري .. لأن السنتين ونص إللي فاتوا مكنش حد بيتقتل لما يحتل كوبري ( وده برضه بافتراض إن المتظاهرين احتلوا الكوبري لأني كنت هناك وأقول لك أن هذا كذب ) .. !!

انت دايماً بتحب تطلع بمفاجئات وتبريرات جديدة بعد القتل ما يحصل !! .. فاكر كمان يومها لما قلت إن الإخوان بيقتلوا نفسهم ؟!!

كانت أيام والله :D .. لأن يومها اعتقدت أنك فعلاً مقتنع بكده .. وكنت بجري وراك عشان أقنعك إن إللي انت بتقوله ده مش منطقي .. المهم .. مفاجئاتك مش بتخلص .. لأن بعد إللي الفجرة إللي انت بتأيدهم عملوه في رابعة والنهضة ..

مكنش ينفع تستعين بأي إجابة من إجاباتك الخايبة السابقة :
(1) الجيش مش ممكن يقتل !
(2) المتظاهرين حاولوا اقتحام منشأة عسكرية !
(3) كوبري 6 أكتوبر خط أحمر لأن احتلاله يعني شلل مروري تام بالقاهرة !
(4) الإخوان بيقتلوا نفسهم عشان يلزقوها في الجيش والشرطة !

_ فقررت تطلع بمفاجئة جديدة :D :
الإخوان معاهم أسلحة !! .. هممم... عارف انت ؟!!

أنا إللي غلطان بجد لأني باخد كلامك محمل الجد وبحاول أقنعك بخطئه ! .. الموضوع فعلاً مش مستاهل .. انت بتكذب من أول يوم .. وبتألف كذبة جديدة كل ما الكذب القديم يبقى خلاص مبياكلش .. فكر كده في تبريراتك من شهرين وتبريراتك إنهارده !! .. حاسس إنك متسق وأمين مع نفسك ؟!!!

عارف إيه الدليل رقم مليون إنك كذاب ؟! الستة وتلاتين إللي ماتوا بالغاز في عربية الترحيلات وتم حرقهم .. كذبة إن الإخوان معاهم أسلحة متنفعش هنا .. وطبعاً ولا أي كذبة من إللي قلتهم قبل كده تنفع :D .. طب نعمل إيه , نعمل إيه , نعمل إيه ؟!!

أيوه .. جيب سيرة الخمسة وعشرين عسكري إللي ماتوا في سيناء .. ولبس دي في دي واطلع منها سليم .. :D !!!!

متحاولش .. خليك أمين مع نفسك .. راجع كلامك ومعاييرك وتبريراتك .. هتعرف إنك ظالم .. وربنا ميرضاش بالظلم .. بس انت اتقل على رزقك ^_^