من أنا

صورتي
طبيب ومدون، ابدأ خطواتي نحو المشاركة السياسية والحقوقية، أعشق الهدوء والخط العربي والتصوير. dr_hossam_elamir@hotmail.com

الاثنين، 18 يونيو 2012

عاجل...بعلم الوصول



إلى محمد مرسي: أنت رئيسنا المنتخب، نقف معا على أرضية الثورة، ولا يجمعنا جميعا غيرها، فلا تفرط في مطالب الثورة، الصدام قادم لا محالة والشعب يعلم ذلك ولا يخشاه، فلا تحسبن أن الخيارات الإصلاحية الأخرى ستحقن دماء الشعب، إنما هي خيارات تفقدك المصداقية وتمنح العسكر الوقت والمبادرة للالتفاف على الثورة وشق الصف.

نعلم تاريخكم ولكننا في لحظة لا تلتفت إلا للحاضر حفاظا على المستقبل، فلا تجعل الخبرة الوحيدة التي تتقنونها من التحديات التي مررتم بها هي خبرة الفشل والسذاجة، فإن جماعة لا تتعلم من تاريخ 84 عاما هي جماعة لا أشك في وطنيتها ولكن في قدراتها العقلية.

لا تهادن ولا تصالح رجلا يربت على سلاحه وهو يحدثك، فهؤلاء إنما يروننا جميعا كشاخص نشان، ويرونك عنصرا متمردا، فليثق الأعزل بالأعزل، ولو أنك أتيت الميدان مشيا لأتاك الميدان هرولة.

ومثلما نريدك أنت وجماعة الإخوان غير قابلين للانضغاط أمام العسكر، أيضا نريدك غير قابل للابتزاز من الأحزاب الطفيلية، الذين لا يرعون في الثورة إلا ولا ذمة، فهؤلاء سيفشلون مرادكم حتى وإن كان الثمن فشلهم، ولتستعينوا بكل شريف صاحب مبدأ، أولئك الذين عبروا فوق خلافات الفكر ومرارات الإحباط من مواقفكم السابقة ليثبتوا لكم أن ما يجمعنا هي أرضية الثورة.

صارحونا بكل المعوقات التي تقابلكم، فالشعب عنده حلول مبتكرة، الميادين، فقط اشحنوا بطاريات هذا الشعب بالمصارحة.

ولتعلموا أنني وكثير ممن هم على شاكلتي، نعلم أن مشروع النهضة لن يرى النور مثلما تعتقدون، وليس هذا بالمهم، فنحن أمام تحد حيوي، أن نفصل النظام السابق بفساده وأحذيته العسكرية عن مفاصل وهيكل الدولة، وأن نضع دستورا يفصل السلطات تفصيلا متوازنا، وأن نؤسس لدولة القانون، فإن استطعنا الانتهاء من هذا فأي مشروع نهضوي سيكتب له النجاح، وإن لم نستطع فلتركنوا إلى جبل يعصمكم من طوفان الثورة القادمة.

نعلم أنك مناضل لا يخشى الموت في سبيل قضية نبيلة، فلتكن قضيتك الأولى أن تنتزع سلطاتك، وأن تصر على اللجنة التأسيسية وانتخابات تكميلية للبرلمان إن قضت المحكمة بذلك، فأن الملايين التي انتخبتك لم تكن جميعها راغبة فيك لشخصك بقدر رغبتها في هزيمة مرشح مبارك، ولكن نفس الملايين لن ترغب أبدا أن يكون أول رئيس لها لا يفرق في صلاحياته عن المراسل الذي سلمك هذا الخطاب!

السبت، 19 مايو 2012

برقيات ملهاش لازمة 8



  • في زواجك أنت لم تسئ الاختيار... أنت أسأت القرار
  • هو يعشق بعينه... هي تعشق بأذنها... ما دخل القلب إذا!
  • من حقها أن تخطئ... ليس من حقك أن تحاسبها
  • حينما تتحول حياتك إلى جلسات مساءلة وجمع لأخبارك من زملاء العمل فاعلم أنها لم تعد زوجة، هي أصبحت جاسوس، تستحق الإعدام
  • قال لي: بعد الزواج أصبحت لا تثيرني مثل غيرها، أجبته: بعد الزواج أصبحت لا تثيرني، لا هي ولا غيرها
  • الزواج فيلم بوليسي متكامل، فيه الضحية والشرطي ووكيل النيابة والقاضي والشاهد وهيئة المحلفين والسجان، الزوجة تقوم بكل الأدوار السابقة لقلة الميزانية
  • أنا لا أكتب لأنصح الرجال قبل الزواج... أنا أكتب لأثبت أن الزواج قضاء لا ينفع معه التحذير

الجمعة، 18 مايو 2012

بلاغ للناس

ليس لي مرشح أدعمه وأدعو له في انتخابات الرئاسة، ولا مصلحة لي بإظهار نزاهتها أو اثبات تزويرها، إنما أنا أوثق شهادتي التي عاصرت تفاصيلها شخصيا أو عبر إجابات أشخاص شاركوا ناخبين أو وكلاء مرشحين، فهذا التقرير يوثق نقاط الضعف أو عدم الوضوح أو الانحراف عن الممارسة السليمة في العملية الانتخابية، دونما أي انطباع شخصي.


