من أنا

صورتي
طبيب ومدون، ابدأ خطواتي نحو المشاركة السياسية والحقوقية، أعشق الهدوء والخط العربي والتصوير. dr_hossam_elamir@hotmail.com

الثلاثاء، 28 أغسطس 2012

سياسة كشف الراس!



نحن شعب يبرع في التحليل ويفشل في التعديل، فنحن نعلم أن "الكورة اجوان"، وكذلك السياسة، وحتى تحقق هدفك في الكورة إلعب "خد وهات"، وفي السياسة "اضرب ولاقي" -حسب توصيف الصحفي الرتبة خالد صلاح-، ولكن تظل نتيجة فرقنا صفرا في المباريات، وتأثير سياستنا صفر في المعادلات.

واليوم تحصد ما زرعت بالأمس، ولأننا ما زرعنا شيئا خلال 30 عاما من الحكم الرشيد فكل حصاد سياساتنا الخارجية مثل نداءات الترشيد، لا تسمع ولا تفيد، والحل عند الكوتش الأجنبي أن تلعب "عالونجين" وفي السياسة كذلك.

والصفر هو أعظم انجاز للخوارزمي الذي أتى من بلاد قامت على "أنقاض" امبراطورية الفرس، واليوم الصفر هو تأثير "أنقاض" مصر على إيران منذ اختارت قطع العلاقات، واحتفى الغرب بصفر الخوارزمي في الحالتين، ولأننا لم نتعلم سياسة العصا والجزرة، فإننا سنظل خارج المعادلة الحسابية، فنحن لا نملك مع إيران لا العصا ولا الجزرة.

ولأن نظامنا السابق كان " مبلم" فلم يتعلم من مقاطعة إيران وانقطاع تأثيرنا، وكرر التجربة مع سوريا، فخلا لهما الجو، وأصبحت إيران الداعم الأول لسوريا، وأصبحت سوريا ذراع إيران في المنطقة، وأصبحنا نبكي جزرتنا التي "قطمها جحش".

وما يزال البعض يرى أن مقاطعة إيران التي تذبح شعبنا في سوريا وتروج للتشيع هو الحل لما تفعل، فلم لم تنهها مقاطعتنا لها عن البدء في ما تفعل! والحق أن وجود منفذ لإيران إلى العالم عبر مصر المستقلة بقرارها لهو الفرصة الأحق للاستثمار والضغط في كل الجبهات: سوريا وأمريكا وإسرائيل ودول الخليج وإيران والأحواز، فمصر المستقلة بقرارها ليست تابعة تطلبها إيران في بيت الطاعة، ولكنها تأخذ من العلاقات مع كل الدول ما يحقق أهدافنا، فهل يصبح رمضان ذكرى وفاة الخوارزمي صاحب الصفر هو تاريخ ميلاد مصر المستقلة التي لا تساوي صفر؟

ولأنني أريد لبلدنا أن تصبح رقما موجبا في المعادلات الحسابية، فأنا أدعم زيارة الرئيس لإيران في قمة عدم الانحياز، ذلك أنه من غير المقبول أن تكون القمة لعدم الانحياز، ونكون نحن وإسرائيل الدولتين الوحيدتين اللتين انحازتا لقطب العالم الأوحد "أمريكا" في قطع العلاقات مع إيران، فبدون علاقات لن تستطيع استخدام سياسة العصا والجزرة "ويعملولك ألف حساب"، وأقصى ما تستطيع هو سياسة "كشف الراس" ومناداة "أم العواجز" أن "يقعدلهم في عافيتهم وولادهم"، فربما يعملوا حساب لآل البيت!

السبت، 28 يوليو 2012

الخاسر يرفع إيده!


