من أنا

صورتي
طبيب ومدون، ابدأ خطواتي نحو المشاركة السياسية والحقوقية، أعشق الهدوء والخط العربي والتصوير. dr_hossam_elamir@hotmail.com

الأحد، 25 سبتمبر 2011

شهادة المشير طنطاوي في محاكمة مبارك

س١ : حصل اجتماع يوم 22 يناير، هل ورد إلي رئيس الجمهورية السابق ما دار في هذا الاجتماع وما أسفر عنه وما كان مردوده ؟
ج1 : الاجتماع كان برئاسة رئيس الوزراء واعتقد أننه بلغ
س2 : بداية من أحداث 25 يناير وحتي 11 فبراير هل تم اجتماع بينك وبين الرئيس السابق حسني مبارك ؟
ج2 : ليست اجتماعات مباشرة ولكن يوم 28 يناير لما أخذنا الأمر من السيد رئيس الجمهورية كان هناك اتصالات بيني وبين السيد الرئيس ؟
س3: ما الذي أبداه رئيس الجمهورية في هذه اللقاءءات ؟
ج3: اللقاءات بيننا كانت تتم لمعرفة موقف القوات المسلحة خاصة يوم 28 وعندما كلفت القوات المسلحة للنزول للبلد ومساعدة الشرطة لتنفيذ مهامها يتبع
ج٣-2: كان هناك تخطيط مسبق للقوات المسلحة وهذا التخطيط يهدف لنزول القوات المسلحة مع الشرطة وهذه الخطة تتدرب عليها القوات المسلحة يتبع
ج٣-3: القوات المسلحة بتنزل لما الشرطة بتكون محتاجة المساعدة وعدم قدرتها علي تنفيذ مهامها وأعطي الرئيس الأمر لقائد القوات المسلحة – يتبع
ج٣-4 : أعطي الرئيس الأمر لقائد القوات المسلحة اللي هي نزول القوات المسلحة لتأمين المنشآت الحيوية وهذا ما حدث
س4 : هل وجه رئيس الجمهورية السابق المتهم محمد حسني مبارك أوامر إلي وزير الداخلية حبيب العادلي باستعمال قوات الشرطة القوة ضد المتظاهرين؟ يتبع
س٤-2: استعمال قوات الشرطة القوة ضد المتزاهرين بما فيها استخدام الاسلحة الخرطوش والنارية من 25 يناير حتي 28 يناير ؟
ج4 : ليس لدي معلومات عن هذا واعتقد ان هذا لم يحدث
س5 : هل ترك رئيس الجمهورية السابق للمتهمين المذكورين من أساليب لمواجهة الموقف ؟
ج5 : ليس لدي معلومات
س6: هل ورد أو وصل إلي علم سيادتك معلومات أو تقارير عن كيفية معاملة رجال الشرطة ؟
ج6 : هذا ما يخص الشرطة وتدريبها ولكني أعلم ان فض المظاهرات بدون استخدام النيران
س7 : هل رصدت الجهات المعنية بالقوات المسلحة وجود قناصة استعانت بها قوات الشرطة في الأحداث التي جرت؟
ج7 : ليس لدي معلومات
س8 : تبين من التحقيقات إصابة ووفاة العديد من المتظاهرين بطلقات خرطوش أحدثت إصابات ووفيات..هل وصل ذلك الأمر لعلم سيادتك وبم تفسر ؟
ج8: إنا معنديش معلومات بكده.. الاحتمالات كتير لكن مفيش معلومة عندي
س9 : هل تعد قوات الشرطة بمفردها هي المسئولة دون غيرها عن إحداث إصابات ووفيات بعض المتظاهرين ؟
ج9 : إنا معرفش ايه اللي حصل
س10 : هل تستطيع سيادتك تحديد هل كانت هناك عناصر أخري تدخلت ؟
ج10 : هيا معلومات غير مؤكدة بس اعتقد ان هناك عناصر تدخلت
س11 : وما هي تلك العناصر ؟
ج11 : ممكن تكون عناصر خارجة عن القانون
س12 : هل ورد لمعلومات سيادتك ان هناك عناصر اجنبية قد تدخلت ؟
ج12 : ليس لدي معلومات مؤكدة ولكن ده احتمال موجود
س13 : وعلي وجه العموم هل يتدخل الرئيس وفقا لسلطته في ان يحافظ علي أمن وسلامة الوطن في إصدار أوامر أو تكليفات في كيفية التعامل ؟
ج13 : رئيس الجمهورية ممكن يكون أصدر أوامر – طبعا من حقه ولكن كل شئ له تقييده المسبق وكل واحد عارف مهامه
س14 : ولمن يصدر رئيس الجمهورية علي وجه العموم هذه الأوامر ؟
ج 14 : التكليفات معروف مين ينفذها ولكن من الممكن ان رئيس الجمهورية يعطي تكليفات مفيش شك
س15 : وهل يجب قطعا علي من تلقي أمر تنفيذه مهما كانت العواقب ؟
ج15 : طبعا يتم النقاش والمنفذ يتناقش مع رئيس الجمهورية وإذا كانت الأوامر مصيرية لازم يناقشه.