تقرير عن العملية الانتخابية للجالية المصرية بالكويت يكتبه مصري مغترب- 17 مايو 2012


  • عدد الناخبين الذين تم تسجيلهم عبر الانترنت لنقل المقر الانتخابي لهم من داخل مصر إلى سفارة مصر في الكويت: 119234 
  • عدد المصريين في الكويت: 467000 (تقريبا) 
  • عدد المقار الانتخابية للمصرين في الكويت: مقر واحد وهو مبنى السفارة 
ملاحظة: يوجد مبني للقنصلية ومبني للمكتب الثقافي ومبني للمكتب التجاري وكلها مبان تستخدمها البعثة الدبلوماسية المصرية وأماكنها مختلفة.

  • طرق الإدلاء بالصوت: عن طريق الحضور شخصيا أو بالبريد، من يحضر شخصيا يدلي بصوته هو فقط وبإظهار بطاقة الرقم القومي أو الجواز الجديد أو صورتهما مع إثبات شخصية من الكويت، أما الصوت المرسل بالبريد فلا يشترط فيه ولا يمكن إثبات أن صاحب الصوت هو من أرسله!

  • الدعاية الانتخابية متواجدة أمام المقر الانتخابي عبر احتفالات وشعارات شباب الحملات، بانرات وبوسترات، تي شيرتات وكابات يرتديها أعضاء الحملات، توزيع المياه والعصائر والمناديل الورقية واستمارة الانتخاب وظرف لوضعها فيه يتم تقريبا من جميع الحملات المتواجدة ولكن دون أي اشتراط انتخاب مرشح معين ودون نقاش أو سؤال الناخب عن رغبته.


 
  
اضغط على الصورة للتكبير

  • لم أر أي تجمع داعم لعمرو موسى أو شفيق مما يدل على ضعف الدعم الشعبي لهما في الجالية في الكويت، ووصلني من مسئولي بعض المرشحين أن بعض الأشخاص الداعمين لشفيق حضروا في اليوم السابق وحصلت مناوشات بينهم وبين حملات أبو الفتوح وحمدين ومرسي مما حدا بالحملات الثلاثة للتوحد ، وانتهى الأمر بانسحاب مؤيدي شفيق بعد إطلاقهم بعض السباب، والعهدة على الراوي!

  • الناخبون خارج السفارة ينتظمون في طابورين للانتظار، أحدهما للرجال والآخر للعائلات، لم يكن هناك طريقة واضحة لعدد الدخول أو آلية التناوب بين الطابورين، ولكن ليس هناك اعتراض من الناخبين.


  • بعض الناخبين كان يتجاوز الطابور عبر اتصالات للدخول إلى المقر الانتخابي بمجرد وصوله ولم ينتظر دوره في الطابور، وهذه الاتصالات لم تكن بالضرورة تجرى مع العاملين في السفارة ولكن مع الحملات أيضا.

  • ساعة ونصف هي المدة التي قضيتها منذ وقوفي في الطابور حتى انتهائي من التصويت، بعض الأشخاص أبلغوني عن قضائهم 5 ساعات.

  • بعد الدخول إلى مبنى السفارة تبدأ خطوات العملية الانتخابية بإعطاء الرقم القومي من واقع البطاقة أو الجواز الجديد للموظف المسئول وذلك للبحث عن اسم الناخب على الكمبيوتر والتأكد من وجوده في سجل الناخبين وربما اثبات حضوره للانتخاب! ثم إعطاءه رقم على ورقة مختومة بختم النسر للتوجه بها إلى الصندوق.


  • بعض الأشخاص أبلغني أن الرقم الذي على الورقة المختومة كان هو رقم الناخب في سجل كشوف الناخبين والذي بموجبه سيتوجه للصندوق في اللجنة الفرعية التي بها الكشف الخاص به ويقوم بالتوقيع أما اسمه في هذا الكشف، وهذا ما حدث في اليوم الأول فقط من أيام الانتخابات السبعة، أما ما عدا ذلك فالناخب يأخذ الرقم المختوم بالنسر (والذي لا شيء يربطه بالناخب) ليتوجه لأي لجنة فرعية (أي صندوق) ليقوم بإعطاء الرقم المختوم بالنسر للشخص المسئول عن الصندوق (كي يثبت أنه قد تم التأكد من وجود اسمه ضمن الناخبين بالرقم المختوم بالنسر) ثم يقوم الشخص المسئول عن الصندوق بكتابة اسم الشخص من واقع البطاقة أو الجواز الجديد أو صورتهما في دفتر يكتب يدويا بمسلسل يكتبه الشخص المسئول ويوقع الناخب أمام اسمه المكتوب يدويا (وليس في كشوف الناخبين المعدة سلفا بالكمبيوتر) ويقوم الناخب بعد التوقيع بوضع استمارة التصويت التي حصل عليها من خارج المقر الانتخابي داخل ظرف مغلق ووضعه في الصندوق.


  • لا يتم تأكد الشخص المسئول قبل وضع الظرف المغلق في الصندوق إن كان الظرف يحتوى على استمارة تصويت أم لا، أو إن كان الظرف يحتوي استمارة واحدة أم أكثر.