ليس دفاعا عن صحة اختيار د. محمد يسري إبراهيم لوزارة الأوقاف، فأنا لا أعرفه شخصيا، ومعايير الحكم عندي هي موافقته لمتطلبات المنصب، ولكن أن يتم رفضه لأنه خسر في انتخابات البرلمان فهذا شيء عجاب! فالأوقع أن نقول أن د. مصطفى النجار هو من تفوق عليه، فإن من يدخل مرحلة الإعادة ليس بفاشل، ولولا أن النجار أحد وجوه الثورة الشبابية المعروفة، ولأن الدائرة المتنافس فيها هي مدينة نصر، فلربما كان للصناديق رأي آخر. نقطة أخرى أرد بها على الرافضين: لو أن كل خاسر للانتخابات لا يصح أن يتواجد على الساحة، فلماذا صدعتمونا بمطالبة مرسي أن يكون مجلسا رئاسيا أو فريقا رئاسيا أو أن يتخذ نوابا من مرشحيكم الخاسرين: أبو الفتوح وحمدين وخالد علي! دول حتى مقدروش يهزموا شفيق الفلول!

الرافضون لاختيار محمد يسري للأوقاف لديهم خلل شديد في التفريق بين الدور التشريعي الرقابي لممثل الشعب في البرلمان، والدور التنفيذي السياسي لمسئول في الحكومة، فهؤلاء ما زالوا يعتبرون المناصب كلها تشريفا ومكافئة! وأن من يستطيع القيام بأحدها فهو بالضرورة قادر على القيام بها جميعا ومن فشل في أحدها فهو حتما سيفشل فيها جميعا، وهم بذلك يتغاضون عن أنه فشل في الوصول لمنصب النائب في البرلمان، وليس بالضرورة أنه كان سيفشل في القيام بواجبات المنصب لو قدر له الفوز به.

لربما لا يستطيع محمد يسري القيام بالدور التشريعي الرقابي على أكمل وجه، فهل معنى خسارته لكرسي البرلمان أن نعتبره غير مناسب لكل الأدوار! هل ننصحه بالانتحار! هؤلاء الرافضون لاختياره وزيرا عليهم ألا ينسوا أن مصطفى بكري ومحمد أبو حامد كانا الفائزين بمقاعد البرلمان في دائرتيهما، وهما لا يصلحان للقيام بدور الإنسان!

ربما يكون إبراهيم الهضيبي الوحيد الذي أبدى سببا وجيها للاعتراض على اختيار محمد يسري للأوقاف، وإن كان اعتراضه ليس صائبا، فهو يرفض أن يتولى الأوقاف رجل معارض للمذهب الأشعري المتصوف للأزهر، وأوجه مجانبة الصواب في اعتراض الهضيبي أنه افترض أن مصر كلها توافق على المذهب الأشعري المتصوف، كما أنه خلع صفة الوسطية على هذا المذهب بما يوحي أن غيره من المذاهب حادت عن الوسطية، كما أعجبني رد أحدهم الذي انتقد الرفض الشديد لتولي من يختلف جزئيا مع مذهب الأزهر الأشعري بينما الرافضون أنفسهم يقولون بحق المسيحي في تولي الرئاسة وهو على اختلاف تام مع المسلم في العقيدة أصولا وفروعا! وأخيرا والأهم: ما دخل وزير الأوقاف بالأزهر!!!!!!!!!

قد لا يعلم أغلب الرافضين لمحمد يسري السيرة الذاتية له، فهو عالم في الدين والهندسة الكيميائية، وله مؤلفات في العقيدة والفقه والحديث، وتولى مناصب في هيئات بحثية علمية ودينية وعالمية كثيرة، وأنا لا استدل بهذه السيرة على مناسبته للمنصب، بقدر ما أريد إسكات الأصوات التي ظلت تتغنى بزويل والباز ومجدي يعقوب أن يتم الاستعانة بهم في مناصب عدة، ومن هذه الأصوات من طالبهم بالترشح لمنصب الرئيس، وحينما تم ترشيح عالم لمنصب وزير الأوقاف تبدلت المواقف، ومانقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد!