س16: هل يعد رئيس الجمهورية السابق المتهم محمد حسني مبارك مسئول مسئولية مباشرة أو منفردة مع من نفذ أمر التعامل مع ألمتظاهرين الصادر منه شخصيا؟
ج16 : إذا كان أصدر هذا الأمر وهو التعامل باستخدام النيران أنا اعتقد ان المسئولية تكون مشتركة وأنا معرفش ان كان أعطي هذا الأمر أم لا.
س17: وهل تعلم ان رئيس الجمهورية السابق كان علي علم من مصادره بقتل المتظاهرين ؟
ج17: يسأل في ذلك مساعديه الذين ابلغوه هل هو علي علم أم لا.
س18: وهل تعلم سيادتكم ان رئيس الجمهورية السابق قد تدخل بأي صورة كانت لوقف نزيف المصابين ؟
ج18 : اعتقد انه تدخل وأعطي قرار بالتحقيق فيما حدث وعملية القتل وطلب تقرير وهذه معلومات.
س19: هل تستطيع علي سبيل القطع والجزم واليقين تحديد مدي مسئولية رئيس الجمهورية السابق عن التداعيات التي أدت إلي إصابة وقتل المتظاهرين ؟
ج19 : هذه مسئولية جهات التحقيق.
س20: هل يحق وفقا لخبرة سيادتكم ان يتخذ وزير الداخلية وعلي وجه العموم ما يراه هو منفردا من اجراءات ووسائل وخطط لمواجهة التظاهرات دون العرض علي رئيس الجمهورية؟ ج20: اتخاذ الاجراءات تكون مخططة ومعروف لدي الكل في وزارة الداخلية ولكن في جميع الحالات يعطيه خبر بما يخص المظاهرات ولكن التظاهر وفضه ولكن التظاهر وفضه هي خطة وتدريب موجود في وزارة الداخلية
س21 : وهل اتخذ حبيب العادلي قرار مواجهة التظاهر بما نجم عنه من إصابات ووفيات بمفرده بمساعدة المتهمين الاخرين في الدعوى المنظورة وذلك من منظور ما وصل لعلم سيادتك ؟ ج 21 : معنديش علم بذلك
س22 : علي فرض إذا ما وصلك تداعيات التظاهرات يوم 28 يناير إلي استخدام قوات الشرطة آليات مثل اطلاق مقذوفات نارية أو استخدام السيارت لدهس سيارات لدهس المتظاهرين..هل كان أمر استعمالها يصدر من حبيب العادلى يصدر من حبيب العادلى ومساعديه بمفردهم ؟ ج 22 : ما أقدرش أحدد اللي حصل أيه ولكن ممكن هو اللى اتخذها وأنا ما أعرفش واللى اتخذها مسئول عنها
س23: هل يصدق القول تحديداً وبما لا يدع مجالاً للشك أو الريبة أن رئيس الجمهورية السابق لا يعلم شيئاً أو معلومات أيا كانت عن تعامل الشرطة بمختلف قواتها أو أنه لم يوجه إلى الأول سمة أوامر أو تعليمات بشأن التعامل والغرض أنه هو الموكل إليه شئون مصر والحفاظ على أمنها ؟ ج23 : أنا ما أعرفش اللى حصل أيه لكن أعتقد إن وزير الداخلية بيبلغ وممكن ما يكونش مش عارف بس أنا ما أعرفش
س24 : هل هناك اصابات أو وفيات لضباط الجيش ؟ ج 24 : نعم هناك شهداء
س25 : هل تعاون وزير الداخلية مع القوات المسلحة لتأمين المظاهرات ؟ ج 25 : لأ
س26 : هل أبلغت بفقد ذخائر خاصة بالقوات المسلحة؟ ج26: مفيش حاجة ضاعت لكن هناك بعض الخسائر في المعدات واتصلحت ومفيش مشكلة
س27: هل أبلغت بدخول عناصر من حماس أو حزب الله عبر الأنفاق أو غيرها لإحداث إضرابات ؟ ج27: هذا الموضوع لم يحدث أثناء المظاهرات واحنا بنقاوم الموضوع ده واللي بنكتشفه بندمره وإذا كان فيه حد محول لمحكمة فهذا ليس أثناء المظاهرات
س28: هل تم القبض على عناصر أجنبية في ميدان التحرير وتم إحالتهم للنيابة العسكرية ؟ ج28: لا ..لم يتم القاء القبض على أى أحد
س29: فى الاجتماع الذي تم يوم 20 يناير هل تم اتخاذ قرار بقطع الاتصالات؟ ج29 : لم يحدث
س30: بعض اللواءات قالوا طلب منا فض المظاهرات بالقوة..هل طلب من القوات المسلحة التدخل لذلك ؟
ج30: أنا قلت فى كلية الشرطة في تخريج الدفعة إن أنا بأقول للتاريخ إن أي أحد من القوات المسلحة لن يستخدم النيران ضد الشعب