  • بعض الأشخاص أبلغني أن الورقة التي تحتوي على رقم ومختومة بختم النسر لم تكن متوفرة في آخر اليوم وعلى هذا فإن الناخب كان يتوجه إلى الصندوق بورقة فيها رقم فقط دون أي اثبات أنه قد تم التأكد من وجود اسمه في الكمبيوتر ضمن قاعدة الناخبين، وكذلك لعدم وجود كشوف ناخبين معدة سلفا فإن الناخب يستطيع الإدلاء بصوته أكثر من مره في أكثر من لجنة فرعية.

  • كشوف الناخبين لم تتح لوكلاء أي من المرشحين.

  • يتواجد داخل اللجان الفرعية أشخاص ليس لهم صفة تسمح بتواجدهم، شخصيا قمت بالدخول مرتين عقب انتهائي من الإدلاء بصوتي.

  • أثناء إدلائنا بأصواتنا كان هناك مجموعة تقوم بفرز الأصوات التي وصلت بالبريد (موجودة في أكياس كبيرة) حيث تقوم بفتح الظرف الخارجي للتأكد من وجود إقرار الناخب بالتصويت وصورة الرقم القومي أو الجواز الجديد وصورة اثبات شخصية من الكويت وظرف داخلي واحد الذي يحتوي على استمارة التصويت، ومن ثم استبعاد الظرف الذي لم تتوفر فيه الشروط، ولم يكن هناك رقابة من وكلاء المرشحين على عملية الفرز هذه، والملاحظ أن عملية اثبات حضور الناخب تسبق عملية وضع صوته في الصندوق، بينما عملية وضع الصوت المرسل بالبريد والمستوفي للشروط تسبق عملية إثبات وصول صوت الناخب.

  • عملية استلام الأصوات المرسلة بالبريد غير معلومة لوكلاء المرشحين بنفس الدرجة، ولا العدد المستلم ولا يوجد طريقة لتأكد وكلاء المرشحين من أن هذه الأصوات الموجودة داخل الأكياس هي مرسلة فعلا بالبريد ولا يوجد أصوات غيرها.

  • فتح باب المقر الانتخابي يتم يوميا الساعة 8 صباحا، وإغلاق الباب الخارجي في الساعة 8 مساء، ويستمر التصويت لكل الناخبين الذين تواجدوا داخل أسوار السفارة قبل إغلاق الباب الخارجي. 

  • كل صندوق يمتلئ يتم إغلاقه وختمه بالشمع الأحمر وعمل محضر إغلاق في حضور رئيس اللجنة ومن يتواجد من وكلاء المرشحين وبتوقيعهم جميعا على المحضر، وهذا ما يتم مع الصندوق غير الممتلئ عند انتهاء اليوم وقبل مغادرة المقر الانتخابي ويتم إغلاق مكان التصويت والسفارة بالشمع الأحمر كذلك، لكن فتح الصناديق غير الممتلئة في اليوم التالي لا يشترط وجود جميع من وقعوا على محضر الإغلاق في الليلة السابقة أو من ينوب عنهم!

  • يوميا يتم حصر إجمالي من قاموا بالتصويت من واقع الكشوفات المكتوبة والمسلسلة يدويا، ولكن لا يوجد حصر لدى وكلاء المرشحين بعدد الأظرف الموجودة في كل صندوق انتخابي!

السبت، 5 مايو 2012

رجاء نسخ هذه الشهادة على كل المدونات لتأمينها (نوارة نجم)


قمت بتصوير هذا الفيديو وسط البلطجية ... شاهدوا أولاً


نأتى الى شرح الفيديو:
وجدت بعض من أهالى العباسية بيناشدوا اهالى تانيين من البلكونات للنزول لحماية البنزينة من الاحتراق وبعض منهم  يهتف ايد واحدة وبعض منهم يهتف "العباسية مش بلطجية" وسمعت صوت ضرب نار كتير وتصفير
فى اللحظة دى شوفت مجموعة من البلطجية راجعين من العباسية فى وشى وتذكرت أحدهم وقمت بعرض صورة له فى اخر الفيديو وساشرح فيما بعد ملابسات تصويرى له يوم ٢٢ يوليو الماضى ٢٠١١ 
ودا كان المشهد الاول فى الفيديو اللى عرضته

المشهد الثانى كان على مدخل شارع امام جامع النور بعد شارع البنزينة
ظهر صاحب الرشاش الألى الذى لا انسى شكله عندما ضرب فى الشارع وهتف البلطجية "خش عليهم" وراءه دخل عليهم
وضرب واختفى داخل شوارع العباسية مرة أخرى
حاملاً الرشاش




أستقريت فترة فى هذا الشارع وكانوا يحضرون لضربة فجائية مباغتة للمتظاهرين وفى الوقت دا ظهر شخص بتى شيرت أصفر مخطط قوى البنية يحمل حزام للمسدس بها طبنجة ومعه صندوق مولوتوف يقدمه للبلطجية ويأخذ سلاح ابيض ويشير به الى المتظاهرين هاتفاً ايد واحدة  ايد واحدة!!
صورة بالطبنجة