السبت، 14 يوليو 2012

برقيات ملهاش لازمة 9


الزواج يقضي على نصف أحلامك، ويقضي على طموحك لتحقيق النصف الآخر

براءة الأطفال هي سذاجة في الحقيقة، فهم لم يفهموا أن لعبة (عروسة وعريس) هي نفسها (عسكر وحراميه)، الاختلاف الوحيد أن (عروسة) اللعبة الأولى تقوم بالدورين في اللعبة الأخرى.



من العجيب أن يعيد النوم سيطرة العقل على الأشياء بينما اليقظة تغيب العقل، ألا ترى كيف يفزع الإنسان من الكابوس أثناء النوم في حين يحلم بالزواج أثناء اليقظة!

يخوفونني بالوحدة وأنني سألجأ للفيس بوك وتويتر عندما يتقدم بي العمر ولم أتزوج، ألا ترون أنني أحدثكم من خلالهما هذه الأيام!

حينما تحدثني نفسي بالزواج مرة أخرى أذكرها أنني عشت أياما كان أقصى أحلامي أن يمر اليوم دون أن أسمع كلمة من زوجتي لا بخير ولا بشر.

أنا لا أفهم كيف أدفع أموالا في الشبكة والمهر وتجهيز الشقة ومصاريف المعيشة ثم تصبح هي (شريكة حياتي)؟! أليس المفترض أن يدفع الشريك هذه الأموال!

هناك مشكلة في تفسير كلامي عند من ينصحني بالزواج، أقول لهم "أنا لا أصلح للزواج" فيردون "ربنا يكرمك وتلاقي واحدة أحسن من مراتك"!

لو أن زيادة المؤخر مانع من الطلاق فلم لا تكون زيادة المقدم مانعا من الزواج؟ ولو كانت زيادة المؤخر حتى تعرف خطورة ما أنت مقبل عليه أفلا تكون زيادة المقدم لتعرف أيضا خطورة ما أنت مقبل عليه؟

أنت تضيع نصف شبابك في البحث عنها والجري ورائها، وتضيع النصف الآخر في البحث عن كيفية الخلاص منها.


الأحد، 8 يوليو 2012

سياسة غرف النوم


سامحكم الله يا من هبطتم بسقف توقعاتنا لأفعالكم للدرجة التي تشعرني بالنشوة فقط لسماع قرار السيد الرئيس بعودة البرلمان المنتخب المعتدى عليه من العسكر المغتصب، ولكنني سأرضى أن أعيش هذه اللحظة حتى وإن كانت نشوة كاذبة!

حتى تعلم مقدار الإثارة التي أشعر بها دعني أعرفك أنني منذ 10 أيام أتابع فيس بوك وتويتر من جهاز جالكسي تاب، والآن فقط أتابعه من اللاب توب، حتى يتسنى لي أن أكتب لك هذه الكلمات، وعلى شفتي ابتسامة جذلة، ليس فرحا بعودتي للكتابة بعد ما يقرب من الشهر انقطاعا، ولكن احتفاء بقرار الرئيس، واسمح لي أن أصف لك أوضاعي الآن، فأنا من فرط الإثارة لا ارتاح جالسا على الكنبة أو جالسا على الأرض.

ربما تكون قد لاحظت استخدامي لألفاظ "نشوة" و"إثارة" و"أوضاع"، وهي كلمات تتسق مع فكرة المقال الأساسية، هذا المقال تراودني فكرته منذ أيام راغبا في الحديث عن عدم مصارحة الرئيس لشعبه، ولكن الله أراد أن يخرج المقال مطعما ببعض الضوء السهاري الذي يزيد من إثارة غرف النوم.