السبت، 24 سبتمبر 2011

لا تبقي ولا تذر

يقول الأطباء النفسيون أن الحكم نوع من الإدمان، وأنا أوافقهم وأزيد أن كرسي الحكم نوع من المخدرات.

استند الأطباء النفسيون في توصيفهم للحكم كنوع من الإدمان إلى بعض الأعراض والدلائل التي تصاحب من يصل لكرسي الحكم، ولكنني أجد ما يعتري مجلسنا العسكري الموقر ما يجعلني أصنف الكرسي كأحد أخطر المواد المخدرة، ذلك أن أول أعراض ادمان المخدرات هو الإنكار الذاتي، وادعاء السيطرة والقدرة على التوقف عن التعاطي في أي وقت شاء، وهذا ما نراه في تصريحات المجلس بأنه لا يسعى للسلطة وأنه يدير ولا يحكم، وتلك التصريحات تخالف تماما الفعل الذي يقوم به من تأجيل لنقل السلطة وتعمد الانفراد باتخاذ القرار والذي يكون دوما مخالفا لتوجهات الشعب وطموحه، وكذلك الإصرار على القوانين سيئة السمعة التي تقيد الحريات وتكتم الأفواه.

ثاني تلك الأعراض هو الارتباط النفسي والجسماني بالكرسي، فنجد حرصا زائدا من المجلس للتواجد في الساحة السياسية بإصدار القوانين والاشتباك مع المواطنين والتيارات السياسة والظهور في القنوات الفضائية مرئيا أو صوتيا، كل ذلك على حساب الانسحاب من ميدان الأمن والتأمين داخليا وعلى الحدود.

ثالث هذه الأعراض هو ارتكاب أفعال تعد خروجا على روح الثورة بما يتساوى مع كسر القوانين والأخلاق، ومثال هذا مخاصمة من قاموا بالثورة مع احتضان الفلول وأعداء الثورة، بل وإسناد المناصب لهم دعما لتواجد العسكر في الحكم، ضمانا لتأمين الحصول على المخدر الذي يسمى كرسي الحكم.

رابع هذه الأعراض هو انسياب الكلام والأفعال بطريقة لا إرادية وبتدفق يفتقر للمنطق والترابط، ويحدث هذا تحت تأثير جرعة المخدر تحديدا، كما حدث حينما من علينا المجلس بحمايته للثورة وأنه امتنع عن ضرب المتظاهرين، ثم نفاجأ أنه ما من أمر صدر بضرب المتظاهرين، أو عندما يقدم المجلس التحية العسكرية لشهداء الثورة، ثم نكتشف أن من ماتوا هم بلطجية ومهاجمو أقسام الشرطة، أو عندما نستفتى على تعديلات دستورية ثم يصدر إعلان دستوري به مواد زائدة عما تم الإستفتاء عليه وحتى المواد المستفتى عليها تغيرت، وأخيرا نفاجأ أن دستور 71 ما زال به الرمق ولم يسقط تماما!