دخلت فى اللحظة دى الى الشارع  التانى واللى فيه البنزينة ودا كان المشهد الثالث عندما شاهدت فى النور كل طاقم حراسة منصات الفلول فى العباسية مع البلطجية بينما ظهر مرة أخرى فى الضوء الشاب ذو الطبنجة ليأتى لهم بالمولوتوف والجميل انه بيقول لولد يحمل مولوتوف "فين الجيش اللى انت بتدافع عنه بقى يجى يشوف اللى بيقع منكوا"

المشهد الرابع هو فيديو للشاب ابو سكسوكة اثناء حراسته لمنصة العباسية فى ٢ ديسمبر ٢٠١١
صورة واضحة وجدتها فى حملة عسكر نشطاء اثناء افتعاله خناقة امام وزارة الدفاع مع المتظاهرين فى فبراير الماضى

المشهد الخامس هو الشاب الذى رأيته ليلا ولم أجد الفرصة لتصويره ولكن ظهرت صورته فى ثانى يوم صباحا على جريدة المصرى اليوم فقمت بعرض صورة أخرى له قد التقطها له يوم ٢٢ يوليو قبل يوم موقعة العباسية  أثناء التعدى على المتظاهرين أمام جامع النور اثناء وجود الجيش وكان معى والدة علاء عبد الفتاح وبعد اصدقاء الثورة وعندما أصروا على التعدى علينا قمت بتصويره لتخويفه فحاول ضربى فهربت فى عربة أحد مصورى المصرى اليوم
الشاب العارى الجسد تماما ببنطلون جينز


تحليلى لما شاهدت علماً بأنها ليست اول مرة أكون فيها مع أهالى العباسية:
- أولاً جملة أهالى العباسية جملة غير دقيقة لان منطقة العباسية منطقة كبيرة جدا وفيها فرق فى طبقات المجتمع بشكل واضح
- صاحب الرشاش الشهير معروف جدا بين أهالى المنطقة
- بعض الشباب الذى يقوم بضرب المتظاهرين يدافع عن المجلس العسكرى بدافع ما يظن انه يقوم بعمل وطنى حمايةً للجيش
- صاحب الطبنجة الذى يأتى لهم بالمولوتوف يبدو انه من كبار المنطقة وهم يعرفونه جيداً وتعليقه للشاب على موضوع حماية الجيش هى محاولة منه لاقناع الشاب ان ما يفعلونه ليس لحماية الجيش وانما لحماية المنطقة
- بعض الشباب الذى يقوم بضرب المتظاهرين هم من مناطق اخرى مجاورة ولكنهم على علم بأهالى المنطقة
- معظم البلطجية هم من أهالى الوايلى واصحاب مقاهى وقادرين على فعل اى شىء مقابل المال ويستخدمهم منظمى تظاهرات العباسية فى حمل البانارات وتأمين المنصات وبعض من هؤلاء قد شاهدتهم اكثر من مرة فى أحداث مختلفة يفتعلوا مع المتظاهرين امام وزارة الدفاع مشاجرات
- ان البلطجية فى بداية الأمر جروا المتظاهرين الى ميدان العباسية ثم الى شوارع العباسية ليظهر أمام الرأى العام ان المتظاهرين هم من قاموا بترويع أهالى العباسية
- بعض من هؤلاء البلطجية ساعدوا التحريات العسكرية فى جمعة ٢ ديسمبر على اعتقال مراسل الجزيرة مباشر أمام عينى
- البلطجية عارفين انواع الاسلحة وصوتها وايه الفرق بين الصوت والحى والخرطوش لانى سألتهم اكثر من مرة بأسئلة استنكارية ويشتهرون بقنابل تسمى قنابل المونة تباع الواحدة ب ٣ جنيه على حد معلوماتى منهم.

ليس هذه فقط كل المعلومات التى أعلمها عن بلطجية العباسية ولكن الباقى مازلت اتحرى عن مدى صحته

مداخلتى مع ريم ماجد بخصوص شهادتى عن الاحداث فى الرابطين التاليين

السبت، 7 أبريل 2012

الختم في الدرج



هذا وقد اكتشفت جماعة الإخوان فجأة إيها السادة (أي والله العظيم فجأة) إن لديها خيرت الشاطر، في مشهد مماثل لاكتشاف اللمبي أن الختم في الدرج، فاعتقد كلاهما أن ما اكتشفاه مصدر قوة وسلطة، فراح اللمبي يختم على أي ورقة، وراحت الجماعة تختم على كل قفا.

أرجوك أن تقاوم رغبتك الحثيثة في التقاط صورة لي وأنا أكتب هذا الكلام مهاجما قرار الجماعة، وألا تعتبر هذه الصورة دليلا على تعصبي لمرشحي حازم صلاح أبو إسماعيل، ولا كرهي وتخويني للجماعة، ولا ازدواجيتي في الحكم وانعدام حياديتي والإنصاف، ارجع لكل ما قلت وكتبت منذ الثورة والتقط صورا كثيرة وقارن بينها لتعلم موقفي ومبادئي.