نحن شعب ادمنا الوصاية الأبوية، ونحيط ما يحدث في غرف النوم بهالة من السرية، وهذا بالضبط ما أصف به وضع الرئيس معنا، نعلم أنه يواجه تحديات قاتلة، ولا يستقيم له الأمر بسهولة، وهو بين رغبته الوفاء بالوعود التي قطعها على نفسه قبل جولة الإعادة، وما يفرضه عليه الواقع من ظروف ومعوقات، وكان الأولى به مصارحتنا بكل ما يقابله، ليس من باب عجزه عن اتخاذ القرار، ولكن من باب سد مداخل الفرقة وسوء الظن والبلبلة، ولكن السيد الرئيس أبى أن يغير ما وجدنا عليه آباءنا، وظللنا نناجي النجوم فنسمع ردها ولا رد من الرئيس على تساؤلاتنا.

في موروثنا نعامل كل مسئول على أنه أبونا الذي يحبنا ويعلم الصالح لنا، فلا يجوز مناقشته فضلا عن معارضته، فلا هو يريد لنا أذى، ولا هو بجاهل،أما عن أنشطته ونقاشاته وأخذه ورده فيما يخصنا نحن فقد أصبح في سرية ما يتم في حدود غرف النوم المغلقة! وأقصى ما تستطيع استشفافه هو بسمة الرضا أو عبوس الكدر في الصباح الذي يلي ليلة الخميس الحمراء!

لا أدري كيف يستقيم لنا المطالبة بعلانية مناقشة أمور الجيش وميزانيته -وهو لب مشكلة العسكر معنا- ثم نبتلع سرية ما يصير مع الرئيس من تطورات وأمور يحتاج فيها لدعمنا قبل رأينا، فلو كان الكتمان معينا على نجاح بعض الأمور، فإن الإعلان اجهاض لكل الهجوم المتوقع حينما تتخذ قرارا على خلاف ما وعدت به أو ما يريده الناس.

ما زلنا نطالب الرئيس بالشفافية والمصارحة، وأن يحمي ظهره بالشعب، بل ويتخذهم درعا في مواجهة تغول سلطة العسكر الغاصبة، ودولة الفساد والمصالح العميقة، وإلى أن تصل رسالتنا إلى الرئيس ويعي أنها صادقة خالصة، فلننتشي بقرار عودة البرلمان، الذي كان كآهة انطلقت من قلب غرفة النوم قاطعة سكون السرية التي تحيط الممارسة التي تحدث داخلها، معلنة أن رئيسنا "يافت".

الاثنين، 18 يونيو 2012

عاجل...بعلم الوصول



إلى محمد مرسي: أنت رئيسنا المنتخب، نقف معا على أرضية الثورة، ولا يجمعنا جميعا غيرها، فلا تفرط في مطالب الثورة، الصدام قادم لا محالة والشعب يعلم ذلك ولا يخشاه، فلا تحسبن أن الخيارات الإصلاحية الأخرى ستحقن دماء الشعب، إنما هي خيارات تفقدك المصداقية وتمنح العسكر الوقت والمبادرة للالتفاف على الثورة وشق الصف.

نعلم تاريخكم ولكننا في لحظة لا تلتفت إلا للحاضر حفاظا على المستقبل، فلا تجعل الخبرة الوحيدة التي تتقنونها من التحديات التي مررتم بها هي خبرة الفشل والسذاجة، فإن جماعة لا تتعلم من تاريخ 84 عاما هي جماعة لا أشك في وطنيتها ولكن في قدراتها العقلية.

لا تهادن ولا تصالح رجلا يربت على سلاحه وهو يحدثك، فهؤلاء إنما يروننا جميعا كشاخص نشان، ويرونك عنصرا متمردا، فليثق الأعزل بالأعزل، ولو أنك أتيت الميدان مشيا لأتاك الميدان هرولة.

ومثلما نريدك أنت وجماعة الإخوان غير قابلين للانضغاط أمام العسكر، أيضا نريدك غير قابل للابتزاز من الأحزاب الطفيلية، الذين لا يرعون في الثورة إلا ولا ذمة، فهؤلاء سيفشلون مرادكم حتى وإن كان الثمن فشلهم، ولتستعينوا بكل شريف صاحب مبدأ، أولئك الذين عبروا فوق خلافات الفكر ومرارات الإحباط من مواقفكم السابقة ليثبتوا لكم أن ما يجمعنا هي أرضية الثورة.