خامس هذه الأعراض هو التسبب في الأذى للنفس وللمحيطين، وهذه تحديدا لا تحتاج لشرح كبير، فقد أهدر المجلس فرصة تاريخية لجني شرف لم يكن له يد في تحقيقه، ثم هو يحرض على الثوار ويستعدي عليهم الفلول والبلطجية والمغرر بهم من الشعب.

سادس هذه الأعراض هو الرغبة المستمرة في زيادة جرعة المخدر للحصول على نفس درجة النشوة التي تعود عليها سابقا، ونجد هذا جليا في جرعات القوانين التي تعطي الإحساس بالتحكم والسلطة المطلقة، وكذلك اصدار القرارات التي تخالف الحوار المجتمعي الذي يقوم برعايته المجلس بنفسه.

ما سبق من تحليل هو محض خيال مبني على حقائق علمية، فالثابت أن الحكم إدمان، وقد صدق رسولنا حينما حذر من طلب الحكم حتى لا يترك الإنسان فريسة له، ولقد عمدت لتشبيه الكرسي بالمخدر عله ينبه المجلس للخطر المحدق بنا وبه، فإن القلوب التي ثارت على الظلم ما زالت تنبض في صدورنا، وإن العقول التي رفضت الاستغفال ما زالت تحركنا، ومن قدر على خلع مبارك في 18 يوما لقادر على إنفاذ إرادته وقتما شاء، فاحذروا شعبا حليما إذا غضب، وأي جولة قادمة ستكون محملة بكل خبرات الفشل السابقة، وساعتها ستكون موجة لا تبقي ولا تذر.

الخميس، 22 سبتمبر 2011

انتباه يا مجلس

الشعب مصدر السلطات، جملة من ثلاث كلمات، بها استفتح واختم كل كلامك، حتى لا تنسى من تكون.

والشعب سيد البلد، ولا سيد غيره، وكل مواطن يأخذ أجرا على عمله من خزينة الدولة هو خادم لهذا الشعب، بالمعنى الحرفي للكلمة بلا زيادة حرف ولا نقصان، ولا تأويل معنى ولا استبدال، أنا خادم للشعب حينما ارتدي معطفي الأبيض داخل المستشفى الحكومي الذي أعمل به، فإن ذهبت لإنهاء أي إجراءات في مصلحة حكومية أكون سيدا وخادمي من يتلقى أجره من ضرائب الشعب.

مقدمة كان لا بد منها حتى لا يظن أحد أننا نتحامل على شخص أو جهة أو هيئة، فأنا ألزم نفسي بما أقول قبل أن ألزم به أحدا آخر، والمجلس العسكري لا يشذ عن هذه القاعدة، ولا يجوز أن يعتقد فضلا عن أن يتعامل مع الشعب من منطلق الندية.

هذا الشعب فضله على الكل ولا فضل إلا لله عليه، هذا الشعب هو من أعطى للأرض تاريخها وعظمتها، ومن يحمي حدودها فليفخر أنه مستأمن على الأرض التي نالت شرفها من الشعب، لا أن يمن على الشعب بما لم يكن، هذا الشعب يمن على الجيش أنه استقبله عندما انسحبت قوات الشرطة الخائنة، وهتف له الشعب والجيش يد واحدة، قرن اسم الشعب العظيم بالجيش ولم نر منه مكرمة بعد، علام تمن أيها المجلس على الشعب! لو أن قائدك الأعلى أمرك بضرب الشعب ولم تنفذ فكيف تتركه حتى اليوم يهنأ بالعيش معززا مكرما ومصابو الثورة لا يجدون من يعولهم أو يعالجهم! أم أن قائدك الأعلى لم يتسبب في القتل والإصابات بسلاح شرطته؟ فهل استنكف أن يطلب ذلك من شرطته وطلبها منكم! هل من يطلب منكم أمرا مشينا كهذا يستحق الحماية؟ أم أنه لم يأمركم بالضرب أصلا! فعلام تمنون إذا!