قد كان ولا يزال رأيي أن ينشغل كل مؤيد بمرشحه وألا يهاجم إلا مرشحي الفلول، غير أنه قد يرى البعض أنني خالفت هذا عندما اعترضت على قرار الإخوان بترشيح خيرت الشاطر، والحق أن الاعتراض هنا موجه للقرار وليس لشخص الشاطر، فأنا لا اتكلم عن كفاءة الشاطر، وإنما عن فرص فوزه وضمان التئام الصف الثوري، ذلك أن الشاطر محسوب على التيار الإسلامي، ولا يملك صفات تميزه عن الموجودين في نفس المعسكر إلا خبرة اقتصادية غير مضمونة النجاح إذا ما أراد نسخها على مؤسسات الدولة، وبذلك فهو لن يستقطب أصواتا ثورية من خارج المعسكر الإسلامي، فهو ليس اشتراكيا بل هو يمثل قمة الرأسمالية في عيون اليساريين، وهو ليس أكثر ليبرالية من أبو الفتوح، وبالتأكيد هو لن يستقطب أصوات من يفاضلون بين شفيق وسليمان وموسى، فهؤلاء كالأنعام أو أضل سبيلا.

مما سبق نرى أن الشاطر سيتقاسم نفس الأصوات التي ستختار المعسكر الثوري الإسلامي، وهو لن ينجح في تجميع أصوات مؤيدي حازم وأبو الفتوح، وغاية ما يقدر عليه أن يقتنص أصوات الإخوان التي كانت ستذهب إليهما، ولا أظن أن الإخوان يرون أنهم يقدرون على إنجاحه بأصواتهم لوحدهم، فلا يخفى عليهم أنهم فقدوا تعاطف وقبول الناخب غير المسيس بعد تجربة البرلمان التي لن أخوض في ملابساتها أو الظروف التي لم تسمح لهم بالنجاح فيه، فالناس لا يشغلهم تحليل الأسباب وإنما هم مهتمون بالنتائج.

لم يقم الإخوان بأي دراسة علمية لاستقصاء الآراء ومعرفة فرص الفوز، فعلى أي أساس جزموا بتضاؤل فرص فوز حازم وأبو الفتوح! وكيف قدروا أن الشاطر هو من يستطيع الفوز! ثم إنهم ساقوا مبررات لا تنطلي على طفل ساذج، فضلا عن أن ترشيح الشاطر لا يحل المشكلات التي ذكرت في المبررات، فإن الأخبار التي تتحدث عن ترشح الفلول وصلت إلى حد التواتر، والأولى أن يضع البرلمان القانون الذي يمنعهم من المشاركة، أما عن محاولات سحب الثقة من الحكومة فقد كانت من قبيل (عزومية المراكبية)، وقد سبقها فرص كثيرة كان الشارع فيها في مواجهة المجلس العسكري لإسقاط حكومة الجنزوري، وكان البرلمان مؤيدا من الميدان لأخذ زمام المبادرة بل وربما الاحتجاج بأنهم يودون إعطاء الجنزوري الفرصة ولكن (على عيني، الشعب عايز كده) وأفلتت الفرصة من البرلمان الذي يسيطر عليه الإخوان أكثر من مرة، وبنفس الطريقة خالفوا الرأي العام الناقم على المجلس العسكري وأرسلوا إليه خطاب شكر، وأصروا على الدستور أولا قبل الرئيس، وتغاضوا عن العوار في المادة 28 التي تحصن قرارات اللجنة العليا للانتخابات، وبدل أن يتعاملوا مع كل مشكلة بالحل الناجع أرادوا أن يوهمونا بأن ترشيح الشاطر هو اللاصقة السحرية التي تعالج 50 مرضا دفعة واحدة.

أما القول أن ترشيح الشاطر جاء لاحتمال تلاعب العسكر بموضوع جنسية والدة حازم، فلا أعلم هل بنوا قرارهم بناء على ما يردده الإعلام أم بناء على نقاشات مع المجلس العسكري! الذي أعلمه أنهم لم يتحدثوا مع صاحب العلاقة، ولو صح تقديرهم في أن العسكر متربص بحازم، فلم لا تدعمون أبو الفتوح وهو ابنكم وقد رفع الحرج عنكم بأنه استقال من الجماعة! وكيف يكون التعامل مع تهديد العسكر لحازم بأن تقدموا الشاطر وهو المهدد لاحقا بصدور عفو دون رد اعتبار بما يعني عدم صلابة موقفه!

إننا في هذا البلد حالنا كما أخبرنا رسول الله قوم استهموا على سفينة، وإن إقدام الإخوان على أفعال غير محسوبة ولا منطقية لا يمكن أن يترك لمسألة احترام الرأي وأن الصندوق سيحدد من يريده الناس، فهم يغامرون بمصير بلد، ويخطىء من يظن أن العسكر يعملون لصالح الثورة، ولا نستثني من أفعالهم شيئا وخصوصا إصدارهم للعفو عن الشاطر، فهم بذلك أرادوا دفعه للترشح كي يخسر هو وغيره من المرشحين، وينجح مرشح العسكر.

عندما تضع سدودا وتحفر قنوات أمام الماء، فأنت لم تأمر الماء أن يجري بهذا الشكل، أنت حددت المسار الذي سينساب فيه الماء دون أن تظهر في الصورة، الخلاصة: حسن ظني وعدم قبولي لتخوين أي فصيل يجعلني أؤمن أن العسكر يرسم مسارات عدة لنا جميعا وبالأخص جماعة الإخوان، الذين تخلوا عن فطنة وكياسة المؤمن واختاروا أن يصبحوا ماء، وهذا الأمر واضح في انقياد أعضاء الجماعة لتأييد الشاطر عقب الإعلان عن ترشحه بدقيقة واحدة وقبل نشر أي برنامج انتخابي، وواضح في مراهنة القيادات على العسكر وثقتهم في وعودهم وتخليهم عن الشارع والثوار، فمن لا يستفيد من التاريخ وما حدث في 54 ويبتعد عن الشارع لا أشك في وطنيته، إنما أشك في قواه العقلية.