صارحونا بكل المعوقات التي تقابلكم، فالشعب عنده حلول مبتكرة، الميادين، فقط اشحنوا بطاريات هذا الشعب بالمصارحة.

ولتعلموا أنني وكثير ممن هم على شاكلتي، نعلم أن مشروع النهضة لن يرى النور مثلما تعتقدون، وليس هذا بالمهم، فنحن أمام تحد حيوي، أن نفصل النظام السابق بفساده وأحذيته العسكرية عن مفاصل وهيكل الدولة، وأن نضع دستورا يفصل السلطات تفصيلا متوازنا، وأن نؤسس لدولة القانون، فإن استطعنا الانتهاء من هذا فأي مشروع نهضوي سيكتب له النجاح، وإن لم نستطع فلتركنوا إلى جبل يعصمكم من طوفان الثورة القادمة.

نعلم أنك مناضل لا يخشى الموت في سبيل قضية نبيلة، فلتكن قضيتك الأولى أن تنتزع سلطاتك، وأن تصر على اللجنة التأسيسية وانتخابات تكميلية للبرلمان إن قضت المحكمة بذلك، فأن الملايين التي انتخبتك لم تكن جميعها راغبة فيك لشخصك بقدر رغبتها في هزيمة مرشح مبارك، ولكن نفس الملايين لن ترغب أبدا أن يكون أول رئيس لها لا يفرق في صلاحياته عن المراسل الذي سلمك هذا الخطاب!

السبت، 19 مايو 2012

برقيات ملهاش لازمة 8



  • في زواجك أنت لم تسئ الاختيار... أنت أسأت القرار
  • هو يعشق بعينه... هي تعشق بأذنها... ما دخل القلب إذا!
  • من حقها أن تخطئ... ليس من حقك أن تحاسبها
  • حينما تتحول حياتك إلى جلسات مساءلة وجمع لأخبارك من زملاء العمل فاعلم أنها لم تعد زوجة، هي أصبحت جاسوس، تستحق الإعدام
  • قال لي: بعد الزواج أصبحت لا تثيرني مثل غيرها، أجبته: بعد الزواج أصبحت لا تثيرني، لا هي ولا غيرها
  • الزواج فيلم بوليسي متكامل، فيه الضحية والشرطي ووكيل النيابة والقاضي والشاهد وهيئة المحلفين والسجان، الزوجة تقوم بكل الأدوار السابقة لقلة الميزانية
  • أنا لا أكتب لأنصح الرجال قبل الزواج... أنا أكتب لأثبت أن الزواج قضاء لا ينفع معه التحذير

الجمعة، 18 مايو 2012

بلاغ للناس

ليس لي مرشح أدعمه وأدعو له في انتخابات الرئاسة، ولا مصلحة لي بإظهار نزاهتها أو اثبات تزويرها، إنما أنا أوثق شهادتي التي عاصرت تفاصيلها شخصيا أو عبر إجابات أشخاص شاركوا ناخبين أو وكلاء مرشحين، فهذا التقرير يوثق نقاط الضعف أو عدم الوضوح أو الانحراف عن الممارسة السليمة في العملية الانتخابية، دونما أي انطباع شخصي.


تقرير عن العملية الانتخابية للجالية المصرية بالكويت يكتبه مصري مغترب- 17 مايو 2012


  • عدد الناخبين الذين تم تسجيلهم عبر الانترنت لنقل المقر الانتخابي لهم من داخل مصر إلى سفارة مصر في الكويت: 119234 
  • عدد المصريين في الكويت: 467000 (تقريبا) 
  • عدد المقار الانتخابية للمصرين في الكويت: مقر واحد وهو مبنى السفارة 
ملاحظة: يوجد مبني للقنصلية ومبني للمكتب الثقافي ومبني للمكتب التجاري وكلها مبان تستخدمها البعثة الدبلوماسية المصرية وأماكنها مختلفة.