حينما قطع الشعب رأس النظام لم يكن يدرك أنه يحارب مسخا تنبت له رؤوسا أخرى مثل (هيدرا) هرقل، كنا نعاني من نقص نوع واحد من الوقود لمدة يوم أو يومين قبل الثورة، والآن يتعمدون إنقاص جميع أنواع الوقود، نشتكي من انتخابات مزورة فيأتون بقانون ودوائر ما أنزل الله بها من سلطان في وجود نفس الشرطة والقضاء والفلول، وتقوم الثورة بسبب قانون الطواريء فيصبح عندنا قانون طواريء وقانون تجريم المظاهرات والمحاكمات العسكرية للمدنيين، أليس لرؤوس هذا المسخ من نهاية!

الشعب لا يسمح لقانون الطوارئ بالاستمرار لحظة واحدة بعد انتهاء 6 أشهر على التعديلات الدستورية، ليس لأن الرأي الذي يستند إلى مواد الدستور -وهو قول رئيس لجنة التعديلات المستشار طارق البشري- بأقوى من الرأي الذي يعارضه ويستند إلى القرار الجمهوري رقم 126 لسنة 2010 الذي نص في المادة الأولى منه على مد حالة الطوارئ المعلنة بالقرار الجمهوري رقم 560 لسنة 1981 لمدة عامين اعتبارا من أول يونيو 2010 وحتى 30 يونيو 2012، ولكن لأن الشعب ارتضى تفعيل قانون الطوارئ لفترة 6 شهور فقط، والآن هو لا يريدها، مجلس الشعب الذي أقر ورئيس الجمهورية الذي أصدر القرار، والدستور الذي أعطى الحق كل ذلك سقط، ولا يبقى إلا الشعب وإرادته، لا مجال للتنظير والقول بالدستورية والقانونية، تولي المجلس العسكري للحكم ليس دستوريا ولا قانونيا، بل كان موافقا لقبول الشعب فنال شرعيته، وما لا يقبله الشعب ليس له محل من الإعراب، وكفاكم سفسطة، فالشعب يأمر فيطاع.

أخطأنا حينما تعاملنا مع المجلس على أنه ذو صفة مدنية تتعاطى السياسة وتقبل الأخذ والرد، كلامنا بالنسبة لهم لا يفهم، كان الأجدر بنا أن نخاطبهم بما هم معتادون عليه: انتباه يا مجلس...فأنت في حضرة الشعب

الاثنين، 19 سبتمبر 2011

المرشح المحتمل .....جوجل

يحار المرء في فهم دوافع السيد عمرو موسى أو توقع ردود أفعاله، غير أنه يظل متجددا في إطلالاته، مثل محرك البحث الشهير (جوجل).

أكثر ما يلفت نظري بخصوص السيد عمرو موسى هو قدرته على تأويل الكلام والتخلص من المآزق، لديه استعداد فطري لعزف نوتات كثيرة تناسب كافة الأذواق، وتلك الصفة لمحتها في محرك البحث (جوجل) حيث تراه يحتفل بالأشياء وأضدادها، ويفاجئك دوما باللوجو المختار، فقررت أن أرى أوجه التقارب والتشابه بين الاثنين، فلربما ساعدني على فهم مرشحنا الهمام.

بداية من الوصف، فهذا محرك بحث، وذاك لا يمل الحركة والبحث عن اثبات التواجد في الإعلام وفي الشارع، جوجل يخيل للمبتدىء أنه موسوعة، ويعتقد أنه الطريق للشبكة العنكبوتية، وكذلك موسى يراه البسطاء موسوعة، ويؤمنون أنه الطريق للسياسة التي تليق بمصر، نتائج البحث على جوجل عن أي شيء بالملايين، وكلمات موسى عن أي موضوع بالمئات، قلما تجد مستخدما للانترنت لا يعرف جوجل، ولربما كان هو محرك البحث الوحيد الذي يعرفه، وكذلك موسى، لن تجد مصريا لا يعرفه، ولربما كان وزير الخارجية الأوحد الذي يعرفونه.