(يا خيرت يا شاطر...ودينا القناطر)! إن كان هذا الشعار موجه إلينا فلتحترموا عقولنا، وإن كان هذا الشعار معبر عنكم فقد علمنا قدر عقولكم، اللهم أجرنا في مصيبتنا.

الجمعة، 16 مارس 2012

رئيس خبرة سابقة


من أكثر المواصفات إحباطا لطالب وظيفة ما أن يكون صاحب خبرة تعد بالسنوات، ذلك أنها تغلق الباب أمام المواهب الجديدة، وأنا أتفهم الدافع وراء هذا المطلب كونه يحقق ضمان عدم المغامرة ويقلل تكلفة التدريب والتأهيل لتعويض نقص الخبرة، وإن كان هذا مفضلا في الوظائف المعتادة، فإنه يصبح واجبا إلى حد كبير في الوظائف الإشرافية، فما بالك إن كان المنصب المراد رئيس دولة؟! ما سبق يصف وضعا مثاليا نظريا، فغاية المراد أن تجد مرشحا ذا خبرة سابقة في الرئاسة، وأن تكون تجربته ناجحة.

ترددت كثيرا ملاحظات حول قلة خبرة حازم صلاح أبو إسماعيل السياسية، مستشهدين بعدم توليه مناصب رسمية أو ممارسته العمل السياسي الرسمي، والحق أن قصر الخبرة على سابقة تولي منصب سياسي هو تبسيط مخل بالحقيقة، لأن افتراض اكتساب الخبرة في بلد تولي المناصب والترقي فيها مبني على الولاء لا الكفاءة هو افتراض أقرب للمزحة منه إلى الجد، فإن امتصاص الماء لا يعتمد على وجود الشيء في الماء ولا مدة وجوده طالما لم تكن خاصية القدرة على الامتصاص موجودة فيه، وكذلك التعلم واكتساب الخبرة السياسية لن تكون محققة بتولي المناصب الرسمية ما لم يكن للشخص قدرات على اكتساب هذه الخبرة.

إن الحكم على وجود خبرة سياسية مقبولة يجب ألا ينحصر في سابق تولي منصب رسمي، بل يتعداه إلى جميع الأنشطة التي قام بها حازم صلاح أبو إسماعيل، فقد نشأ في بيت نائب بالبرلمان له مواقفه القوية المعارضة للنظام، وتولى الإدارة الكاملة بكافة وجوهها لانتخابات مجلس الشعب في دائرة والده 1984، 1987، واشترك دون عضوية حزبية في إعداد برنامج حزب الوفد واللائحة التنظيمية لحزب الأحرار وندوات أحزاب الأحرار والتجمع والوفد ومؤتمراتها عبر شخصيات من قيادات هذه الأحزاب، وقد توج مسيرته السياسية بترشحه لانتخابات مجلس الشعب سنة 1995 وسنة 2005، حيث أعلن خسارته بسبب التزوير، وأعجب ممن يستدل على عدم صلاحية حازم بخسارته للانتخابات البرلمانية لسببين، أولهما أن خسارته لم تكن لزهد الناس فيه وإعراضهم عن اختياره، والسبب الآخر أن أحد أعظم الذين تولوا رئاسة أمريكا، إن لم يكن أعظمهم على الإطلاق، وهو أبراهام لنكولن، كان قد خسر انتخابات تشريعية أكثر من مرة قبل أن ينجح في تولي منصب رئيس الولايات المتحدة.

تجدر الإشارة هنا إلى عدد من الملاحظات الخاصة بترشح حازم صلاح أبو إسماعيل في انتخابات مجلس الشعب في 2005، فإن إحدى الوثائق التي تم الحصول عليها من أمن الدولة ذكرت في معرض الحديث عن اجتماع تم بين قياديين للإخوان وضباط أمن الدولة للتنسيق لانتخابات 2005، ذكرت الوثيقة أنه «جار دراسة إخلاء دائرة الدقي نظراً لصعوبة إقناع العناصر الإخوانية بالجيزة بتنازل الإخواني محمد حازم صلاح أبو إسماعيل»، وهو ما يدل على استقلال حازم في رأيه وثباته، وعدم قبوله المواءمات والتفاهمات مع النظام السابق، وثقته في قدرته على الفوز، وهو ما حدث فعلا بإعلان فوزه رسميا، ثم ألغيت النتيجة، وأُعلن فوز مرشحة الحزب الوطني الدكتورة آمال عثمان.


   
أما عن الخبرة في العمل النقابي، فقد تولى منصب مقرر الفكر القانوني بنقابة المحامين لمصر، كما انتخب عضوا لمجلس النقابة سنة 2005، وتولى أيضا منصب مقرر معهد المحاماة لمدة عامين, وله إنجازات خلال هذه الفترة لك أن تطلع عليها من خلال هذا الرابط.