  • طرق الإدلاء بالصوت: عن طريق الحضور شخصيا أو بالبريد، من يحضر شخصيا يدلي بصوته هو فقط وبإظهار بطاقة الرقم القومي أو الجواز الجديد أو صورتهما مع إثبات شخصية من الكويت، أما الصوت المرسل بالبريد فلا يشترط فيه ولا يمكن إثبات أن صاحب الصوت هو من أرسله!

  • الدعاية الانتخابية متواجدة أمام المقر الانتخابي عبر احتفالات وشعارات شباب الحملات، بانرات وبوسترات، تي شيرتات وكابات يرتديها أعضاء الحملات، توزيع المياه والعصائر والمناديل الورقية واستمارة الانتخاب وظرف لوضعها فيه يتم تقريبا من جميع الحملات المتواجدة ولكن دون أي اشتراط انتخاب مرشح معين ودون نقاش أو سؤال الناخب عن رغبته.


 
  
اضغط على الصورة للتكبير

  • لم أر أي تجمع داعم لعمرو موسى أو شفيق مما يدل على ضعف الدعم الشعبي لهما في الجالية في الكويت، ووصلني من مسئولي بعض المرشحين أن بعض الأشخاص الداعمين لشفيق حضروا في اليوم السابق وحصلت مناوشات بينهم وبين حملات أبو الفتوح وحمدين ومرسي مما حدا بالحملات الثلاثة للتوحد ، وانتهى الأمر بانسحاب مؤيدي شفيق بعد إطلاقهم بعض السباب، والعهدة على الراوي!

  • الناخبون خارج السفارة ينتظمون في طابورين للانتظار، أحدهما للرجال والآخر للعائلات، لم يكن هناك طريقة واضحة لعدد الدخول أو آلية التناوب بين الطابورين، ولكن ليس هناك اعتراض من الناخبين.


  • بعض الناخبين كان يتجاوز الطابور عبر اتصالات للدخول إلى المقر الانتخابي بمجرد وصوله ولم ينتظر دوره في الطابور، وهذه الاتصالات لم تكن بالضرورة تجرى مع العاملين في السفارة ولكن مع الحملات أيضا.

  • ساعة ونصف هي المدة التي قضيتها منذ وقوفي في الطابور حتى انتهائي من التصويت، بعض الأشخاص أبلغوني عن قضائهم 5 ساعات.

  • بعد الدخول إلى مبنى السفارة تبدأ خطوات العملية الانتخابية بإعطاء الرقم القومي من واقع البطاقة أو الجواز الجديد للموظف المسئول وذلك للبحث عن اسم الناخب على الكمبيوتر والتأكد من وجوده في سجل الناخبين وربما اثبات حضوره للانتخاب! ثم إعطاءه رقم على ورقة مختومة بختم النسر للتوجه بها إلى الصندوق.


  • بعض الأشخاص أبلغني أن الرقم الذي على الورقة المختومة كان هو رقم الناخب في سجل كشوف الناخبين والذي بموجبه سيتوجه للصندوق في اللجنة الفرعية التي بها الكشف الخاص به ويقوم بالتوقيع أما اسمه في هذا الكشف، وهذا ما حدث في اليوم الأول فقط من أيام الانتخابات السبعة، أما ما عدا ذلك فالناخب يأخذ الرقم المختوم بالنسر (والذي لا شيء يربطه بالناخب) ليتوجه لأي لجنة فرعية (أي صندوق) ليقوم بإعطاء الرقم المختوم بالنسر للشخص المسئول عن الصندوق (كي يثبت أنه قد تم التأكد من وجود اسمه ضمن الناخبين بالرقم المختوم بالنسر) ثم يقوم الشخص المسئول عن الصندوق بكتابة اسم الشخص من واقع البطاقة أو الجواز الجديد أو صورتهما في دفتر يكتب يدويا بمسلسل يكتبه الشخص المسئول ويوقع الناخب أمام اسمه المكتوب يدويا (وليس في كشوف الناخبين المعدة سلفا بالكمبيوتر) ويقوم الناخب بعد التوقيع بوضع استمارة التصويت التي حصل عليها من خارج المقر الانتخابي داخل ظرف مغلق ووضعه في الصندوق.