كل ما سبق كان من أوجه التشابه الطريفة بين جوجل والسيد عمرو موسى، وقد يعتبرها البعض من المميزات لا العيوب، بيد أنني أزعم أن ما سأسرده لاحقا هو من أقوى الروابط بين محرك البحث الشهير ومرشح الرئاسة المحتمل، وأشدها سلبية، وتلك هي تصريحاته الخاصة بمعاهدة السلام (كامب ديفيد) بين مصر وإسرائيل، والتي ما إن قرأتها حتى قفزت إلى ذهني تلك الجمل التي كثيرا ما تناقلها الناس دلالة على تآمر جوجل على العرب والإسلام، حيث يطلب منك أن تكتب جملا معينة في خدمة الترجمة بجوجل، وعندما تقوم بترجمتها تجد نتائج مختلفة رغم تقارب بناء الجمل الموضوعة، وأغلب هذه الجمل تدور حول اسرائيل والقتل والإرهاب وتمنى إختفاء إسرائيل، واعذرني أنني لم أذكر لك على وجه التحديد هذه الجمل، ذلك أنني لست معنيا بهكذا أمور لن تغير من الواقع شيئا، فضلا عن أنني لا أعلم سبب هذا القصور في الترجمة، ولكن ما يهمني هو شديد الصلة بين ما يفعله جوجل في ترجمته، والسيد عمرو موسى في تصريحاته.

يقول السيد عمرو موسى أنه «لا يمكن المساس بمعاهدة (كامب ديفيد) ونبه إلى أن المعاهدة اتفاقية مصرية- إسرائيلية أصبحت من وثائق التاريخ». ويقول أيضا "الأرض أرضنا والسلام نحن مهتمين به وتعديل اتفاقية السلام ممكن فهي ليست قرآنًا او إنجيلاً" فلا أعلم من منهما هو التصريح الذي يعبر عن مبدئه ؟ أم أن مبدأه هو موافقة الجمهور؟ ثم يعود ليمارس هوايته الأثيرة في إطلاق تصريحات تقرأ من اليمين إلى الشمال كما تقرأ من الشمال إلى اليمين بدون أن تعرف ما المراد منها، وذلك حين يوضح موقفه من معاهدة كامب ديفيد، بأنها كاتفاق إطاري انتهى زمنها، وأصبحت في "ذمة التاريخ"، وأن العلاقة الآن بين مصر وإسرائيل عبارة عن علاقات ثنائية بين البلدين تخضع لمعاهدة السلام! بالله عليكم هل هذا يعني أن المعاهدة قد انتهت أم ما زالت!

أعلم أن المرشح حين يصرح فهو يخاطب جموع الناخبين بما يوافق هواهم، والشعب المصري هواه هو النفور من اسرائيل وأمريكا ومعاهدة السلام، أما السيد عمرو موسى فلم يكتف بدغدغة مشاعر الشعب، بل أراد دغدغة مشاعر إسرائيل وأمريكا وطمأنتهم بعدم المس باتفاقية السلام، وهو هنا لم يدخل البلدين في جموع الناخبين الذين سيحددون فوزه في سباق الترشح فحسب، بل جعل لهم وضعا خاصا، تماما كما يتعامل معهم جوجل، حيث كل العالم مستباح ومعروض على خرائط جوجل وجوجل لايف، ما خلا اسرائيل وأمريكا.

الأحد، 18 سبتمبر 2011

تعلمنا؟

كتب أحمد خيري سليم:
تعلمنا...
بلا جرسٍ ومدرسةٍ، بلا قلمٍ ولا كراسْ...
ولكن قد تعلمنا...
وليس الدرس بالمجان...
تعلمنا بموتَى في طريق الحق ندهسهم...
دماءٍ عطرت غدنا بريح المسك والعنبرْ...
لعناها...
بآمالٍ عريضاتٍ بطعم الكرز والسكرْ...
فبعناها...
بأمجادٍ نسيناها...
بأحلامٍ تركناها لدى العسكرْ...
تعلمنا انكشاف الزيف...كي نسترْ
تعلمنا انقشاع الليل...كي نسكرْ
تعلمنا لكي نحيا...
يموت النبض في دمنا ولا نذكرْ...
فهل حقاً تعلمتم؟
أذكركم...
فليس الدرس بالمجانْ

فكتبت ما يلي ردأ عليه:
ولكن ما تعلمنا
كتبنا الدرس في الدفتر
وقلنا في بدايته
مللنا رتبة العسكر
ومازلنا
بكل خناقة قامت
نلوذ بمجلس العسكر
فلا تلك التي سالت
تذكرنا
بما كنا
وما كانوا
فكان الدرس بالمجان


الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

برقيات ملهاش لازمة 4

  • قالت لي أنها أحبتني لإعجابها بعقلي وتفكيري وأني عملي.... الغريب أنها كرهتني لنفس السبب
  • أكثر كلمة ترددها المرأة على زوجها: طلقني... لماذا يصررن على أن نستجيب لكل طلباتهن إذن!
  • سقطت في الامتحان 3 مرات وأجريت منظار علوي وسفلي في شهرين... ثم يلومونني أنني تسرعت في الانفصال! هل كان يجب الانتظار حتى تحصل على لقب أرملة؟
  • عند تجهيز الشقة اتركها تختار على ذوقها... إلا الكنبه اخترها بنفسك فسوف تحتاجها كثيرا
  • حتى في الزواج... الخسارة القريبة ولا المكسب البعيد
  • المشاركة في نظرك أن تشركها معك في الفرح وتبقي مشاكل الشغل لنفسك، المشاركة في نظرها أن تختلق لك المشاكل ليكون استكمالا للنقص في حياتكما
  • في الخناقات يظهر جيدا الفرق بينكما، فأنت هاو لا تسعفك لياقتك، وهي محترفة تتبع سياسة النفس الطويل
  • هي تثير إعجابي دوما... فمهما طالت الفترات بين الخناقات لا تفقد حساسية المباريات أبدا
  • المشاكل بعد الزواج مثل جهاز الطرد المركزي، كلما تسارع تكرارها أو زادت مدتها كلما ظهر انفصالكما بوضوح
  • عند الزواج ستجد هذه الأجزاء من الكاتالوج مكتملة، رقم التشغيلة والموديل وبلد الصنع والأبعاد وأعراض الأعطال، فقط لن تجد الضمان ولا كيفية الإصلاح
  • كل تجارب الحياة تبنيها على ما انتهى منه الآخرون... إلا الزواج تعيش تجربته من أول السطر

الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

#PeppiJournalist

صحفي يبرر تعامل الشرطة مع جماهير الالتراس أنهم استفزوهم ورموا عليهم أكياس بها ماء ملون، ثم حدد أنه بول! وعليه تم استخدام هذا الهاشتاج على تويتر #PeppiJournalist:
  • التراس أهلاوي هو المسئول عن اكياس الدم الملوثة قبل الثورة، واكياس البول بعد الثورة
  • الجيش بيقولك اتصرف، والداخلية بتقولك اعمل بيبي من غير ما تطرطش
  • يعني ايه ريا وسكينة يغنو حصرة عليها يا حصرة عليها؟ هتلاعبني هلاعبك
  • ايه دخل طويطر في الثورة؟ أنت عايز تقول انه السبب في موقعة البيبي؟ لا يا عدوي أنا فاهمك
  • يعني أيه ريد بول؟ ايه دخل مشروب الطاقة في البول؟ عايز تقولي هو السبب في الأحداث؟ هتلاعبني هلاعبك
  • طب بالنسبة لإخوانا اللي عندهم بروستاتا؟ ممكن يستنوا لما نحتاج سلاح الكاكي
  • يوم الجمعة مش هتبقى موقعة الجمل، هتبقى "مبولة"الجمل
  • ما الدنيا إلا "كنيف" كبير
  • يعني ايه حرب الاستنزاف؟ يعني الداخلية تعمل مناوشات مع الالتراس في ماتش كورة علشان يستنزفو البيبي بتاعنا قبل يوم الجمعة
  • نقص حاد في المخزون الاستراتيجي للبيبي، واحتمال منقدرش نكمل للانتخابات
  • البيبي لا يزال في كيسي
  • مش عايزين نخلص اسلحتنا كلها مره واحدة، التصعيد مدروس (الكاكي)
  • في المستشفى الميداني في التحرير، محتاجين قساطر وإكياس بول، ريتويت عاجل
  • الداخلية زعلانه، بتقولك رش البيبي عداوة، هو انتو شفتو حاجة، دي طرطشة بس
  • اللي يرشنا بميه..نرشه بببيبي
  • صحفي البيبي هيدخل التاريخ من قلب الكنيف