أمر آخر أود توضيحه، حيث أن أوجه المفاضلة بين المرشحين لا تقتصر على خاصية واحدة، وأن تقييم المرشح حسب الخصائص يجب ألا يتبع نظام (متوفر أو غير متوفر)، وإنما الموضوعية تقتضي زيادة الخصائص التي يتم المفاضلة بواسطتها، وأن يتم التقييم عبر إعطاء درجة تتراوح بين الضعف والقبول والتوسط والقوة والاقتناع التام.

حقيقة أجد أن الإصرار على مطلب الخبرة السياسية بالطريقة التي يزعقون بها في وجوهنا يستدعي أن نفتح باب الاحتراف لرؤساء سابقين لدول أجنبية، أو أن نعجل بتبرئة سيادة الرئيس محمد حسني مبارك حتى يلحق بالمرشحين المبتدئين، فهو الوحيد (السوابق).

الأربعاء، 14 مارس 2012

رد على بعض الانتقادات


هذا الرد أكتبه احتراما لمن وجهني لقراءة مقال (لماذا لن انتخب حازم صلاح ابو اسماعيل؟) وليس اعترافا بأن في المقال ما يستحق الرد فأغلبه افتراءات ذات بناء مهلهل لا تستند إلا على قناعات مسبقة لن يفيد معها النقاش.

أولا: مقولته عن بيبسي: أنا شخصيا لست مقتنعا أن بيبسي معناها إدفع الفكة لإنقاذ إسرائيل، ولكن الشركة قد تكون داعمة لإسرائيل واستخدمت اسمها في تكوين هذه الجملة، وقد يكون الناس من صنعوا من حروف الكلمة الجملة الشهيرة، على أنه يجب الإشارة إلى أن اسم بيبسي لم يظهر إلا في 1902 بعد مؤتمر الصهيونية العالمية، والصيدلي كالب برادهام الذي اخترع مشروب البيبسي في الغالب ماسوني لأنه مدفون في مقبرة الماسونيين، وما سردته هو حقائق تاريخية لا دخل لها بقناعتي أني بيبسي لا تعني الجملة الشهيرة.

ثانيا: قوله عن مؤامرة إنفلونزا الطيور: جهل صاحب الاتهام بملابسات أحداث انتشار المرض جعله يجزم بأنه وباء عالمي لا دخل للمؤامرة فيه، والحقيقة أن لي صديق طبيب يمتلك مزرعة دواجن كان يشتكي لي أيام الوباء الحاصل من ممارسات الحكومة التي أدت لتجويع الدواجن وضعف مناعتها وإصابتها بالمرض والنفوق لإتاحة الفرصة لحيتان السوق المستوردين للدجاج المجمد، حدث هذا أيام الوباء ولهذا فإن تطابق رأي حازم صلاح أبو إسماعيل مع شهادة صديقي القديمة تجعلها أصدق عندي من رأي ناقده.

ثالثا: قوله أن اللوبي الصهيوني يستطيع إنجاح أوباما أو إسقاطه: فالحقيقة أن صاحب الاتهام لم يكلف نفسه البحث عن المتداول عبر الإعلام عن قوة وتأثير اللوبي الصهيوني، وسأكتفي بإحالتك لبعض التقارير واللقاءات التي تتحدث عن مدى تغلغل وسيطرة اللوبي
الصهيوني

نظرة بحثية على اللوبي العربي واليهودي في أمريكا
دور اللوبي الصهيوني في التأثير على القرار الأميركي

هيمنة اللوبي الصهيوني على الإعلام الأميركي
الديمقراطيون والجمهوريون في مرجل التحديات الانتخابية للرئاسة الأميركية القادمة
كما سأقتبس من المرجع الأخير الفقرتين التاليتين: (وقبل النظر في الأزمة الانتخابية الحالية في الولايات المتحدة وصراع الحزبين الرأسماليين العتيقين على السلطة ينبغي المرور أولا على المراحل الانتخابية الأميركية، ثم النظر في قضية الكلية الانتخابية التي تحسم الانتخابات للمرشح وماهيتها وهي التي شكلت مأزقا حقيقيا يسعى الديمقراطيون والأميركيون إلى التخلص منه، ثم علينا النظر إلى صورة الرئيس الأميركي في الدستور الأميركي وكيف يتم انتخابه، ليتسنى لنا قراءة منجزات الحكومة الحالية والتطرق إلى أجندة الحزبين المتنافسين على الرئاسة في البيت الأبيض، وينبغي الإشارة إلى أن اللوبيات تلعب دورا بارزا في الانتخابات الرئاسية الأميركية وهي لوبيات المصالح السياسية والاقتصادية وهو أمر انحصر بين اللوبي الصهيوني المسيطر منذ زمن بعيد على الحكم في أميركا، وبين لوبي المصالح الاقتصادية ممثلا بالشركات الكبرى مما ظهر بشكل جلي في انتخاب جورج بوش الابن.)(تشكل الجماعات قوى ضغط، وأكثرها قوة اللوبي الصهيوني، فضغط اللوبي الصهيوني يشكل قوة حقيقية في الساحة الأمريكية، فهم الذين يتبرعون للحملات الانتخابية، وهم يرفعون بأصواتهم الرئيس ويمكن ملاحظة أن 80% من أصوات اللوبي الصهيوني تذهب لمرشح الرئاسة الذي يخدم قضيتهم، وغالبا ما تذهب هذه الأصوات للمرشح الديمقراطي مع بعض الاستثناءات.)