  • لا يتم تأكد الشخص المسئول قبل وضع الظرف المغلق في الصندوق إن كان الظرف يحتوى على استمارة تصويت أم لا، أو إن كان الظرف يحتوي استمارة واحدة أم أكثر.

  • بعض الأشخاص أبلغني أن الورقة التي تحتوي على رقم ومختومة بختم النسر لم تكن متوفرة في آخر اليوم وعلى هذا فإن الناخب كان يتوجه إلى الصندوق بورقة فيها رقم فقط دون أي اثبات أنه قد تم التأكد من وجود اسمه في الكمبيوتر ضمن قاعدة الناخبين، وكذلك لعدم وجود كشوف ناخبين معدة سلفا فإن الناخب يستطيع الإدلاء بصوته أكثر من مره في أكثر من لجنة فرعية.

  • كشوف الناخبين لم تتح لوكلاء أي من المرشحين.

  • يتواجد داخل اللجان الفرعية أشخاص ليس لهم صفة تسمح بتواجدهم، شخصيا قمت بالدخول مرتين عقب انتهائي من الإدلاء بصوتي.

  • أثناء إدلائنا بأصواتنا كان هناك مجموعة تقوم بفرز الأصوات التي وصلت بالبريد (موجودة في أكياس كبيرة) حيث تقوم بفتح الظرف الخارجي للتأكد من وجود إقرار الناخب بالتصويت وصورة الرقم القومي أو الجواز الجديد وصورة اثبات شخصية من الكويت وظرف داخلي واحد الذي يحتوي على استمارة التصويت، ومن ثم استبعاد الظرف الذي لم تتوفر فيه الشروط، ولم يكن هناك رقابة من وكلاء المرشحين على عملية الفرز هذه، والملاحظ أن عملية اثبات حضور الناخب تسبق عملية وضع صوته في الصندوق، بينما عملية وضع الصوت المرسل بالبريد والمستوفي للشروط تسبق عملية إثبات وصول صوت الناخب.

  • عملية استلام الأصوات المرسلة بالبريد غير معلومة لوكلاء المرشحين بنفس الدرجة، ولا العدد المستلم ولا يوجد طريقة لتأكد وكلاء المرشحين من أن هذه الأصوات الموجودة داخل الأكياس هي مرسلة فعلا بالبريد ولا يوجد أصوات غيرها.

  • فتح باب المقر الانتخابي يتم يوميا الساعة 8 صباحا، وإغلاق الباب الخارجي في الساعة 8 مساء، ويستمر التصويت لكل الناخبين الذين تواجدوا داخل أسوار السفارة قبل إغلاق الباب الخارجي. 

  • كل صندوق يمتلئ يتم إغلاقه وختمه بالشمع الأحمر وعمل محضر إغلاق في حضور رئيس اللجنة ومن يتواجد من وكلاء المرشحين وبتوقيعهم جميعا على المحضر، وهذا ما يتم مع الصندوق غير الممتلئ عند انتهاء اليوم وقبل مغادرة المقر الانتخابي ويتم إغلاق مكان التصويت والسفارة بالشمع الأحمر كذلك، لكن فتح الصناديق غير الممتلئة في اليوم التالي لا يشترط وجود جميع من وقعوا على محضر الإغلاق في الليلة السابقة أو من ينوب عنهم!

  • يوميا يتم حصر إجمالي من قاموا بالتصويت من واقع الكشوفات المكتوبة والمسلسلة يدويا، ولكن لا يوجد حصر لدى وكلاء المرشحين بعدد الأظرف الموجودة في كل صندوق انتخابي!