والجزء الآخر من الاعتراض هو أن مصير الرئيس مرتبط بدولة صغيرة نسبيا، وبالاعتماد على ما سبق من نفوذ للوبي الصهيوني، وأنه يهتم أساسا بمصلحة إسرائيل بلا أي اعتبارات أخرى، ساعتها نفهم أن تأثير دولة صغيرة نسبيا على انتخابات الرئاسة الأمريكية قد يفوق الشئون الداخلية لأمريكا.


رابعا: اعتراض صاحب الاتهام على أن قطاع الزراعة في اسرائيل اكبر من كل الناتج القومي في مصر والرد في الفيديو التالي:

خامسا: ادعاء صاحب الاتهام أن حازم قال:(ان البنوك في ماليزيا كلها اسلامية و لا يوجد بنوك ربوية) مستشهدا بتدوينة كتبها المدون أحمد العش ونشرتها صحيفة البديل الإلكترونية، والحق أنني لا أطمئن لأي خبر لا يلحق به تسجيل مرئي للتصريح محل النقد، والكلام الذي نقله أحمد العش لا يوجد به النفي والحصر الذي جاء به صاحب الاتهام، كما أن اعتماد صاحب الاتهام على موقع ويكيبيديا في ذكر وجود بنوك غير إسلامية في الوقت الحالي لا يمنع أن تكون نفس البنوك قد عملت بأسعار فائدة منخفضة للغاية في زمن مهاتير محمد، وهو ما يدعمه تقارير ودراسات تتحدث عن سعر فائدة يقارب 1% في تلك الفترة، كما أنه لا يخفى عليكم أن ارتفاع أسعار الفائدة على القروض وحسابات الإئتمان له تأثير مدمر على الاقتصاد، وأن توصيات كثيرة للعبور من الأزمات التي تعصف ببعض الدول كانت عبر خفض أسعار الفائدة.

سادسا: ادعاء صاحب الاتهام أن حازم قال (أن معاهدة السلام تفرض على مصر قبول تدخل اسرائيل في مناهج التعليم و الثقافة والمسلسلات و الافلام واولوية لاسرائيل في البترول و الزراعة)، مستشهدا بنص معاهدة السلام، والحق أن كلام حازم في الفيديو المصاحب للاتهام لم يذكر كلمة تفرض، وإنما قال إن إسرائيل تقدر تعترض بموجب معاهدة السلام، وهذا صحيح كما نرى من نص المعاهدة التالي:

(The Parties agree that the normal relationship established between them will include full recognition, diplomatic, economic and cultural relations, termination of economic boycotts and discriminatory barriers to the free movement of people and goods, and will guarantee the mutual enjoyment by citizens of the due process of law. The process by which they undertake to achieve such a relationship parallel to the implementation of other provisions of this Treaty is set out in the annexed protocol)

وحيث أن الاعتراف الكامل وإنشاء علاقات دبلوماسية وثقافية يعطي الحق للدولة في إبداء تحفظات فيما يختص بطريقة ذكرها والحديث عنها، وهو ما يقصد بكلام حازم، أما عن أولوية إسرائيل في البترول والزراعة فالحق أن الاتفاقية المستشهد بها لا تذكر أولية، وإنما تعطي اسرائيل الحق في التمتع ب(علاقات اقتصادية طبيعية بين الأطراف، ووفقا لهذا فقد اتفق على أن هذه العلاقات سوف تشمل مبيعات تجارية عادية من البترول من مصر إلى إسرائيل وأن يكون من حق إسرائيل الكامل التقدم بعطاءات لشراء البترول المصرى والذى لا تحتاجه مصر لاستهلاكها المحلى وأن تنظر مصر والشركات التى لها حق استثمار بترولها بالعطاءات المقدمة من إسرائيل على نفس الأسس والشروط المطبقة على مقدمى العطاءات الآخرين لهذا البترول)

سابعا: اعتراض صاحب الاتهام على كلام حازم بأن بعض ولايات كندا تفرض حد ادنى للازياء للمرأة قائلا أن هذا عكس الواقع تماما، ولم يلتفت صاحب الاتهام إلى أن النقاط التي ذكرها لا تتعارض مع كلام حازم بالنص، حيث أن حازم يقول بعض ولايات كندا تفرض حدا أدنى، وصاحب الاتهام يقول الكثير من ولايات كندا تبيح السباحة عارية أو حمامات الشمس، علما بأن القضية التي استدل بها صاحب الاتهام على صحة كلامه تثبت صحة كلام حازم مبدئيا، حيث أن المحكمة قد غرمت المرأة لكشفها ثدييها حيث اعتبرته فعلا فاضحا لا يجب القيام به في الشارع، وأن المرأة كسبت الاستئناف لاحقا بعد مرور 5 سنوات، وهو ما يتفق مع كلام حازم حيث ذكر أن تورنتو كان فيها قانون في التسعينيات ثم تعدل، ولكن مبدأ أن يكون هناك قانون معين للزي موجود.